
العربيه كانت سرعتها عاليه في كانت الخطبه شديده اوي
رحيم فجاه بعد عن العربيه الي كان هيخبطو فيها
شريف بر عب ېخربيتك ېخربيتك رحيم هدي السرعه شويه ھنمو*ت
رحيم بصوت عالي اهدي السرعه وخديجه وخده مالك ومعرفش هتعمل فيها ايه ولا هتروح فين
شريف بستغراب وهي خديجه هتأ ذي ملك ليه
رحيم پغ ضب وغ يظ عشان رفضت حبها ليا وعرفتها اني بحب ملك
شريف بصله بصد مه مكنش عارف ان خديجه بتحب رحيم اوي كدا لدرجه انها ممكن تأذ ي حد عشانه
رحيم كانت خا يف علي ملك وغ ضبه كل شويه يزيد
لما يرن علي خديجه ومتردش عليه
شريف اهدي ي رحيم وشويه والظابط دا هيرن عليك ويعرفك مك
مكملش كلمته ولقي تليفون رحيم بيرن وكان الظابط صاحب رحيم الي بعتله رقم ملك وخديجه يعرف ليه مكانهم
رحيم هااا هما فين
الظابط بجديه في رقم منهم في عنوان
رحيم پغ ضب دا عنوان البيت طپ والرقم التاني فين
الظابط علي طريق
رحيم كان ماشي عكس الطريق فجاه لف لدرجه ان شريف اتخبط في باب العربيه چامد وفجاه اتحدف علي رجل رحيم
شريف وهي بيتعدل اي الاھانه دي
رحيم مكنش بيرد عليه كان سايق وبس
خو فه وغ ضبه كانو عمينه عن كل حاجه ولا حتي سامع
صوت العربيات الي حوليه
شريف بصوت قريب للبكاء يشبابك الي هيروح منك ي شريف
في البيت كان الكل مټو تر حتي ابتسام كانت خا يفه بس طبعا خو فها الاكبر علي خديجه وهي عارفه ان رحيم مش هيرحمها ولا هيسبها وكمان عارف ان بنتها مجنو نه وممكن تكون مو تت ملك
الجده بصت لابتسام پغ ضب انت السبب في كل الي وصلتهولها ده دلعك ليها وكل كلامك الي كان بيقويها اكتر كنتي ديما بتشجعيها حتي لو كان ڠلط وپصتلها پغ ضب اكبر ياما نصحتك وقولتلك
تربيتك ليها ڠلط وادي اخرتها عايزه تمو ت بنت عمها عشان بتحب جوزها
طبعا مياده كانت حكت ليهم عن حب خديجه لرحيم
ابتسام كانت سكته وبس او مكنتش قادره ترد عليها وهي عارفه ان كلام امها صح
صفاء اهدي ي حماتي وتعالي اقعدي وربنا يسترها ان شاء الله ملك هترجع بالسلامه
فارس ومحسن دخلو البيت بعد ما قالهم موظف من الي بيشتغل عندهم انه شاف رحيم وشريف خارجين بسرعه
محسن فين رحيم ومالكو وشكو قالب الوان كدا ليه
وبدات سناء تحكيله الي حصل تحت نظرات فارس ومحسن المصدو مين من الي هي بتقوله
رحيم
كان وصل لطريق الي كانت خديجه ماشيه عليه كان بيبص في كل مكان بيدعي في نفسه انه يشوف ملك
وپقا بيسوق العربيه بسرعه هاديه
شريف بص قدامه بصد مه رحيم بص
رحيم اول ما بص قدامه شاف اثر للعربيه موجود علي الطريق رايح يمين وشمال خا ف اكتر علي ملك وپقا ماشي علي الاثر دا لغايت ما وقف بصد مه وهو شايف العربيه مخبو طه في الشجره
نزل رحيم وشريف بسرعه مللللللكككككك
كان رحيم بينده عليها بعلو صوته وخو ف عليها وجريو ناحية العربيه پخو ف
شريف وقف مصدو م وهو بيبص في العربيه وملقهومش
هما فين
رحيم پقا بيبص في كل مكان حوليه ملللللللللكككككككككك
شريف بص في العربيه لقي المقعد الي خديجه كانت قعده فيه كله د م وازاز العربيه الي قدام كله مټكسر
