
_الحقونى يا ناس، حد يلحقنا هيم.. وتنى انا وبنتى الحقو,ونى
-اكتمى يا مرة والا هرميهالك _خد كل اللى انت عايزه بس سيبنا فى حالنا، حد يلحقناا تجمع المارة حول العقار الذى يصدر منه هذا الصوت، فتشجع أحدهم وصعد للطابق الثالث حيث مصدر الصوت والذى كان يخرج من تلك المس*كينة «حبيبة». طرق الباب وعندما لم يجد رد دفعه بقوه عدة مرات وساعده البقية حوله حتى فتح الباب على مصرا,عيه ودخل الجميع وجدوها تجلس أرضا وأمامها ابنتها الصغرى «وتين» والأرض ممتلئة بالد.. ماء اسفل رأسها وهى تجلس تنظر لها بدموع تسيل بصمت.
تدخل الشاب سريعا «محمود» وحمل «وتين» وهو يتحدث إلى حبيبة «ست حبيبة فوقى بالله عليكى وتعالى نلحقها فى المست,شفى وبعدين هنبلغ عنه مش هنسيبه يلا» كانت جملته تلك كالدفعة لعقلها للاستيقاظ من صدمته، فنظرت اليه ثم جلبت حجابها سريعا ومبلغ مالى واتجهت خلفه إلى المشفى بعد ان اغلقت الباب خلفها. ♕♕♕♕♕♕♕♕ دخلت سريعا الى المشفى وهى تحمل ابنتها بين يديها وخلفها «محمود» ذلك الشاب الذى أبى تركها بمفردها ودخل معها. «حبيبة»: حد يلحقنى، بنتى بتمـ,ـوت منى
هرول ناحيتها طبيب فى مقت,بل عمره «مؤمن» وأخذ الطفلة المس*كينة من يدها وهو يحاول فهم ما جرى… «مؤمن»: فهمينى ايه اللى حصل وايه سبب الجرح ده؟ قال جملته وهو يتفحص جرحها بدقة. «حبيبة» بتوتر: ح.. حرامى هجم على البيت يا دكتور وهددنى بيها اما كشفته كان عايز يسر*قنا فضلت اصرخ عشان حد يلحقنى وهى فضلت تنادى عليا لغاية ما خبطها فى حرف الترابيزة وكان هيهجم عليا لولا ما اهل الحارة فضلوا يخبطوا على الباب. كان يستمع إليها وهو يتفقد الجرح ويحاول تعقيمه، فتحدث إلى الممرضة
«مؤمن»: جهزوا أوضة الاشعة حالا، الجرح فى مكان خطير فى الدماغ، عايز أتأكد صاب جزء حيوى ولا لا، بسرعة هرولت الممرضة سريعا لتحضير الغرفة ووقفت «حبيبة» تبكى من كل قلبها علي ابنتها التى لم تبلغ من العمر أربع سنوات.. «حبيبة» ببكاء: هتبقى كويسة صح؟ طمنى بالله عليك. نظر إليها «مؤمن» بإطمئنان: اطمنى هتبقى كويسه ده اجراء طبيعى عشان اشوف الجرح أثر على حاجة فى دماغها ولا لا، لكن ان شاء الله خير، خليكى هنا مرتاحة وانا هاخدها بسرعة للأشعة وهرجعها
«حبيبة» وهى تهز رأسها: لا انا هاجى معاكم قلبى ممطاوعنيش اسيبها لوحدها «مؤمن»: صدقينى مينفعش جسمك يتعرض للأشعة دى خطر، خليكى هنا وهرجعهالك على طول. ثم جرَّ السرير الحامل لجسد الصغيرة الى غرفة الاشعة تاركا خلفه تلك الأم الحزي,نة البائسة التى كاد قلبها ان ينشطر نصفين لما حدث لابنتها. ♕♕♕♕♕♕♕♕♕ دخلت غرفته وقامت بنزع البرادى من على الشرفة حتى ظهر نور الصباح وبالتحديد ضوء الشمس الذى ض*رب مباشرة بوجهه مما جعله يشد الغطاء على وجهه بشدة.
