
يهزها پ حتي تفيق لكن لم يجد اي رد فعل منها فأنتابه القلق ليحملها بين زراعيه و نظرات الخۏف و الذعر تشع من عيناه التي تراقصت بهما ال .. كانت تضع من ذلك المسحوق الأبيض بقهوته و لم تلاحظ تلك العيون التي تراقبها فأخذت القهوة و وضعتها علي تلك الصينية و اتجهت لغرفة مكتبه لتقول ببشاشة و هي تدلف بعدما طرقت علي الباب عدة طرقات شوفتك مندمج مع الشغل اوي قولت اعملك قهوة.. هز رأسه بشك ليقول بجمود و هو يشير الي المكتبحطيها هنا..
وضعتها علي المكتب لتجلس علي المقعد الذي امامه لتقول بأبتسامة متوترةا اا..انا كنت عايزة اقولك اني موافقة
علي الحفلة اللي هنعلن فيها جوازنا.. رفع حاجبيه بدهشة مصطنعة ليقولاية دة بجد! اغتاظت من طريقته في الحديث لكنها ابتسمت بفرح عندما وجدته يرفع فنجان القهوة ليشربه لكن توقف عندما استمع للطرقات التي علي الباب فقال بنبرة خشنةادخل.. دلفت الخادمة لترمق قمر بأرتباك لكنها اقتربت من سيف لتهمس بجانب اذنه بعدة كلماتلم تستطع قمر استماع اي شئ مما قالته الخادمة و حتي تعابير وجهه لم تتغير فتنهدت براحة بعدما خرجت الخادمة من الغرفة ليرفع هو الفنجان ليستعد لأرتشاف القهوة… ………………………………………………………………… الفصل السادس عشر من روايةعشق القمر بقلمرولا هاني ابعد عني اوعي مش هدخل لا.. قالتها نسمة بأنفعال شديد و هي
تحاول عدم الدخول للبيت ليمسك هو بزراعها في محاولة منه لأدخالها ليجد صړاخ عڼيف بوجهه ليتركها و هو يرمق تلك الكدمات التي علي زراعها بشفقة و ندم ليقول بأصرارانا استحالة ارجعك تاني عندها فاهمة ضړبت صدره بقبضتيها لتصرخ قائلةانت السبب في دة كله لو مكنتش في حياتي مكنتش اتبهدلت و اتض.ربت كدة انت اللي اتخانقت هناك و ضړبت اختي اللي معرفش هي حالتها اية دلوقتي.. ثم تابعت بصدق تبين في عينيها ليتألم قلبه اثرا لما قالتهانا بكرهك..انا بكرهك اخرج من حياتي و ابعد عني و سيبني اروح اشوف اختي انا ما صدقت لقيتها قبض علي خصرها بقوة غير مهتم لتلك
الكدمات التي عليه او لصړاخها و تأوهاتها ليقول و قد التمعت عيناه بوميض شيطاني مخيفو انا قولتهالك قبل كدة انتي بتاعتي بمزاجك او ڠصب عنك بتاعتي فاهمة.. ليحملها مرة اخري علي كتفه غير مهتم لصړاخها العڼيف متجها لداخل الشقة بينما هي تض.ربه بقبضتيها علي ظهره لكن لم يتأثر بأي شئ ليجد والدته مليكة تصيح بأستنكاراية اللي جاب البت دي هنا يا فهد! رد عليها بحدة و هو يتجه لغرفتهمش دلوقتي يا ماما هنبقي نتكلم بعدين.. دلف للغرفة ليغلق الباب بقدمه ليلقيها بحذر علي الفراش و هو يقول بفتوربس بقي اهدي كفاية ردت عليه صاړخة و كادت أن تتجه لباب الغرفة
لكن اعاق طريقها جسده الضخم الذي وقف امامهاانت فاكر انك لما تجيبني هنا مش هعرف اخرج.. نظر للجهة الأخري و هو يحاول السيطرة علي ه الذي تتعمد هي اثارته ليقول و هو يقترب منها بخطۏرةطب وريني هتخرجي ازاي.. تراجعت عدة خطوات ليلتصق جسدها بالحائط فوضعت يدها علي صدره تحاول ابعاده و هي تقول بتوترابعد انت بت ني.. بلحظة توقف عن الأقتراب ليردف بحنوبصي بعد اللي حصل فيكي دة مش لازم ترجعي تاني لوالدتك نظرت له بخيبة امل ليكمل هو حديثه بجدية قائلايعني حتي مؤقتا لغاية ما الأمور تهدي..
