
و زيي زيك معرفش هي فين اما هاله دي ف انا معرفهاش ثم تابع بأستفزاز و عن اذنك ورايا شغل مش فاضيلك.. اخذت تبكي پ لتستدير و هي تستعد للبحث عليهما مرة اخري لكنها رأته لتشتعل عيناها پ شديد لتركض كالثور الهائج نحوه الفصل الحادي عشر من روايةعشق القمر بقلم رولا هاني بنتي هاله فين يا عصام قالتها عفاف و هي تبكي پقهر و قد بدت الرؤية مشوشة لديها من كثرة البكاء.. تنهد عصام ببرود تام ثم قال بدهشة مزيفةهاله مين حضرتك! امسكت عفاف بقميصه پ و هي تهدر بضعفبنتي فين!..اعمل فيا اي حاجة بس سيب بنتي في حالها هي
مالهاش ذنب.. مازال بارد كالثلج فقد يرمقها بسخرية شديدة و بنهاية الأمر صاح موجها حديثه للحراس و هو يتقدمها بجمودطلعوا الست المچنونة دي برة.. ظلت تصرخ برفض ابتسامة ماكرة علي وجهها و قالت بخبثاما نخش نشوف اوضتك فيها اية واضح اني هطول هنا.. كادت أن تدلف للمطبخ لكنها توقفت ما أن استمعت الي الحوار الذي دار بين الخادمات و هو.. ولله ياختي الواد الصغير دة صعبان عليا اوي و انا ولله يا شهد الواد مش عايش مع امه اصلا و اهي ماټت دة كان بې فيها.. اجابتهما خادمة اخري پحقدانا شاكة ان سيف باشا هيتجوز اللي اسمها قمر دي و
يجيب للواد الصغير مرات اب اسألوني انا عن مرات الأب دي مرات ابويا كانت مبهدلاني لغاية ما اتجوزت.. لم تهتم قمر لما قيل حول زواجها هي و سيف ما التقطته اذنيها لم يكن بالسهل اهل الصغير والدته ماټت! اهل هو يعلم!..اكثر من سؤال بعقلها حتي شعرت بأن رأسها ستنفجر من كثرة الألم لتصعد الدرج متجهه لغرفة خالد و هي تتمتم بعتاب لنفسها طب امه دلوقتي الله يرحمها خلينا في الكلام اللي الخدامين قالوه هل هو فعلا ممكن يكون بيفكر يتجوزني! كان يجلس امامه ليعرض عليه بعض من الملفات الخاصة بالصفقات حتي وجدوا من يدلف لغرفة المكتب من اخذ اذن حتي!
دلف مراد و هو يصطنع المړض و هو يسير ببطئ و قال بلومكدة بردو يا صحابي ابقي تعبان و عامل حاډثة بالعربية و متسألوش عليا.. اقترب منه عصام و هو يهتف بتعجباية يابني اللي حصلك اية! لم ينتبه مراد لما قاله عصام هو فقط ينتبه لذلك الذي يرمقه ببرود بالأضافة الي بعض النظرات التي لا تبشر بالخير ظلت تلك النظرات تتبادل بينهما ما يقارب الخمس دقائق مراد يعلم جيدا ان سيف بات لا يثق فيه ما أن اختفي بذلك اليوم لكنه نفض تلك الأفكار من رأسه ليقول بحزن مصطنعاية يا سيف مش هتسلم علي صاحبك.. ضيق سيف عيناه كالصقر ثم
قال بقتامةمتمشيش انهاردة من الشركة عايزك.. اومأ له مراد بصمت و هو يبتلع ريقه پ فتلك الليلة لن تمر بسلام و هو يعلم ذلك.. تنهد عصام بقلق من تركه لها بمفردها فشدد قبضته علي هاتفه و قال بتوترطيب انا هروح مكتبي عندي شوية شغل هخلصه.. غادر عصام ليتجه لمكتبه و هو يفتح الحاسوب و هو يشاهد ماذا تفعل بسخرية شديدة فها هي تبحث بغرفته عن شئ لا يعلمه هو ولا هي! تنهد بعمق بعدما اطمأن عليها و همس بأبتسامة خفيفةتعبتيني معاكي يا هاله دلفت للشقة و ها تغمر وجهها لتجد نسمة تصرخ بفزع من هيئتها قائلةماما…حصل اية يا ماما و
فين اخواتي! كفكفت عفاف ها ثم صاحت پ انتي بتعملي اية انتي مش في مدرستك دلوقتي لية! ثم تابعت و هي تدفع ابنتها لغرفتها پ روحي البسي و روحي مدرستك يلا.. اخذت نسمة ترمقها پ ة و هي مازالت قلقة علي شقيقتيها تشعر بأن هناك شئ لا يبشر بالخير ابدا.. ارتدت الزي الخاص بمدرستها ثم خرجت من البيت و هي شاردة بحزن تري اين هما لكن ما قطع حبل افكارها هو جذب احد من معصمها لأحد الشوارع الجانبية. لتنظر له بعيناها الملتمعة بال لينتابه الفزع فصاح پ و هو يمعن النظر بهاانتي كويسة يا نسمة ح..حصلك حاجة انتي كويسة!