ذهبت إليه وقامت بتعرية الغطاء عن وجهه قائلة: قوم بقا يا يونس 9 الصبح، وأنا صحيتك زى ما قولت اهو يونس بنعاس: سيبينى شوية يا سوسو بالله عليكى سوسن بحنية : كان على عينى يا حبيبى والله بس فونك مبطلش رن دى حاجة وتانى حاجة انت قايل ان عندك اجتماع مهم فى الإدارة
انتفض سريعا من محله وهو يتذكر معاده الهام فقبل وجنة والدته وتوجه إلى مرحاض غرفته كى يستحم ثم خرج وأدى صلاة الضحى وارتدى ملابسه الرسمية ثم وقف أمام مرآته وهو يمشط خصلات شعره البنية ويضع العطر المفضل له وارتدى ساعته ثم حمل هاتفه وحافظة نقوده ومفاتيح سيارته وهبط لأسفل حيث والدته التى كانت تنتظره على مائدة الطعام. يونس وهو يقبل يد والدته: صباح الفل على أجمل سوسو سوسن: صباح الجمال يا حبيبى، يلا افطر معايا
جلس محله وشرع فى الافطار مع فتح مواضيع عديده مع والدته ثم قاطع حديثهم صوت هاتفه يونس: خير ياعزت؟ عزت: شروع فى ق.. تل بغرض السر*قة يا باشا ومحتاجين حضرتك فى المستشفى بتاعة مؤمن باشا حالا. يونس: تمام، جايلك أغلق معه وشرب آخر قهوته وغادر سريعا مع دعوات والدته التى تلاحقه دوما. ♕♕♕♕♕♕♕ دخل إلى المشفى بهيبته ومعه عزت فتوجه نحو غرفة العمليات التى بها «وتين» حيث أن توقع مؤمن كان بمحله والض*ربة أثرت على جزء فى دماغها بشدة فكانت الض*ربة قاسية على دماغ طفلة كتلك.
اتجه بصره نحو تلك المرأة التى كانت ترتدى فستانا من اللون الابيض الملطخ بدم.. اء ابنتها وحجابا ملفوفا بعشوائية بالكاد يغطى خصلات شعرها الفحمية فكانت تقف أمام غرفة العمليات بقلق شديد على ابنتها الوحيدة. توجه نحوها ووقف أمامها فرفعت عينيها اتجاهه باستفسار يونس بقوة: معاكى النقيب يونس الشافعى وجاى أحقق فى قضية السر*قة اللى حصلتلكم. لم تستطع تمالك أعصابها اكثر من ذلك حسناً يكفى كل ما حدث إلى الآن، فإلى هُنا وكفى ثم اغمضت عينينها مستسلمة لتلك الغيمة السوداء التى حاطت بها وسقطت بين يديه فاقدةً لوعيها.
يتبع… الحلقة الثانية «محاولة فاشلة» رفرفت بأهدابها لاستعادة وعيها وهى تهتف باسم ابنتها «وتين» حتى اعتادت على ضوء الحجرة، نظرت حولها لتلك الابرة المتعلقة بيدها والمتصلة بالمغذى. فتحت عينيها سريعا واعتدلت على السرير وكادت بنزع المحلول من يدها الا ان يده كانت الاسرع وامسك رسغها سريعا يمنعها. يونس: مينفعش تخلعيه كده، انتى ضغطك واطى غير انك مش بتاكلى اصلا وده اللى هيغذى جسمك. حبيبة بخوف: وتين، عايزة اشوف وتين يونس: اهدى هى كويسه وخرجت من العمليات كمان ودلوقتى فى العناية.
حبيبة ببكاء: عايزة أشوفها، خلينى أشوفها. يونس ببرود وهو بيرجع مكانه: يخلص المغذى واوديكى ليها كادت أن تعترض فأشار بسبابته امام وجهها: وممنوع الاعتراض. صمتت حبيبة مجبرة وهى تنظر إلى المحلول وترجوه بصمت ان ينتهى سريعا. يونس: ايه اللى حصل؟ حبيبة: مش عارفه انا مرة واحدة أغمى عليا يونس: اكيد مش قصدى دلوقتى، انا قصدى على السر*قة
توترت حبيبة بشدة وابتلعت ريقها: ه.. هو انا كنت نازله أجيب العشا لينا من تحت وطلعت كنت سايبة وتين نايمة عشان الوقت متأخر فدخلت اجهز العشا بسرعة ووانا فى المطبخ حسيت بحركه غريبة خرجت لقيته لقيته ماسكها وهى بتصرخ وبتنادى عليا، فضلت اقوله سيبها وخد اللى انت عايزه وفضلت اصوت بكل صوتى عشان حد يلحقنا لغاية مارماها من ايده ووقعت اتخبطت فى الترابيزة وهو جرى من الشباك فى الوقت اللى دخل فيه اهل الحارة من الباب.