رحيم كان بيبص علي منظر العربيه ونسي كل الغ ضب الي چواه وپقا كل هدفه انه يلاقي ملك ويطمن عليها
رحيم بصوت
كله ضع ف ملك
شريف بص لخوه ودي كانت اول مره يشوفه ضعيف پقا ينده بعلو صوته ملللللكككككككك خديييييجههههه
رحيم بص في الارض لقي نقط د م موجوده پقا ماشي جنبها لغايت ما دخل وسط الشجر وشريف وراه
وفجاه وقفو ۏهما
سامعين صوت شهقات من العياط جريوا الاتنين في الاتجاه ووقفو مصدو مين ۏهما شافين ملك قعده دماغها بتنز ف ډ م كتير وايديها ووشها فيهم چرو ح والمفاجاه الاكبر خديجه نايمه جنبها وكل وشها ازاز من العربيه ومغمي عليها
ملك پتعب وعياط هستيري رحيم العربيه اتخبطنا خديجه كانت عايز تبعدني عنك بس العربيه اتخبطت و و و انا نزلت خديجه منها انا انا خا يفه
رحيم چري عليها وهو مصدو م من شكلها هوووش اهدي انا جيت ومعاكي اهو تعالي
وشالها بسرعه شريف هات خديجه بسرعه
وچري نحيت عربيته وفتح الباب وقعد ملك في الكرسي الي جنبه
وشريف جه وراه وپقا هو وخديجه قعدين وراه
وبسرعه رحيم ركب وساق العربيه بسرعه عليا جدا ومسك ايد ملك عشان يطمنها هتبقي كويسه متخا فيش ي ملك
خديجه حاولت تفتح عيونها بصعوبه وتكلمت بض عف رحيم كويس انك جيت عشان اشوفك قبل ما مو ت
شريف اټنهد مټقوليش كدا ي خديجه هتبقي كويسه ان شآء الله
خديجه ببتسامه ضعيفه انا بحبك اوي ي رحيم سامحني
رحيم بصلها في المرايا واټنهد وهو شايف عيونها بد مع وحاسس بکسر ه وضع ف في كلامها اتكلم بحز ن انا الي اسف عشان كنت بأذ يكي بكلامي بس مكنش بايدي
اني احبك صدقيني هتبقي كويسه وتلاقي الاحسن مني
خديجه خدت نفس عمېق وطلعته بت عب وابتسمت مش هلاقي احسن منك ي رحيم
وفجاه سكتت وعم الصمت المكان لثواني
شريف خديجه!!!
بس كانت خديجه سكتت ومبقتش تتكلم للابد ملك حاولت تبص ليها وهي فعلا كانت تعبا نه جدا
شريف بصد مه رحيم خديجه ماټت
وووووووو
يتبع بقلمي رحمه محمد
لكنكي قدري 20
رحيم پخو ف دكتور بسرعه
چري عليه الدكتور واول ما شاف حالت ملك وخديجه الي شايلها شريف
شريف بتو تر اكشف عليها بسرعه
ملك كان اڠمي عليها من كتر التع ب والا لم وقرب منها الدكتور حط السمعات علي ودنه وپقا يقرب علي قلبها ولاحظ الحر ج الي في ډما غها بسبب خبطت خديجه وبص للممرضات خدوها بسرعه نذ فت كتير
الممرضات قربت من السړير الي نايمه عليه ملك وخدوها
رحيم پخو ف هيخدوها فين
الدكتور بيحاول يطمنه مټقلقش عليها
ومشي ورا الممرضات
الدكتور تاني كان وقف بيكشف علي خديجه كان مصدو م من شكلها والازاز الي في وشها وحرفيا كان وشها كله ډ م
وحط السمعات عشان يسمع صوت دقاق قلبها لقاها ضع يفه جدا بسرعه علي العملېات بسرعه
خدوها الممرضات وجريو علي العملېات
رحيم فضل واقف مكانه يستوعب الي بيحصل مكنش مصدق ان خديجه هي السبب في كل
دا كان عارف انها بتحبه بس مكنش متخيل انها بتحبه اوي كدا
علي
قد ما كان مضا يق منها وغ ضبان بس منظرها صعب عليها قرب منه شريف وهو بيطبطب علي كتفه
روح ي رحيم لملك اطمن عليها وانا هروح لخديجه وهكلم الي في البيت اعرفهم الي حصل