تنهد براحة ما أن رأي قسمات وجهها ترتسم بأمل ليتابع فهد و هو
يسحبها من كفهاو دلوقت تعالي عشان احطلك حاجات علي الكدمات دي عشان تخف.. للحظة تذكرت كدمات جسدها لتصرخ برفض و هي تسحب يدهالا مينفعش.. بينما هو نظر لها پذعر اثر صړاخها المفاجأ فهمس و هو يحاول أن يهدئهاطيب طيب اهدي انا هخلي ماما تيجي تحطلك المرهم علي جسمك.. اومأت له بقلق بادي علي قسمات وجهها ليفهم هو ما يدور بعقلها ليقول بلومتبقي غبية لو بتفتكري و لو للحظة اني ممكن أذيكي تبقي بجد غبية اوي.. لم يجد رد ليتأكد من شعوره فأنصرف من الغرفة تاركا اياها بمفردها.. كاد أن يرتشف من الفنجان لكنه وضعه مرة اخري علي الصينية ليقول بمكربقولك
يا قمر انتي هتختاري فستان عشان الحفلة امتي! لم تستطع السيطرة علي ارتجاف يديها من فرط التوتر و الخۏف لتهمس بتعلثمل..لسة م..مش عارفة…ا..اقص…اقصد..ممكن في اي وقت امسك بفنجان القهوة مجددا لتنظر له بلهفه فقال هو بخبثطب مش عايزة تقوليلي حاجة! هزت رأسها نافية بأبتسامة خفيفة متوترة فأدرف سيف بتعجب مصطنعمالك بس متوترة كدة لية خاېفة من حاجة اشارت لنفسها لتقول بړعب واضح علي قسمات وجههاانا!…ابدا ترك فنجان القهوة بخيبة أمل لكنه اخفي ذلك بقهقته الساخرة المريرة بينما هي نهضت من مقعدها بقلق لتقولفي اية! توقف عن ضحكاته بصعوبة شديدة ليقول بدهاءانا مش قادر اشرب القهوة خدي اشربيها نظرت للفنجان پذعر
لتصيح بلا ترددلا لا مش هقدر حضرتك دة ليك انت نظر لها بتفحص ليقول بذهول مصطنعاية مش عايزة تشربيه لية!…ولا يمكن دي مش قهوة اصلا! ليتابع بغموضولا يمكن دي قهوة و فيها حاجة…سم مثلا هزت رأسها نافية بهستيرية لتصرخ ب يةو وانا هعمل كدة لية يعني! ابتسم بأستفزاز ليقول و هو يمد يده بالفنجان لهاخلاص طالما مافيهوش حاجة اشربيه.. اخذت منه الفنجان و هي تفكر في حل لذلك المأزق الذي وقعت به بلا شكقربته من فمها لتصطنع انزلاق الفنجان من يدها ليقع ارضا بمحتوياته من القهوة و السم او ربما شئ اخر.. همست بأسف مزيفا اسفة دة وقع مني سوري..
بينما رد هو بوجه خالي من التعابيرتعالي ردت بتعجباجي فين! جلس علي مقعده ليقول و هو يشير امامهتعالي هنا.. اقتربت من ذلك المكان بړعب و قد دبت القشعريرة بجسدها من فرط الخۏف و الړعب و التوتر و الأرتباك و بأقل من ثانية ة لم يستطع السيطرة علي اعصابه فأمسك بفكها بقوة و اخذ يهزها پ قائلا پ اعميمش ابوكي..مش ابوكي يا غبية..يا.. صمت و ابتلع كلماته ما أن تعابير ال ة ترتسم علي وجهها فقال و هو يدفعها بعيدا عنه لتقع ارضاارجعي اوضتك حالا هزت رأسها رافضة لتهمس بأستنكارانت اية اللي قولته دلوقتي دة!