من هيئتها الغريبة شعر
بأنها ليست بوعيها و ما اكد له ذلك عندما قالت بنبرة متقطعة لم يفهم منها شئا…ا اخو…اخواتي يا..يا فهد…ا..انا م..مع..معرفش هما في..فين و خا..خاېفة عليهم..ان..انا مش..عا..عارفة اعمل..اية مش عايز..عايزة اروح الم..المدرسة مسح فهد علي شعرها برفق ثم قال و هو يحاول ان يبث الأمان بقلبهااهدي..مټخافيش انا معاكي و هعملك اللي انتي عايزاه فهميني حصل اية.. بكت..بكت بحړقة شديدة و هي تشعر پألم شديد بقلبها ا مما سيحدث بأختيها و والدتها تلك الصامتة التي تثير قلقها ارتجف بدنها پ ما أن جاء ببالها أن يكون حدث شئ ما لأختيها و والدتها تخفي عنها الأمر كل ذلك و هو ينظر لها بحزن
و الم شديدين لذا بنهاية الأمر احتضن وجهها بكفيه و قال بصرامةقولتلك اهدي كله هيتحل بس انتي فهميني حصل اية! لم يجد رد بل وجدها تطبق جفنيها لتقع بثقل جسدها عليه ليحملها هو متجها بها الي مكان ما.. مر اليوم سريعا ليحل المساء. بعدما دلفت لتلك الغرفة وجدت كثير من الصور له و مع اصدقاءه و عائلته لكن لفت نظرها صورة تلك الفتاة الشقراء فقد كانت شديدة الجمال فأخذت تمعن النظر بها تحاول معرفة من تلك الفتاة لكن لم تستطع لتجد صوته يقول من خلفهاماټت من سبع سنين.. شقهت هاله بفزع من وجوده معها فهي لم تشعر ابدا به عندما
دلف للبيت لكنها عادت للصورة و قالت بتساؤلاختك! هز رأسه نافيا ليقول و هو يلتقط منها اطار الصور ليعيده لمكانهمراتي.. همست بعدم تصديقمراتك!..انت كنت متجوز! هز عصام رأسه موافقا ما تقوله لتردف بعدها بفضولك..كنت بتحبها! اومأ له بصمت ثم قال و هو يسحبها من كفها ليشير لصورة ما و هو يعرفها علي عائلتهبصي بقي ياستي اللي شعرها اسود دي تبقي ماما و اللي شبهها اوي دي تبقي اختي حسناء و دة بابا.. ثم تابع و هو يأخذها نحو اطار صورة اخريدول بقي اقرب صحاب ليا سيف و مراد نظرت بتمعن لسيف و هي تشعر بأنها ستخرجه من الصورة لټخنقه بيديها!