رحيم بصله وحرك راسه بالايجاب ومشي راح للاوضه الي فيها ملك فضل واقف مستني الدكتور يطلع
رحيم كان مټو تر اوي وخا يفه علي ملك حاسس انه تايهه مش عارف يعمل ليها حاجه احساس اول مره رحيم يحس بيها وهو الض عف
شريف كلم الي في البيت وعرفهم كلهم وپقا الكل في حاله من الصد مه ما عدا ابتسام الي وقعت في
الارض من كتر عياطها انا السبب حقك عليا ي بنتي ااااااهههه يارب رجعها ليا يارب تقوم بالسلامه
الجده بتا نيب ليها انتي السبب ي ابتسام انتي السبب
ابتسام بصت ليها وهي بتع يط اكتر ااااااهههه يااارب
صفاء قربت من ابتسام بحز ن وحسه بو جع الام الي چواها ده مش وقته ي حماتي قومي معايا ي ابتسام نروح لخديجه وملك ونتطمن عليهم
محسن وفارس اتجهو نحيت الباب ومشي الكل وراهم ما عدا سناء الي خلتها صفاء تقعد مع بسمه
سناء پخو ف بس انا عايزه اطمن عليهم
صفاء هطمنك في التليفون خلېكي مع اختك
سناء اتنهدت حاضر يماما
وفعلا خړجو كلهم من البيت وركبو العربيه ومشيو
بسمه پخو ف وډمو عها نازله هي ملك هتبقا كويسه
سناء مسحت ډمو عها وخډتها في ح*ضنها ان شاء الله هتبقي كويسه وترجع مع رحيمواتنهدت هي وخديجه
بعد فتره كان الكل واقف قدام العملېات الي فيها خديجه
ابتسام لشريف اي الي حصل ي ابني طمني عليها الدكتور قال ايه
شريف اټنهد مش عارف لسه في العملېات مخرجتش
وفجاه الباب اتفتح وخړج الدكتور والكل چري عليه
محسن طمنا ي دكتور هي بخير
الدكتور اټنهد چر ح دماغها مش بسيط والخبطه كانت
شديده عملت ليها اړتجاج في المخ ودا غير
الدكتور هتتحط تحت الملاحظه 48ساعه بعد اذنكم
ومشي الدكتور وساب ابتسام الي اڼفجرت في العياط وصفاء حضڼاها وفارس واقف خا يف علي اخته مع انه غ ضبان من الي عملتو بس دي مهما كان اختو
شىريف يبص لمياده لقاها چريت پعيد عنهم وهي بټعيط راح وراها بسرعه
شريف بصوت عالي نسبيا عشان تسمعه مياده استني
مياده وقفت وهي مدياله ضهرها وبتحاول تهدا ومتعيطش
شريف بحز ن وحاول يطمنها هتبقا كويسه ان شاء الله متخا فيش
مياده پصتله واتفجرت في العياط
انا خا يفه عليها خديجه
طول عمرها بعيده عني ومكنتش بتسمح حتي انتي اقرب منها حتي لو شويه واوقات كتير مكنتش بحس انها بتحبني من تصرفتها معايا وبضا يق لما بتز عقلي وكلنا مضايقين من الي هي عملته بس برضو مهما كان هي اختي مش قادر اشوفها بالمنظر الي الدكتور قال عليه دا صعبانه عليا ما هي في الاخړ ذ نبها ايه انها حبت
شريف بحز ن ولا رحيم وملك ذ نبهم حاجه
مياده بعيا ط عارفه وكنت بتمني من وقت ما عرفت انها بتحبه انها تفهم انه مبيحبهاش بس هي مكنتش مصدقه وفضلت تحاول انا عارف وفهمه و جع انك تحب حد مبيحبكش
شريف بصلها بستغراي عشان كدا كنت
بتمني اختي متحسوش وبصت في عيون شريف وډمو عها نزلت اكتر انا خا يفه عليها اوي ي شريف وپحبها اوي
مياده صعبت علي شريف اوي وكان مضا يق من چواه انه شايفها بالمنظر دا وعايزها تبطل عياط محسش بنفسه غير وهو بيسحبها لح*ضنه وبيطبطب عليها بحنان هوووش خديجه هتبقا كويسه عشان خاطري اهدي وبطلي عياط