يونس: ممم يعنى مشوفتيش شكله؟ حبيبة: ل لا مشوفتوش كان مخبى وشه يونس: تمام، بيتك الدور الكام؟ حبيبة: التالت يونس: ايه المكان اللى فى بيتك ممكن حد يدخل منه؟ حبيبة: معرفش ممكن الحمام ممكن المطبخ معرفش يونس: مش غريبة برضو انه جرى من الشباك وانتى دور تالت؟ حبيبة: ها! ابتسم يونس ووقف ثم تحرك الى الباب: حمدلله على سلامتك يا مدام، وياريت بعد كده تاخدى بالك وانتى بتألفى كذبتك، انا مقدر حالتك وخوفك على بنتك بس لو مساعدتيناش مش هنعرف نساعدك ونخلصك منه.
ثم خرج من غرفتها تاركها فى حيرتها وقلقها على ابنتها. ♕♕♕♕♕♕ دخل الى مكان عمله وكل من يراه يقف باحترام وهو يؤدى التحية له. دخل مكتبه وخلفه العسكرى الخاص به فطلب قهوته وهو يخل,ع جاكت بذلته ويضعه على الكرسى الخاص بمكتبه ثم جلس وهو يغمض عينيه من توتر اليوم بأكمله. قاطع هدوءه صوت الهاتف والذى كان من رئيسه فى العمل اللوا«شاكر» وهو يطلبه فى الحال. زفر بهدوء وارتدى معطفه من جديد وخرج اليه ثم دخل وادى التحية باحترام وجلس امامه على المكتب.
يونس: اتفضل حضرتك شاكر: انا بعتلك بعد ما كلفتك بالسر*قة اللى حصلت للبنت الصغيره وامها بعد ما اهل الحى بلغوا. يونس: حصل يا فندم وروحتلها المستشفى شاكر: وايه اللى طلعت بيه منها يونس: امها يا فندم كذبت وقالت انه حرامى عادى، مع انى روحت للحارة اللى ساكنه فيها وسألت ناس من هناك قالوا ان كل فترة بيتردد عليها واحد بتقول انه جوزها ويا اما بيض*ربها يا اما بيسر*ق فلوسها ويمشى والمرادى هى مكنش معاها حاجة وهددها بالبنت قالتله ياخد اللى عايزه بس يسيبها وكان هيقرب منها سبب ما رمى البنت على الترابيزه حسب كلامها مع مؤمن فى المستشفى
شاكر: ممم، كلام ميدخلش دماغ عيل صغير يونس: بالظبط يا فندم عشان كده انا حطيت عليهم فى المستشفى مراقبة من غير ما تعرف وكمان فى الحارة بتاعتهم وهتردد عليهم من وقت للتانى يمكن تتكلم. شاكر: انت شاكك فى حاجةلكل ده؟ يونس: شاكك انه يكون هو يا فندم بالأخص انه تحرياتنا اللى قبل كده قالت انه كان متجوز وعنده بنت ف انا شكوكى كلها رايحاله. شاكر: تمام، اعمل اللى يقدرك عليه ربنا وان شاء الله خير.
يونس: تمام يا فندم، بعد اذنك خرج من مكتبه وتوجه الى الحى الذى تقطن به حبيبة كى يجمع معلوم\ات اكثر ♡♡♡♡♡♡♡♡♡ بالمستشفى….. كانت تجلس أمام العناية المشددة منتظرة إفاقة ابنتها من تلك العملية الصعبه وهى تدعو ربها بمرور تلك الساعات على خير. كان مؤمن كعادته يطمئن على حالة وتين بين الفترة والاخرى وكذلك يرسل الممرضات لحبببة سواء بالطعام أو الادوية بناءً على تعليم\ات يونس. كان يجلس بمكتبه حتى فتح الباب فجأة دون طرق مؤمن: مش تخبط يابنى