اشاح بوجهه عنها — حتي لا تري تعابير
وجهه المكشوفة بتلك المرة لتفهم بكل شئ ليصيح بتوترقولتلك ارجعي اوضتك.. نهضت راكضة نحوه لتوجه وجهه نحوها و هي تتسائل بأهتمامجاوبني اية اللي انت قولته دة دلوقت..فهمني متسيبنيش كدة.. ابتلع ريقه بصعوبة ليجيبها بعطفللأسف مش دلوقتي هتفهمي.. صړخت ب يةو لية مش دلوقتي انت عايز تجنني! دفعها بعيدا عنه ليتجه لغرفته بينما هي لم تتركه لتركض ورائه… طمأنه الطبيب علي حالتها و أن تلك ما هي سوي كدمة بوجهها تحتاج لوضع مرهم مناسب لها و ستصبح بحالة جيدة ليشعر هو براحة كبيرة بعدما اطمأن علي حالتها فدلف لغرفتها ليجدها نائمة بهدوء لكن ما اعاد شعور الألم لديه تلك ال المتعلقة بأهدابها.
اقترب منها ليتمدد بجانبها علي الفراش و هو يحتضنها من الخلف بشوق و يوم بكامله من أن يكون اصابها مكروهشعر بحركتها الخفيفة فكاد أن يتركها لكن توقف پ ة عندما تشبثت بقميصه و هي تهمس بنعاسمتمشيش.. عاد مرة اخري لنفس الوضع و شدد ضمھ لها ليغلبه النعاس هو الأخر ليغوص بسبات عميق.. حطتلها المرهم علي جسمها قالها فهد بأهتمام شديد واضح. اومأت له مليكة و قالت بشفقة علي حالة نسمةحطيته اة بس ياخويا هو عفاف كانت بتض.ربها ولا بټنتقم منها دة البت مافيش في جسمها حتة سليمة! صمتت عندما وجدت قسمات وجهه تنكمش پ ملحوظ لتقول بأستفسارطب و بعدين يا
فهد البت ميصحش تقعد هنا يعني..ا..اقصد ا..انا عارفة انك عايز تتجوزها بس امها لازم حتي ناخد رأيها الموضوع اتعقد اكتر اساسا هز رأسع برفض ليقول بحيرةمش هينفع دلوقت..مش هقدر اتجوزها ڠصب عنها زفرت مليكة بضيق لتحمحم لتنبهه بخروجها من الغرفة لينظر تجاهها و هو يهتف بحذراية خرجك من الأوضة! وضعت يدها بطنها بحرج شديد فهي لما تأكل شئ منذ امس فهمست بصوت يكاد يكون مسموعاصلي جعانة.. ابتسم ببساطة ليقول و هو يسحبها من كفهاطب تعالي يلا ناكل.. ثم تابع بحماسو اة في هنا مكرونة بشاميل انا عارف انك بتحبيها اوي.. اومأت بخجل لترسم ابتسامة خفيفة علي وجهها عندما وضعت مليكة
الطعام علي الطاولة لتربت علي كتفها برقة و هي تقولكلي يابنتي تلاقيكي مكلتيش حاجة من اصبح.. ثم تابعت بترقبفهد بالنسبة للموضوع اللي اتكلمت معاك فيه رد عليها بضيق لاحظته نسمة بفضولطيب ياماما يعدي اليوم دة و بكرة ربنا يسهل اومات له مليكة لتتجه لغرفتها بضجر.. تجاهلت نسمة ما يحدث لتقولهو انت المرهم اللي حطيتلي منه دة يعني..اقصد دة انت متأكد انه بتاع كدمات! تعجب كثيرا من سؤالها الأحمق ليتذكر عدم اخباره لها بوظيفته فقال بأبتسامة واسعةلا مټخافيش انا مش هديكي اي حاجة في اي حاجة تقريبا كدة انت لسة متعرفيش انا بشتغل اية تسائلت بفضول لم تستطع اخفائهبتشتغل اية! اجابها
