
و أزاى تقبلى عليا حاجه زى دى يا هنا أزاى أنا هتجنن !!!!!!؟؟
انهار سليم قصاد عينى ووقع على الأرض بضعف وهو بيعيط بحر*قة وصوت مسموع وشهقات بتوجع روحى
مقدرتش ألمسه أو اوسيه سيبته بوجعه
ووقعت بضعف جنيه وأنا برتعش من كتر البرد و أخدت رجلى فى حض\نى زى الأطفال وبصوت مبحوح منى قولتله : أنا مش عارفه أنا أنا مش عارفه صدقونى !!؟؟؟؟
قرب سليم منى بعد ما حس أنه ضغط على نفسيتى وأنى خلاص ما بقتش مستحملة تأنيب فضل يقرب منى وهو بيحسس على خدودى بع\شق
سليم :
أومال مين إللى يعرف بس يا روح سليم !!!!؟؟؟؟
كمل بصوت مليان ع\شق
سليم : طب قوليلى وأنا أوعدك هقف فى ضهرك قوليلى من الحيوان اللى عمل معاكى كده !!!!!؟؟
عيونه فجأة اتحولت لبراكين من الغضب وهو بيتخيل أن فى حد تانى لمسنى
سليم بقسوة : مش هتستفادى حاجه من أنك تحميه
حمايته فى الوقت ده يبقى قصادها إذيتك أنتى وممكن توصل لمو\تك يا هنا فاهمه
صمت من كل حاجه فيا اكتفيت أنى انكمشت على نفسى اكتر وهو سابنى وخرج من الحمام
قاومت وجعى وضعف جسمى وقلبى اللى بينزف وجع على حالى وحال سليم
قومت قفلت الباب وراه وفضلت قاعده بعيط وبالطم على المصيبة اللى وقعت فيها وفضلت أكلم نفسى زى المجانين
طب أزاى أنا مش بنت وأنا مش فكره أن حد لمسنى قبل كده أنا عمرى ما سمحت لحد أنه يقربلى أو حتى يلمس أيدى أنا طول عمرى حطه حدود للناس لدرجة أن الناس في منطقتى كانوا فاكرين أنى متوحده
فضلت أتكلم كتير مع نفسى لغاية ما لاقيت الشيطان بدأ يوسوس فى
ودنى بكلام غريب أول مرة شيطانى يحضر وأنا أبقى مستمعه قوى لي كده كنت طول عمرى أستعيز بالله وانفض وسوسه بعيد عن فكرى إلا المرادى كنت بسمع لي قوى كان بيردف فى ودنى بالمو\ت
وأنى لازم أخلص من العار اللى مش عارفه هو جالى أزاى ومن مين وحتى لو وجهت محدش هيصدق أنى مش فاكرة أو بالأحرى مش قادرة افتكر
لأول مرة أسمع كلامه وفعلاً قومت من ضعفى وبصيت لنفسى فى المرأيا وأنا لسه لفه الملاية على جسدى وعيونى حمراه من كتر العياط والدموع اللى مش راضية توقف
مسكت مرايا صغيرة كانت فى الحمام وك\سرتها ومديت أيدى ووجهت المرايا على معصمى بقوة وكأنى بأكد لنفسى و للحياة أنى مو\تى أرحم من عيشتى بذنب أنا معملتوش
بصيت لنفسى تانى وكأنى بشبع من روحى قبل ما أمو\ت وردفت لنفسى فى المرأيا :
أنا آسفة بس مفيش حل تانى هو ده أفضل حل لينا كلنا
غمضت عيونى بخوف وبدأت اجز أيدى بالمرايا
وفجأة لاقيت سليم فتح باب الحمام بخوف وعيون هتتقلع عليا من كتر الخوف
سليم بعد ما شافنى وأنا ماسكه المرأيا المكسورة : أنتى بتعملى إيه !!!!؟؟
مقدرتش أقاوم صعفى اكتر من كده خرت قوتى كلها فجأة ووقعت من طولى اليوم والأحداث واللى حصل كانوا كتير على أن روح بريئة زيى تستحمله
كان سليم أسرع منى ومسكنى قبل ما أقع على الأرض
شالنى بدموع وحطينى على السرير بعد ما شال الملايه من على جسمى وغطانى كويس قوى وراح جاب برفان وفوقنى بيه بدأت أفتح عيونى بوهن وعيونه مش شايفه حاجه من كتر الدموع أول ما عيونى لمحته جريت عليه اه حض\نت سليم كنت عايزه حض\نه قوى اتخبيت فى حض\نه وبدأت أعيط بصوت عالى وأنا بمسك هدومه بقوة وبشدد من احتضانه اكتر
ردفت جنب ودنه بضعف
: أنا آسفة يا طفلى !!!!!؟؟؟؟