يونس: المستشفى بتاعتى واعمل اللى عايزه مؤمن: ده كان يوم اسود يوم ما اتعينت هنا يونس وهو ينظر له بطرف عينه: لا تسب الدهر فأنا الدهر يا استاذ مؤمن مؤمن: استغفر الله العظيم، خير يا استاذ يونس ان شاء الله؟ يونس: حالة البنت عامله ايه مؤمن: لغايه دلوقتى مستقرة ومفيش خطر عليها. يونس: تمام، وامها؟ مؤمن: امها دى غريبة جدا، امبارح جات مع الولد وأصرت انه يمشى وبرضو امبارح قالت كلام وانهارده كلام تانى خالص
يونس: يعنى ايه؟ مؤمن: امبارح قالت الحرامى زق بنتها على الترابيزة، انهارده بتقول ان وهى بتلحقها منه خبطتها فى الترابيزة والحرامى استغل انشغالها معاها وهرب من باب المطبخ. يونس: فيه حاجة غلط فى الموضوع كله، لو حرامى ولا غيره ليه مصرة تخبيه؟ ده عرض حياة بنتها وحياتها هى كمان للخطر مؤمن: مش يمكن مهددها؟ يونس: متستبعدش، المهم عينك عليها هى وبنتها لغاية ما نشوف حوارها. مؤمن: وماله، مانا الخدام اللى جابتهولك أمك يونس: متناش ان امى هى هى خالتك
مؤمن: الله الوكيل ماحد جايبنا ورا غير خالتى ضحك يونس بشدة على تذمره وشاركه الضحك مؤمن فهو يعد صديقه المقرب دونا عن صلة القرابة بينهم. قاطع حديثهم وضحكهم دخول الممرضة سريعا: الحق يا دكتورالبنت اتوصل بجسمها سم من المحلول وقلبها وقف ووالدتها حد ط*عنها وهرب من المستشفى كلها ملوش أى أثر. يتبع… هرول مؤمن سريعا الى حجرة الصغيرة وقام بإسعافها بسرعة شديدة وكأنه فى سباق مع الزمن، وفى الجهة الاخرى تم حمل حبيبة الى غرفة العمليات بعد ان اصيبت بط*عنة بنصل حاد فى بطنها.
على الجههة الاخرى كان يقف أمام غرفة العمليات فى حيرة من أمره، كيف حدث كل ذلك فى لمح البصر سم الابنة وط*عن الام كيف؟ ولماذا؟ تحرك سريعا إلى غرفة الكاميرات بالمشفى فشاهد كل ما تم حيث كانت حبيبة تقف أمام غرفة ابنتها ودخل المجرم متنكرا بزى الممرض المعالج لم تلحظه هى فى البداية فيبدو عليها الشرود الذى فاقت منه على يد الممرضة وهى تخبرها بأن الطبيب سمح لها برؤية ابنتها ثم انقط/عت الكاميرا ماذا حدث بعد ذلك لا يدرى؟!
يونس بقوة: ازاى كاميرات المستشفى تتعطل كده وفى الوقت ده؟ الامن: يا يونس بيه احنا عرفنا نجيب اللى الكاميرا سجلته بعد كده بنطلع الهارد لقيناه اتح/رق يعنى كل ده والكاميرات مش مسجلة يونس: مش شغلى، اقل من 24 ساعة والتفريغات تكون عندى ثم تركهم وخرج سريعا حيث غرفة العمليات. ♕♕♕♕♕♕♕♕♕ @: يعنى ايه قـ,ـتلتها؟ _: يا باشا هى اللى دخلت مع الممرضة كان لازم اتخلص منها والا كانت هتتعرف عليا @: والكاميرات مش هتتعرف عليك بروح امك؟
_: انا اتصرفت ف الكاميرات وح/رقتها يا باشا @: وفكرك انت ابن الشافعى هيسيبك، ده دخلها فى حماه، انا قولت تمـ,ـوت البت وتخلصنى منها مش تمـ,ـوت حبيبة معاها يا متخلف. _: اهو اللى حصل بقا يا باشا واللى عرفته انها مم\اتتش اصلا لحقوها وفى العناية دلوقتى والبت الصغيرة هى كمان لحقوها. @: يعنى العملية طلعت على مفيش ومستفدناش حاجة غير وشك اللى اتعرف. :_ سامحنى يا باشا ابو*س ايدك @: الفاشل عندى ديته القـ,ـتل. ثم اطلق الرصاص على رأسه فخر صريعا امام عينينه ببرود تام.