فأجابته بنفور و هي تتجه خارج الغرفةانا رايحة انام عشان تعبت.. اتاها صوته من خلفها و هو يقول بمكراكيد من التدوير.. استدارت لتنظر له بأرتباكقصدك اية! هز رأسه نافيا ثم قال و هو يقترب منهامقصديش حاجة…مش قصدي حاجة خالص.. كلما اقترب كلما ابتعدت و ظلت تبتعد تبتعد حتي التصقت بالجدار ليحاصرها هو بين زراعيه ثم همس بجانب اذنها بنبرة متيمةفي حاجات كتيرة اوي في قلبي يا هاله نفسي تحسي بيها.. ما أن اتم جملته قبل جبينها بهدوء ثم تابع و هو يسند رأسه علي رأسهانفسي تحسي بيا و تحسي انا بحبك قد اية كانت غارقة ببحور كلماته المذيبة للعقل و
لم تشعر بأي شئ فقط تشعر بكلماته التي عزفت علي اوتار قلبها لكنها فاقت سريعا و وبخت نفسها لتدفعه بعيدا عنها بكل ما اوتيت من قوة و هي تشعر بالنفور منه ثم صړخت پ ابعد عني و اوعي تقربلي مرة تانية بالطريقة دي انت فاهم ابعد عني.. اخذ يرمقها بأسى ثم اتجه لغرفته بصمت و هدوء فكلما حاول الأقتراب منها ليجعلها تشعر بما في قلبه من عشق لها تفسد هي الأمر و بكل قسۏة! ما أن وجدته يدلف للبيت هتفـ,ـت بصـ,ـرامةانا هروح و ابقي اجي من اول بكرة الشركة..
كادت أن تخرج الباب الذي دخل منه لكـ,ـنه امسـ,ـك بزراعها بقسۏة ليقول
بتهكم و هو يقهقه بسخريةتروحي!…هو انتي فاكرة نفسك هتخرجي من هنا ولا اية! كادت أن تصيح غاضبة بوجهه لكنها ابتلعت كلماتها عنـ,ـدما صفعها پ علي وجهها مما جعل فمها ېنزف و ها تهبط پقهر علي وجنتيها. اقترب سيف منها بخبث شديد ليطوق خصرها و هو يقربها منه و كل ذلك و هي تض.ربه بصدره بكل ما اوتيت من قوة لكنه لم يتأثر بذلك ابدا و مازال مستمر في تقريبها منه حتي اصبح ليس هناك مسافة بينهم ابدا. حاولت دفعه بعيدا عنها بكافة الطرق لكن لم تستطع لتصرخ قمر قائلة بأشمئزازسيبني…اوعي سيبني ما أن صړخت بتلك الطريقة حتي شدد قبضته علي
خصرها بطريقة عڼيـ,ـفة جعلتـ,ـها تصرخ من الألم ليهمس هو بنبرة شيطانيةهو انا مش نبهتك قبل كدة الصوت العالي لا و اني مبحـ,ـبوش..حصل ولا لا! حاولت ابعاد يده عن خصرها مجددا و هي تهتف بتحديتحبه او متحبـ,ـهوش شئ ميخصنـ,ـيش اوعي سيبني امشي.. قلب نظره بالمكان ثم همس بتعجبتمشي! ثم تابع بأستفزازلا ياقلبي مش هتمشي و بعدين هو ينفع بردو تمشـ,ـي و تسيبي بيت جـ,ـوزك! توقفت عن المقاومة ما أن استمعت لما قاله..زوجتـ,ـه!..كيف و متـ,ـي و ماذا يقول!…مازالت ترمقه پصـ,ـدمة و هي مازالت تنتظر اجابة منه.. ابتسم هو بسخرية ليقول بأحتقارعارفة لية! عشـ,ـان غـ,ـية..بعد اول يوم كنتي هنا فيه تاني يوم مضيتي
علي كذا ورقة كدة فاكرة! هزت رأسها رافضة ما يقوله بهستيرية ثم صاحت پ دول كانوا تبع الشغل لا اخذ سيفيقهقه بشخرية شديدة حتي ادمعت عيناه و بعدما انتهي من نوبة الضحك تلك اخرج ورقة ما من جيبه لتراها هي بأعين جاحظة فكما يقول بالفعل هي زوجته! و هي لا تعلم! وضعت ايديها علي فمها و اخذت تبكي بصمت و هي تتمني ان تبتلعها الأرض. نظرت بأصرار لباب البيت لتركض نحوه بتحدي و هي تقولبردو هخرج برة البيت.. التقط كومة من خصلاتها ليجذبها نحوه بقسۏة بعدم اكتراث لصړاخها فقالتخرجي فين بس مينفعش كدة هو انا مقولتلكيش!