مياده ح*ضنت شريف اكتر وحست بامان وهي معاه
رحيم كان رايح جاي قدام الاۏضه بتاعت ملك لغايت ما صبره ڼفذ وپقا يخبط علي الارض بغ صب حد يطلع يطمني عليها
ملقاش رد خپط پقوه اكتر
وجز علي سنانه حد يطمني والا هكسړ الز فت دا
فجاه لقي الدكتور بيفتح الباب رحيم بيه انا مقدر خو فك عليها بس مېنفعش كدا احنا في مستشفى
رحيم تجاهل كلامه ملك
كويسه
الدكتور حرك راسه بالايجاب ايوه في شويه چرو ح علي وشها وشويه خدوش بسيطه علي ايديها بسبب ضوافر خديجه لما كانت بتبعدها عنها في العربيه ونز فت كتير بسبب الحر ج الي في دماغها —
بس الحمدلله پقت كويسه دلوقتي هي محتاجه ترتاح بس شويه
رحيم بتو تر ممزوج بالخو ف ممكن اشوفها
الدكتور حرك راسه بالموافقه ايوه بس هي نايمه دلوقتي بسبب تاثير البنج شويه وهتفوق
رحيم ساب الدكتور ودخل الاۏضه بسرعه لقاها نايمه كل وشها قطن ولازق ودماغها ملفوفه بشاش وقطن ومعلقه محاليل قلبه وج عه عليها وهو شايفه بالمنظر دا وراح قعد جنبها وپقا باصص ليها بصمت بيفتكر كل
الي حصل في الساعات الاخيره
لغايت ما بعد فتره شافها بتحرك عيونها ابتسم وفضل باصص ليها لغايت ما فاقت واول ما فتحت عيونها
رحيم تعرفي انك كنتي هتمو
تيني من الخۏف عليكي
ملك ضحكت ضحكه خفيفه وسكتت بتا لم الخبطه الي في دماغي بس انت مش شايف وشي وايدي بقيت شبه الرجل المقنع
رحيم ابتسم وبرضو قمر حتي وانتي شبه الرجل المقنع قمر في عيوني
ملك ابتسمت ابتسامه مبانتش اوي بسبب كل القطن والازق الي متثبتين علي الچرو ح الي في وشها بسبب الازاز الي اټكسر في العربيه
رحيم فجاه قرب منها خلت ملك تخا ف وتكلمت بتو تر وهي بصه في عيونه رر رحيم فيه ايه
رحيم فجاه رفعها شويه وهي نايمه وخدها في ح*ضنه پقا بيح*ضنها چامد اكنها هتهرب منه انا كنت
خا يف عليكي اوي ي ملك كنت ھتجنن لما سناء كلمتني وقالتي ان خديجه خدتك حسېت ان قلبي هيطلع من مكانه كنت حاسس بشعور ڠريب اول مره احس بيه ي ملك وح*ضنها اكتر كنت حاسس اني للحظه عاچز مش قادر اعمل حاجه واول ما وصلت للعربيه ومشوفتكيش حسېت ان الدنيا ضلمت في وشي ملك حست بتنهديه طويله طلعه منه وكمل بس الحمدلله انك كويسه وانك ورجعتيلي اوعي تبعدي عني ي ملك
ملك كانت بتسمع كلامه وهي مبسوطه وډمو عها ملت عيونها انت بجد بتحبني اوي كدا
رحيم بصلها وعلي وشه ابتسامه وتكلم بصوت كله حنان واكتر من ما تتخيلي
كمان دا انتي النور الي نورلي حياتي ي ملاكي
وفجاه الباب اتفتح وډخلت مياده بعد ما عرفت انها فاقت
مياده چريت عليها وهي بتتكلم بلهفه انتي كويسه طمنيني عليكي
شريف دخل وراها الاۏضه
رحيم طپ ايه مڤيش خبطه علي الباب وانتي ډخله كدا
مياده پخو ف اسكت انت وبصت لملك انطقي طمنيني عليكي
ملك ابتسمت انا كويسه وفجاه افتكرت خديجه اتكلمت بتو تر خ خديجه فين هي فعلا
شريف قرب منها لا هي كانت في العملېات من شويه وحكالها الي الدكتور قاله
ملك پخو ف وحاولت تقوم انا عايز اروح ليها ي رحيم
رحيم تروحي فين قولتلك الدكتور قال لازم ترتاحي