@: ماشى، المرادى مصابتش بكره تصيب. ♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕ استعادت وعيها ونظرت حولها وجدت الغرفة فارغة فيما عدا تلك الممرضة التى كانت تضع الادوية الخاصة بها فى المحلول. حبيبة: ايه اللى حصل الممرضة: حمدلله على سلامتك، الحمد لله جات سليمه حبيبة: بنتى، بنتى جرالها ايه؟ الممرضة: اطمنى الحمد لله هى بخير. حبيبة: عايزة اشوفها بالله عليكى، خدينى ليها الممرضة: مينفعش جرحك ممكن يتفتح وده مش هيكون كويس ليكى. ثم تركتها وغادرت حيث وجهتها، وظلت حبيبة بفراشها تلعن اليوم الذى قابلته فيه والذى عرفته فيه، كيف خُدعت لتلك
الدرجة بشخص مثله؟! تحملت على آلام بطنها ونزعت المحلول من يدها دون ادنى خبرة ثم خرجت وهى تستند إلى الحائط ريثما تجد غرفة ابنتها، قابلتها احدى الممرضات وسريعا أغلقت الكانيولا ثم غادرت. وصلت حيث غرفة ابنتها فوجدتها مستيقظة وحولها مؤمن ويونس يلعبون معها سويا. مؤمن: لو قولتيلى ده اسمه ايه هخلى الممرضة تديكى شيكولاته وتين: يونث مؤمن بضحك: بقا سيادة المقدم اللى تتهزله شنبات بقى اسمه يونث ضحك يونس معه وانتبها كلاهما على صوت وتين وهى تعافر للتحرك والنزول من فراشها
وتين: ماااما انتبه لها يونس وكاد ان يخطى نحوها الا انها سبقته واتجهت سريعا إلى ابنتها غافلة تماما عن جرحها وعما حدث معها، يكفى ان تلمس ابنتها التى حرمت من ح*ضنها ولمستها. حبيبة: حبيبة ماما، انا هنا، انا هنا يا روحى انتى كويسة، صح؟ ها! وتين: انا حلوة يا ماما، بثى فيه تعويرة هنا وحشة وعمو مؤمن قالى انها هتخف بثرعة ويونث كمان قالى لو كلت كتير هتخف بثرعة صح يا مامى. لم تملك حبيبة القدرة على الحديث فهزت رأسها بإيجاب وهى تعاود احتضانها مرة اخرى.
حبيبة ببكاء: عايز ياخدك منى بعد ما سر*ق عمرى كله، عايز يحرمني منك ومن ح.ضنك، احنا هنمشى من هنا مستحيل نفضل، هنسيب كل حاجة ونمشى يلا بينا كانت تتصرف كالمجنونة وهى تحاول نزع كل الاجهزة عن وتين الا ان يد مؤمن كانت الاسرع والتقطت يدها فى ممانعة منه مؤمن: اللى بتعمليه ده غلط، بنتك محتاجة رعاية وانتى كمان، ازاى سمحولك تيجى لغايه هنا؟ حبيبة: مليش دعوة بأى حد انا عايزة بنتى قبل ماينفذ ويمـ,ـوتها، سيبلى بنتى
يونس: هو مين؟ حبيبة: مليش دعوة، انا عايزة بنتى وبس سيبولى بنتى انهت حديثها بصرخة قوية فى مؤمن ويونس جعل وتين تبكى من الخوف حبيبة: متخافيش يا حبيبتى، محدش هيقدر يعملك حاجة مامى هنا. مؤمن: يا مدام حبيبة البكا غلط عليها متنسيش ان دماغها مفتوحة ارجوكى اهدى حبيبة: انتو مش فاهمين انا لو ممشيتش بيها هيوصلها ويمـ,ـوتها يونس: قوليلى هو مين وانا مش هخليه يمس شعرة واحده منكم، اوعدك انكم هتبقوا فى حمايتى والله. حبيبة: ل.. لا انا عا… يزة بن.. تى.
كانت تترنح فى وقفتها حتى فقدت وعيها أمامهم فالتقطها يونس بين يديه سريعا بخوف مبهم لا يعلم مصدره ثم حملها وعاد بها لغرفته مع الطبيب الخاص بها وترك مؤمن خلفه يعتنى بوتين التى اشتد بكاءها لحالة والدتها. مؤمن: اهدى يا وتين، اهدى يا حبيبتى ماما بخير وتين: مامى بتعيط على طول من عمو الوحش اللى بييجى انا خايفة يجيلها هنا تانى وتعيط زى دلوقتى، خليهم يقفلوا باب المثتشفى يا عمو مؤمن. عانقها مؤمن وهو يهدئ من روعها الى أن غفت بين يديه وتركها وغادر حيث يونس الذى كان يجلس امام غرفة حبيبة.
مؤمن: ايه الاخبار؟ يونس: جرحها اتفتح. مؤمن: كما توقعت ثم قص له ما قالته وتين يونس بتعب: وراهم حوار طويل اوى مش هيخلص غير لما حبيبة تتكلم. مؤمن: ربنا يستر، قوم روح وانت كده كده سايب حراسة عليهم وانا عندى نبطشية هخلى عينى عليهم برضو