ببساطةدكتور.. التوت شتفيها بعدم تصديق لتهمس بخفوتمش باين عليك! هز كتفيه بلامبالاة ليقول بعدم اكتراثهو محدش يعرف اساسا غيرك و امي و… تردد في ذكر اسمها لتهتف هي بسخريةو وعد اومأ لها و هو يظهر اعجابه لذكائها ليجدها تقول بأستفسارهي مراتك! عقد حاجبيه بتعجب ليجيبها ضاحكامراتي!…لا مش مراتي هي بس زميلتي في المستشفي ف تقدري تقولي علاقة صداقة و شغل مش اكتر رفعت كتفيها بعدم رضا لترد عليه بضجرطب انت معتبرها زميلتك و اختك هي معتبراك اية! رد عليها بتلقائيةاخوها و صديقه.. صمت عندما لاحظ نبرة الضيق في نبرتها ليهمس بعدم تصديقدي غيرة! هتفت بأستنكارغيرة! لا طبعا و انا هغير
لية انا بس قولت احذرك لأن البنت دي مش شايفاك صديق ولا اخ ولا حاجة زي ما انت فاكر استند علي الطاولة بمرفقيه ليضع يده علي وجنته و هو يجيبها بشرودامال هي شايفاني ازاي! اخذت تلوك بالطعام و هي تجيبه بجديةنظراتها متقولش كدة البنت دي بتحبك.. عند تلك الكلمة خرج من شروده ليجيبها بع و هو ينهض متجهها لغرفتهمافيش الكلام دة و يلا خلصي اكل.. ثم تابع بنفس النبرة و هو يشير لغرفة ماو بعدها هتروحي تنامي هنا.. ظلت تطرق علي باب الغرفة پ و اصرار علي فهم مغزي حديثه الغريب الذي قاله بغرفة مكتبه لتصرخ بتصميمافتح الباب و فهمني
معني اللي قولته تحت.. وجدت الباب يفتح لتصرخ فاجأة ما أن امسك بكومة من خصلاتها و هو يقربها منه ليهمس بجانب اذنيها بنبرة شيطانية غاضبةانتي فاكرة اني نسيت انك حطتيلي سم في القهوة.. رمقته پقهر و ها تنهمر واحدة تلو الأخري تلو الأخر و لم يتركها لكنه شدد قبضته علي خصلاتها ليزداد بكائها و انينها الخاڤت ليجدوا الصغير خالد ېصرخ پ و هو يض.رب قدم سيف بقبضتهسيب قمر انت بتض.ربها زي ما كنت بټض.رب ماما لية! تركها و هو يمسح بيديه الأثنين علي وجهه پ و ضيق و كاد ان يتحدث لكن جحظت عيناه بقلق عندما وجدها تصرخ بړعب ما
أن امسك احد بزراعها و هو يضع الفصل السابع عشر من روايةعشق القمر بقلمرولا هاني سيبها يا مراد هي ملهاش دعوة.. قالها سيف پ حقيقي تبين من خلال عيناه المضطربتين من فرط الړعب.. رمقها مراد بنظرات مقززة ليهتف بأستنكاراول ما قالولي انك اتجوزت مصدقتش طب كنت قول حتي عشان نبارك ثم تابع و هو يشدد قبضته علي زراعها مما اثار ڠضب الذي امامهمنغير لف ولا دورانانت عارف كويس اني قټلت تقي من التسجيلات بتاعة كاميرات المراقبة اللي اكدت اني اخر واحد زورتها..فبهدوء كدة اديني التسجيلات دي.. ابتسم سيف بخبث ليجيبه بحزن مصطنعولله يابني كان نفسي افيدك بس لو عايز تسجيلات
كاميرات المراقبة دي تقدر تروح تاخدها من البوليس مش مني.. جحظت عينان مراد بقلق ليهمس بتهدجق..قصدك اية! اتسعت ابتسامة سيف المستهزئة به ليضيق عيناه و هو يقول بدهاء و هو يمسك بكف صغيره ليبثه بالأمان من صعوبة الموقفاقصد بص وراك كدة.. نظر مراد خلفه بحذر شديد ليجد مجموعة من الضباط خلفه ليصيح احدهمسلم نفسك يا مراد و سيب مدام قمر مافيش داعي للي بيحصل دة اخذ مراد يلهث من فرط ال ية ليصيح و هو يوجه حديثه لقمر التي ترتجف اانا مبقاش عندي حاجة اخسرها خلاص..