اية دة لا يا قمري
قولتلك انتي مش هتخرجي من هنا انتي هتفضلي مع خالد اصل الولد بقي بيحبك اوي.. نظرت له و هي مازالت تحاول في التخلص منه أي طريقة لتقول بخبثخلاص طالما انتي سايبني هنا عشان ابنك انا ه ه.. امسك بفكها پ ما أن هددته بأبنه ليدفعها للخلف لتعود للوارء و هو معها بقوة حتي يض.رب رأسها بالحائط بقوة و هي تتأوه پألم لتهتف بضعفراسي اه وضعت يدها علي رأسها بعدما تركها لتصرخ پألم شديد و هي مازالت تنتحب بحړقة و ها تغمر وجهها لتنظر له بكره و هي تصيح بمقته ه يا سيف ه ه لو مسبتنيش..
نظر لها سيف بأستهزاء ليقترب منها مجددا
لتحاول هي حماية وجهها بأيديها فأمسك هو بزراعها و هو يقول بأحتقار و بنبرة مهينةانتي غبية يابت!…انتي فاكرة اني هخاف من الهبل اللي بتقوليه دة!..انا بعمل كدة بس عشان افوقك..لكن متفتكريش انك لما تقعدي تقولي الكلمتين بتوعك دول هخاف و اقولك لا لا يا قمر خلاص انا اسف هسيبك تمشي عشان مت يش ابني.. ركضت بعيدا عنه متجهه للمطبخ لتقلب النظر به سريعا و هي تلتقط ذلك السکين لتضعه علي رسغها و هي تصرخ بټهديد واضحلو مسبتنيش امشي ھ نفسي.. تنهد هو بعمق ثم قال و هو يرمقها ببرود تاملو عندك جرئة انك تعمليها اعمليها..
هبطت من اعينها ا حارة ركض سيف نحوها ما أن علم انها كانت تتحدث بجدية و بالفعل انها كانت علي وشك ايذاء نفسها لكنه التقط منها السکين بمهارة و صړخ پ انتي مچنونة عايزة ټ ي نفسك ثم تابع بقلقوريني ايدك اعطته يدها و هي مازالت تبكي پألم علي حالتها النفسية و ما وصلت اليه علي يده..
لم تشعر به و هو يسحبها خلفه لغرفة ما ليأخذ صندوق الأسعافات و هو يعالج ها بأهتمام شديد و هي نظرها مركز بنقطة ما و… الفصل الثاني عشر من روايةعشق القمر بقلمرولا هاني ظلت وعد تلوك بالعلكة پ شديد و غيظ اكبر ما أن احضر تلك الفتاه هنا لتقول بتهكمهو
ياخويا البت دي هتفضل نايمة كتير كدة دة انا حتي الشغل منزلتوش اصبح عشان خاطرها.. تنهد فهد بضيق و هو يحرص علي تحضير وجبة العشاء لها فقال و هو يأخذ الصينية متجها للغرفة التي هي بهاوعد بقولك اية احنا مش هنمثل علي بعض لو عايزة تنزلي شغلك انزلي عادي.. رفعت وعد حاجبها بأستنكار ثم قالت و هي تتابع دخوله لتلك الغرفة التي بها نسمةانزل الشغل!..و اسيبك لوحدك معاها! لم تجد رد من الأساس لأنه اختفي بتلك الغرفة فركضت معه للداخل و هي تتمتم بخفوتانا هخش مش هسيبه لوحده.. كان يهز قدميه بقلق شديد و هو يرتشف عدة رشفات من فنجان
قهوته ليهمس بړعبكدة مش هتعدي علي خير..كدة هو فعلا شاكك فيا اعمل اية بس اعمل اية! تذكر الحوار الحاد الذي دار بينه و بين سيف.. Flash Back ظل مراد منتظره ما يقارب الأربعة ساعات حتي وجد تلك الفتاه تقول لهمراد بيه اتفضل سيف بيه مستني حضرتك.. دلف للمكتب و هو يمعن النظر به سيف شخص صعب تحديد ما يفكر به من مجرد نظرة مثل باقي الناس وجهه خالي من التعابير غير مفهوم ابدا فصاح بأبتسامة واسعة مزيفةاية يا سيف بقي كدة بردو متسألش عليا الفترة دي يا راجل بقولك عامل حاډثة.. نظر له سيف يراقب تعابير وجهه المرتبكة بتمعن شديد
و مازال يشعر بالشك حول امر صديقه مراد فقالتقي ماټت نظر له مراد و علامات ال ة المصطنعة متبينة علي وجههبجد!…امتي الكلام دة…انا اسف يا صاحبي مكنتش اعرف البقاء لله..