قولت الكلمتين دول وروحت فى نوم عميق وكأن جسمى مش قابل أى حاجه حتى الكلام نمت
أول ما سليم حس أن انفاسى بتنتظم فى حض\نه إشارة أنى نيمت عدلنى على السرير وحط دماغى على المخده برفق وطبع قُبلة على خدى بدموع
سليم : مش عارف مين اللى لازم يتأسف يا ملاكى !!!!!!؟؟؟
فتح سليم الدولاب وجاب هدوم ليا ولبسهالى وهو بيعيط على حالى وضعفى واللى وصلت ليه
وفجأة وهو بيلبسنى لاقى دم على السرير !!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
بتمنى الريتش يعلى عشان أكمل
# يتبع
# بقلم / روان محمد صقر
#ط#عنةُ_من قريب 3
أول ما سليم شاف دم على السرير نام جنبى بخفة وحض\نى قوى وكأنى ههرب منه ونمنا وقلوبنا بتنبض بالقرب
النهار بدأ يطلع فوقنا من نومنا على جرس الباب بيرن سليم طلع من حض\نى بنعاس وهو بيفرك عيونه بوجع من كتر العياط وأنا بعدت عن حض\نه بخفة وعيون رافضة وخايفة تلمح طيفه مش قادرة ابص فى عيون سليم بعد اللى حصل وعرفه !!؟؟؟؟
سليم قام فتح باب الشقة لاقى عيلتى جايين عشان الصباحية فيما يتعارف عليه فى المجتمع المصرى
ماما دخلت بتزغرد بلهفة وشوق والإبتسامة مش مفرقة وشها وبابا داخل بعيون مليانه ثقة وأمان
أول ما سليم شافهم أخدهم بالحض\ن ورحب بيهم ودخلهم الصالون
ماما سألت سليم عليا
ماما :
هنا لسه نايمه
سليم بكسوف : اه عروسة بقى ولازم تتدلع
استئذن منهم وجاه الأوضة عشان يصحينى زى ما فهمهم بس أنا كنت صاحبة وقاعده حض\نه رجلى على السرير وبعيط
سليم أول ما شافنى كده قرب عليا واخدنى فى حض\نه
سليم بصوت مبحوح من كتر الع\شق : هش يا طفلتى متعيطيش أهلك بره هنطلع نسلم ونقعد شوية ماشى بصيت لي بأستغراب وقولت فى بالى هو ازاى بيقول كده وبالثقة دى
اتخبيت فى حض\نه بك\سرة ودموع مكتومة عشان محدش يسمعها وقولتله : طب أهلى هيسالوا أكيد
هنقولهم إيه ساعتها
عايزنى أقول لبابا أنى مش بنت وأن فى حد لمسنى
ولا أقول لماما أنى خونت ثقتها و مقدرتهاش هقولها ازاى أنى مش بنت وأن فى حد اخد شرفى منى من غير ما أعرف أو أحس كل ده بقوله وأنا ببكى وكتمه بوقى فى حض\نه عشان صوتى ما يطلعش بره وأنا بشد فى قميصه من كتر الخوف والضعف
سليم طلعنى من حض\نه بوجع ودموع احتلت عيونه هو كمان
سليم :
كل حاجه هتتحل اطلعى ليهم دلوقتى ولو حد سألك على الموضوع ده بصيلى بس وأنا قدام عيونك وكل حاجه هتتحل أهم حاجه أنتى عندى أوعك أياكِ أشوف دموعك تانى مرة دموعك غالية يا روح سليم
قرب اكتر وهو بيقبل عيونى وكل إنش فى وشى لغاية ما وقف عند شفايفى اللى احمرت من كتر العياط وقبلنى بخفة من شفايفى لدرجة أنى ما حستش بيه خرج من قبلته وحض\نى وهو بيقولى
سليم : قومى يلا ألبسى عباية تليق بعروسة قمر كده زيك وعيونك اللوزية اللى بتمو\تنى دى
أبتسمت لسليم بخفة بس كنت مرعوبة و مستغربة هو ازاى سليم بقى هادئ كده و إيه اللى حصل عشان يهدي ويعاملنى بحنية كعادته قبل ما يعرف أنى مش بنت !!؟؟
قومت لبست عباية إستقبال وطلعت وسليم مشبك أيده فى أيدى كأى عرسان جداد
سلمت على بابا وماما وحض\نتهم بدموع غزيره وجريت على سليم تانى ومكست أيده هو الوحيد اللى هيقوينى هو اللى عارف أنا فيا إيه وببكى عشان خاطر إيه بابا غار من فعلتى وأنى جريت على سليم وحض\نه بعد ما كنت مش يبكى غير فى حض\ن بابا
مكنش عارف أنى مش هقدر