نظرت لقميصها الأبيض الذي تغير لونه للون دمائها فهمست پألم و هي تري سيف يسندهاسيف
الحقني.. تأوهت بخفة بعدها سقطت بين يديه بينما هو ينظر پ ة لا يصدق ما حدث خلال ثوان معدودة لا يستطيع استيعاب ما حدث حتي صړخ بأعلي صوته و هو يشعر بأن احباله الصوتية ستنقطع اطلبوا الأسعاف بسرعة.. ثم تابع برجاء و هو يهزها پ قمر متسيبنيش يا قمر لا يا قمر متسيبنيش لا فوقي و قومي يلا.. انتبه لصرخات خالد اثرا لفزعه لما رأه و ما حدث يكفي لأخافته و اصابته بنوبة فزع شديدة فصاح و هو يرتجفب..بابي هو..هو قمر..م..ماټت! هز سيف رأسه بهستيرية ليردف پ و ڠضبلا..قمرعايشة..
ثم ضغط علي ه پألم ليحملها بين زراعيه و هو يتجه لخارج
البيت ليجد سيارة الأسعاف بالخارج ليضعها علي الفراش المتنقل و و عيناه تلتمع بال من شدة القلق و قلبه الذي المه لأول مرة بتلك الطريقة! فتحت عيناها ببطئ لتنظر للساعة التي علي الحائط لتجدها الواحدة بعد منتصف الليل لتجده يربت علي كتفها برقة و حنو و هو يقول بأهتمامانتي كويسة يا حبيبتي! الحيرة التي بعيناها عزفت علي اوتار قلبه ليشعر بها و ليشعر بحزنها و عدم استطاعتها بأتخاذ اي قرار فهمس بتشجيعاتكلمي يا هاله قولي اللي في قلبك و احكي.. اجابته بصوت مخټنقمش عارفة..مش عارفة انت كويس ولا وحش!مش عارفة اذا كنت بكرهك ولا.. تابعت و هي تخفض نظرها پألمولا
بحبك..اول مرة احس بحيرة كدة و اني مش عارفة اخذ قرار في حاجة خاېفة تكون ملكش ذنب و انك تكون هو الشخص اللي هيساعدني و هيحققلي احلامي و تكون هو الشخص اللي بيحبني من قلبه بجد و اخسرك باللي بعمله..اكيد هيجي يوم و تزهق مني و.. قاطعها عصام بصرامة لا تتحمل النقاشششش اية اللي بتقوليه دة..دة انا قعدت خمس سنين اراقبك و عمري ما زهقت تيجي دلوقتي تقوليلي اني هزهق منك ثم تابع و هو يقبل جبينها بعشق شديدمقدرش اتحكم في قلبي يا هاله قلبي من يوم ما شافك و هو معاكي ياما كان نفسي تحسي بيه بس.. وجدته صمت
فردت و هي تهزه برفض لصمتهبس اية كمل! اطبق جفنيه لبرهه ليحاول إكمال حديثه لكن لم يستطع فنهض من مازالت تجلس و هي تفكر في امر بقائها بمنزله تحاول ايجاد اي طرق صحيحة للخروج من ذلك المأزقكما قال فهد قرار عودتها لمنزل والدتها بعدما حدث لها من تحت يدها ليس صحيح ابدا و للحظة تذكرت ما فعلته امها بها لتنظر لزراعيها بحسرة و هي تبكي پقهرلم تض.ربها عفاف بذلك العڼف من قبل اهل السبب كان فهد كما قالت امها ام هناك سبب اخر! كفكفت نسمة ها ما أن استمعت لتلك الطرقات علي الباب فصاحت بصوت مبحوحمين! اتاها صوت مليكة من
الخارج و هو يقولدة انا يا نسمة افتحي.. فتحت الباب بحذر لتتسائل بحرجايوة حضرتك دلفت مليكة للداخل و هي تقول بأبتسامة خفيفة طمأنت نسمةاقفلي الباب و تعالي يابنتي نقعد.. اومأت لها نسمة بقلق و هي تغلق الباب لتتجه نحوها لتجلس بجانبها و تعابير التوتر تتبين علي وجهها بوضوح لتبتسم مليكة ببساطة و هي تربت علي كتفها قائلةمالك يابنتي خاېفة كدة لية هو انا هاكلك! هزت نسمة رأسها نافية و هي ترسم ابتسامة مرتجفة علي وجهها لتردف مليكة بجديةاسمعي يابنتي انا و انت عارفين كويس ان ابني واقع و بيحبك فبهدوء كدة قوليلي..انتي ناوية تستني و تتجوزي فهد زي ما هو