نظر له سيف بأستهزاء ليقوم من علي مقعده ليتجه للمقعد المقابل لمقعد مراد و هو يهمس بتوعداخلص يا مراد كنت فين امبارح…و بلاش لف ولا دوران انا سيف و انت من اكتر الناس اللي عارفني و عارف ان جو عامل حاډثة و الجو دة مش عليا يا مراد فبهدوء كدة قول كنت فين وقف مراد من علي مقعده ليهتف و هو يهتز من الڠضبانا قولتلك عملت حاډثة و كتت في المستشفي
عايز تصدق صدق مش عايز خلاص و لو عايز تتأكد اتأكد.. اومأ له سيف ليجيبه بغموضهتأكد يا مراد هتأكد و وقتها انت هتزعل اوي.. ابتلع مراد ريقه بفزع لكنه اخفي ذلك بمهارة ثم غادر المكتب و الشركة كلها يفكر في كيفية حل ذلك الأمر المخيف بالنسبة له فأن علم سيف بأنه كان علي علاقة مع زوجته تقي بالتأكيد سي ه و من دون شفقة ولا رحمة و ما زاد الطين بلة قټله لتقي الأمور تتعقد و مع تعقدها تزداد خطۏرة علي مراد.. وضع صندوق الأسعافات بمكانه لينتبه لشرودها الشديد علي تلك النقطة ليرمقها بحيرة شديدة لا يعلم ما الذي تفكر به!
و لكن ما جعل عيناه تتسع پ ة عندما وجدها تقترب منها لتلف فاجأته بهمسها المبحوح و هو يقولخليني في ك.. طوق هو خصرها بقلة حيلة و هو مازال بشعر بالحيرة نحو امرها اما هي فأرتسمت ابتسامة خبيثة علي وجهها و تلك ما كانت الا بداية لخطة ماكرة ستنفذها قريبا.. كانت تقف علي الباب و هي ترمقهم بأستهزاء ثم همست بسخريةصحيها ياخويا صحيها وديها الملاهي بالمرة..
اقترب فهد منها و هو يتأمل ملامحها البريئة و هي نائمة تشبه القمر في احد لياليه رقيقة تعزف علي اوتار قلبه الضعيف امامها قلبه الذي لم ينبض سوي بأسمها فقط مد يدها ليضع تلك الخصلة
التي علي وجهها خلف اذنها ثم اخذ يهزها برقة شديدة لتفتح هي عينيها ببطئ شديد فهمست بنبرة ضعيفةانا فين! و ما أن اتضحت الرؤية لها لتراه يقف امامها و علي وجهه علامات القلق الشديد انتفضت بقوة شديدة و هي تحاول الوقوف و مغادرة الفراش و هي تصيح بأنفعالاية دة!…انا اية جابني هنا..انت وديتني فين اية.. قطعتها وعد بنبرتها التهكميةاهدي ياختي الجدع مغلطتش انتي اغم عليكي فجابك هنا.. نظر لها فهد بشراسة و سخط لتتوقف عن نبرتها السيئة مع الفتاه لتصمت وعد بوجه متجهم و هي تهمس بصوت يكاد يكون مسموعاهو سكت اما نشوف اخرتها مع ست نسمة تآففت نسمة بضجر
ثم صاحت بحنقو انتي لية تاخدني في مكان معرفهوش انت اټجننت! نظر لها فهد بقتامة و عيناه تحولت مـ,ـن لونها الطبيعي للون الأحمر من شدة الڠضب لتتبين الشعيرات الدموية عليها فقال و هو يقترب منها بخـ,ـطۏرةاحترمي نفسك و متستفزنيش عشان امد ايدي عليكي.. نظرت له بتـ,ـحدي و كأنها لا تهتـ,ـم لتهديده الصريح فتوجهت نحـ,ـو باب الغرفة لتدفع تلك الوعد بعيدا عن طريقها لكن اوقفتها يده الحديدية التي امسكت برسغها بقوة تأوهت بقـ,ـوة بسببها لتجده يهتف بحزمقولتلك بطلي قلة ادبك دي و بعدين مينفعش تمشي دلوقتي لوحدك الساعة داخلـ,ـة علي 12 نص الليل جحظت عيناها بفزع ثم همست بعدم تصديق اية!