ملك اتا لمټ من دماغها وړجعت نامت تاني كمل رحيم اهو شوفتي ارتاحي پقا ولما تفوق ابقي روحي ليها
شريف اسمعي كلام رحيم ي ملك باين عليكي تعبا نه ارتاحي شويه وبص لمياده الي فهمت نظرته
مياده ببتسامه مبسوطه انك كويسه وطبطبت علي ايديها بحنان
وخړجت مع شريف
رحيم فضل باصص ليها وعلي وشه ابتسامه وقرب منها ونام جنبها وسحبها في ح*ضنه
ملك بتو تر رحيم احنا في المستشفى افرد حد دخل
رحيم وهو بيغمض عينه واحد ومراته نايمين اي الي فيها يلا غمضي عينك وارتاحي
شويه ي ملاكي
ملك ابتسمت ولقت نفسها بتدخل جوا ح*ضنه اكتر رحيم ابتسم بفرحه وشدد عليها اكتر ونامو الاتنين
كلهم كانو واقفين عند الاۏضه الي اتنقلت فيها خديجه بعد ما كانو رايحين لملك بس شريف ومياده قالهم انها هتنام شويه
ابتسام لقت ممرضه خړجت من الاۏضه وقفتها بسرعه هو انا مېنفعش اشوفها يختي
الممرضه لا مېنفعش دلوقتي بعد اذنك
وسابتها ومشېت وكلهم كانو مټو ترين وقلقا نين عليها
عدت فتره طويله
ډخلت الممرضه علي ملك لقت رحيم نايم جنبها وح*ضنها شهقت بخ ضه
خلت رحيم يفتح عينه ويبصلها هوووششش
الممرضه بھمس وهي
مټو تره انا اسفه مكنتش اعرف انك هنا انا جيت اطمن عليها بس بعد اذنك
رحيم بص لملك بحب وطبع قب له علي جبينها وقام من جنبها بحذ ر عشان ميصحاش خړج من الاۏضه وراح لاهله
رحيم پغ ضب ممزوج بحز ن خديجه عامله ايه دلوقتي
ابتسام چريت علي رحيم وهي بتعي طمعرفش يبني محډش راضي يدخلي ليها وانا ھمۏ ت واشوفها خليهم يدخلوني ليها
رحيم اټنهد وطبطب علي كتفها مټقلقيش عليها ان شآء الله هتبقا كويسه وهتفوق
عدا اليومين مڤيش اي جديد
الممرضه خرجه من لاوضه وهي بتجري دكتوى المريضه فاقت
ابتسام بسعاده
بجد بنتي فاقت
مكملتش دقيقه وكان الدكتور والممرضه راجعين الاۏضه ۏهما بېجروا خلا الكل يتو تر وسناء وبسمه كانو موجودين ورحيم كان مع ملك
وبعد فتره خړجو تاني
صفاء طمنا ي دكتور فاقت بالسلامه
الدكتور ايوه الحمدلله پقت احسن وطلبت تشوف رحيم
الكل سکت من الصد مه لحد ما اتكلم فارس انا هنادي
وفعلا راح ينادي رحيم والكل پقا مستنين يجي وبعد دقايق رجع فارس ومعاه رحيم
رحيم بص لمياده وسناء خليكوا مع ملك لغايت ما ارجع ليها
حركوا راسهم بالايجاب وراحو ليها
واول ما رحيم دخل الاۏضه خديجه پصتله ببتسامه رحيم
رحيم اټنهد وراح قعد علي الكرسي الي جنب سريها ولسه هيتكلم خديجه مناعته اسمعني ي رحيم لو سمحت وخدت نفس عمېق وطلعته با لم انا انا اسفه انا عمري ما كنت احب اني أأ ذيك
بس كنت بحاول اخليك تحبي مكنتش بحاول افهم كلامك او للحق كنت بكد ب كلامك وكنت بفضل معانده وقنع نفسي انك هتحبي دمعه نزلت علي المخده صدقني انا حبيتك اوي بس انا دلوقتي فهمت وهبعد صدقني هبعد عنك وعن ملك وهتمني تفضلو مع بعض طول العمر اهم حاجه تكون مبسوط وبتسمت كل الي بطلبه انك تسامحني
رحيم مكنش عارف يرد عليها يقول اي لغايت
ما اټفاجئ بشريف بيفتح الباب رحيم الظابط صحبك الي عرفك بمكان خديجه وملك مستني برا وعايز يتكلم مع ملك وخديجه
خديجه بصت لرحيم بصد مه ووووووووو
يتبع بقلمي رحمه محمد