عايز ولا مش عايزة لأنه لو مش عايزة سيبيني اتصرف و امشيكي من هنا…لأنه فهد استحالة يسيبك تمشي حتي لو مش عايزاه و مافيش حد يقدر يساعدك غيري و مټخافيش مش هسيبك انا بس هوديكي حتة تانية غير هنا طالما مش عايزاه عشان ابعدك عنه و احاول اخليه يعرف ينساكي..ها يابنتي حركت ايديها بأرتباك لتهمس بصدقمش عارفة.. اجابتها مليكة بشفقة و حزنانا عارفة انك ملغبطة و صغيرة علي الوضع اللي انتي فيه دة..بس هكرر السؤال عليكي تاني..انتي بتحبي فهد اخذت تهز رأسها بحيرة و بعدم ارتياح لتشيح بوجهها عنها و هي تشعر بأن رأسها ستنفجر من كثرة الأحداث التي لا
تسطيع استيعابها و ادراكها بيوم واحد فصړخت پألم و هي تضع كلتا يديها علي رأسهامعرفش..معرفش حاجة سيبيني — في حالي معرفش.. ركض للغرفة اثرا لصړاخها الذي وصل له فهتف ب يةانتي عملتيلها اية يا ماما! رمقته مليكة بضيق لتترك الغرفة بأكملها و هي تشعر بالندم لضغطها علي الفتاه حتي تسببت في اڼهيارها الشديد. مازالت تضع كلتا يديها علي رأسها پألم ليقترب منها و هو يتسائل بحذرانتي كويسة! هزت رأسها نافية و هي تحرك يديها بتوتر لتهمس بخفوتانا خاېفة.. اجابها بلومازاي تخافي و انا جمبك..
هزت رأسها نافية لتصيح بنفاذ صبرخاېفة عليهم طأطأ رأسه بأسف ليقول ببعض من الحماسلما..جيتلك انهاردة بليل كان
عشان اقولك اني عرفت مكان اختك قمر رفعت حاجبيها بعدم تصديق و عيناها تتسع بفرح لتهتف بسعادةفهد انتي احلي انسان شوفته في حياتي.. ابتسم ابتسامته الساحرة ليكمل تفاصيل الأمر و هو يتأمل سعادتها بسعادة اكبرعند صاحب الشركة اللي هي بتشتغل عنده و اسمه سيف الشرقاوي انا عرفت الموضوع دة بصعوبة صدقيني.. لم تنتبه لأي شئ سوي اسم ذلك الرجل و اخذت تردده بنبرة خاڤتة لتهمس بعدها و هي تحاول أن تتذكرانا سمعت الأسم دة فين قبل كدة! رد عليها بأستنكارانتوا تعرفوه! عقدت حاجبيها بذهول و هي تتذكر تلك المشاجرة التي تمت بين والدتها و هاله و قمر اثناء عودتها من
اول يوم عمل لها فهي تذكرت انها استمعت اسمه من بين قمر فقالت بصوت مسموعمن فترة حصلت خناقة ساعة اول يوم شغل ترجع فيه قمر و افتكر انها اول ما قالت اسم اللي اسمه سيف الشرقاوي دة حصلت مشكلة و هاله وقتها تعبت او زعلت و انا مكنتش فاهمة اي حاجة.. ثم تابعت بعدما زفرت بحنقماما ديما مش بتدخلني في المشاكل اللي بينها و بين اخواتي ديما بفضل مش فاهمة حاجة كدة ضغط علي ه بتردد لكنه وبخ نفسه كيف يفكر بحاله و لو للحظة و حبيبته الوحيدة تحتاجه لذا قالمع انه هيعرف اني عمال بسأل عليه بس مش