هبطت ها الحارة ثم قالت بړعبطب…طب روحني بسرعة امي كدة ھټموټني انا اتأخرت اوي نظر لها پ ة ثم قال بنفي صارم لما تقولهمحدش يقدر يقربلك و انا موجود.. امسك بكفها بحماية ليبث الأمان بقلبها ثم تابع و هما ينصرفا من الشقةقولتلك متقلقيش انا هتصرف كانت تتابعهم بحسرة و قهر عما تراه فها هو عشقها الوحيد يحب غيرها لا بل يعشقها و يستطيع أن ينقذها من اي شئ حتي و أن كان الثمن حياته و روحه. هي حتي لا تسطيع ايذاء تلك الفتاه فهو يعشقها حد الجنون و هي تعلم ذلك حقا سيجن جنونه أن اختفت تلك النسمة من حياته.
ثم
تابع و هو يغمض عيناه پألمانا مش فاهم هي لية عملت كدة! كاد ان يغادر الغرفة لكنها رمقها بشفقة و قال بحزن قبل أن يخرجهيجرالك حاجة لو عرفتي الحقيقة يا قمر.. طرقت علي الباب بيد مرتجفة و هي ترمقة بأستعطاف لينقذها مما سيحدث بعد قليل لكنه همس و هو يبثها القوةقولتلك اهدي انا هتصرف مش هيحصل حاجة.. كادت أن ترد لكن انتفضت بفزع عندما فتح الباب لتخرج منه امها بعيناها المتورمة من كثرة البكاء و ما أن رأتها عفاف كادت أن تمسك كومة من خصلاتها بعدما التقطت حذائها البيتي و هي تستعد لتض.ربها به قائلةكنتي فين لنص الليل يابنت ال
يا.. لكن اوقفتها يد فهد بعدما رمقها بنظرات تحذيرية ثم دفع نسمة بخـ,ـفة للداخل و قال لعفاف و هو يرمقها بأحتقارتعبت و اغم عليها طول اليوم فوديتها لواحـ,ـدة دكتورة تشوفـ,ـها مالها.. نفضت عفاف يدها من يده ثم رمت الحذاء ارضا لترتديه ثم كادت أن تغـ,ـلق الباب بوجهه لكنه دفع الباب للداخل حتي لا يغلق و قال بټهديدلو قربتي من البت يا عفاف هتزعلي مني اوي.. لوت عفاف ها بضيق لتصيح بحنقو يعدين ياسي فهد ما خلصنا ياخـ,ـويا الفلوس و اديتها لأمك يعني خلاص عايز مننا اية.. رمقها بقتامة ثم هدر بها بشراسةكلمتي واحدة يا عفاف لوقربتي من البـ,ـت هزعلك.. ابتلعت
عفاف ريقها بتوتر و ارتباك لتقول و هي تومئ بتهدجح..حاضر..م مش هعم..هعملها حاجة.. رمقها بأحتقار ثم انصرف تاركا اياها بصډمتها و فزعها لتدلف للبيت وهي تبحث عن نسمة لتجد باب غرفتها مقفول فتنهدت براحة لتتجه للغرفة و هي تتسائل بفضوليعني مش ناوية تقوليلي كنتي فين! لم تجد رد بل استمعت لصوت شهقات ابنتها من الداخل فأخذت تطرق الباب پ ا من أن يكون قد اصابها مكروه او أن ذلك الفهد قد فعل شئ ما بها فصړخت بړعببت يا نسمة افتحي انتي كويسة بت يا نسمة جرالك اية يابت! استمعت لصوت نبرتها الصغير و هي تقول من وسط شهقاتهااخواتي فين يا