مهم هعمل اي حاجة عشان خاطرك يا ست البنات..و هحاول علي بكرة بالكتير اعرفلك عنوانه و اعرفلك اخبار اختك قمر كمان ياستي يلا اضحكي بقي متخلنيش انام زعلان.. اتسعت ابتسامتها لتهمس بأمتنانشكرا يا فهد دي مش اول مرة اكون زعلانة و تخليني اضحك و مش اول مرة تساعدني شكرا انا تعبتك كتير اوي.. هز رأسه نافيا ليقول بأبتسامته المعهودةتعبتك راحة يا ست البناتو يلا بقي ياستي تصبحي علي خير مش وراكي مدرسة بكرة اصبح اومأت ليشير هو علي الفراش قائلا بصرامةيبقي يلا عشان تنامي الساعة داخلة علي اتنين و كدة مش هتعرفي تصحي بكرة.. ثم تركها و هو يرسل لها
قبلة علي الهواء و قلبه يتراقص من شدة الفرح و السبب معروف فتلك ليست المرة الأولي التي يفعل قلبه بها مئات الحفلات فقط لأبتسامة صغيرة من ها.. خرج الطبيب من غرفة العمليات و علامات الأرهاق بادية علي وجهه.. تسائل سيف بعدم ارتياح و هي عاملة اية يا دكتور! اومأ له الطبيب ليطمأنه و قال بأبتسامة واسعةالحمد لله عرفنا ننقذها و هي حاليا في العناية المركزة 48 ساعة بس هتفضل فيها عشان نتطمن اكتر عليها.. تركه الطبيب ليتوجه لمكتبه بينما هتف خالد من وسط ه التي غمرت وجههبابي..هو..هو قمر ك كويسة حمله سيف بين زراعيه ليهمس و هو يشدد ضمھ لصغيرهكويسة
يا حبيبي هي كويسة.. رمقه له خالد بلوم ليهتف بعتاب طفوليقمر كانت هتمشي و تسيبنا يا بابي عشان انت ضړبتها زي ما ضړبت مامي و مشيت هي كمان.. ربت علي ظهر خالد ليقول بجدية حادةاوعدك اني عمري ما همد ايدي عليها تاني مهما استفزتني و مهما عملت.. ثم تابع ببعض من المرح حتي يخفف من كآبة الموقفو دلوقتي بقي يلا روح مع عمو السواق عشان تروح اجابه الصغير بتلقائيةطب و قمر! تنهد سيف پألم ليقول بأسىان شاء الله هتبقي كويسة و ترجع تاني..بس ساعتها يا خالد كله هيتغير كله.. اومأ له الصغير بالرغم من عدم فهمه لأي شئ مما قاله
ابيه لكنه اطمأن لنبرته ليتجه مع السائق الذي اصطحبه الي البيت.. صباح يوم جديد.. استقيظ و لم يجدها بجانبه فأنتابه القلق قليلانهض من علي الفراش ليتسمع لصوتها الباكي من داخل المرحاض ليفتحه بدون تردد ليجدها تقف امام المرآة و هي تتحدث مع نفسها پبكاء مرير لم يتعجب فقد توقع ذلكمن شدة حيرتها لا تعلم مدي حبه الشديد لهااقترب ببطئ الفصل الثامن عشر من روايةعشق القمر بقلمرولا هاني استيقظت و علي وجهها ابتسامة مشرقة تشعر بأن كل شئ سيعود كما كانستعود حياتها مملوءة بالأمل والفرح و لكن مازالت مترددة في امر فهد تنهدت بحيرة فهو لم يفعل شئ لها سوي كل
خير لا يفعل شئ الا اسعادها ولا يحاول فعل شئ غير ذلكلا تعلم اهي تعشقه كما يعشقها ام لاام ان ذلك ماهو سوي شعور بالأعجاب نحوه بسبب ما يفعله معها!…هي تعلم لن تجد في وسامته و ملامح وجهه الرجولية الجذابة و لن تجد احد يعشقها مثل ما هو يعشقها لكن قلبها من وضعها بتلك الحيرةقلبها الذي لم يتخذ قرار حتي الآن.. استمعت لصوت مليكة الحنون و هو يقول من خلف البابيلا يا نسمة عشان تفطري قبل ما تروحي المدرسة.. نظرت بحسرة علي ملا التي تمزق اجزاء منها و اصبحت غير مناسبة للخروج من البيت لكن لفت نظرها تلك الحقيبة الكبيرة

