
وفي مكان اخر
سوزان : تقترب من جوانا ناقص بقا حور تعرف
جوانا : لا يا ماما اخاف من ياسين
الام : متخافيش سبيها عليا وتملي عليها ما ستفعله مع حور من مكائد
…………… المتملك القاسى .. بقلم حور يوسف – الخاتمة … الجزء الاول
روايه المتملك القاسي
بقلم حور يوسف
الخاتمه الجزء الاول
———‘——-‘————‘———-
ليأتي الصباح لتفتح حور عيناها وتتمني ان كل ما حدث كان حلم فقط لكنها صدمت بالواقع المرير مره اخري لتقف حور وتغتسل وتجد ملابس لها علي السر,,ـــــير فتقوم بأرتدائها وتنزل للاسفل فتجد الجد يترأس طاوله الافطار فترتسم الابتسامه علي شفتيها فقد عوضها الله عن عائلتها بهذه العائله
حور : صباح الخير
الجد بفرحه :صباح الخير يا حبيتي تعالي هنا
لتجلس حور علي الطاوله وتقول بمرح :
مبروك يا ام الصراصير هتبقي ام والواد فادي ده عيزاكي تطلعي عينه
لتنظر لها ساره فهي تقرأ الحزن في عيناها : الله يبارك فيكي يا حبيتي يارب تلاقي اللى يعوضك
حور ببأبتسامه حزينه يارب .
ليقط/ع هدوئهم الشيخ : حور يا حبيتي هتروحي تجيبي لبسك
حور بهدوء : لأ يا جدو انا هاخد ساره واروح اشتري لبس جديد علشان هتحجب
الجد بأأبتسامه : يهديكي ربنا يا نور عين جدك
ليرن هاتف حور لتجد المتصل ميرا لتستأذن حور للرد عليها
ميرا ب\ :
انتي فين انا سمعت جدو وهو بيقول انك سبتي البيت انتي هبله
حور ببكاء اهدي يا ميرا
ميرا : سبتيلها جوزك يا عبيطه
حور بألم : هو اللى باعني يا ميرا
ميرا : سر*قتو منك زي العيله
حور بصوت عالي مسر*قتهوش هو اللى رمرام عندك حق انا عيله هو ضحك عليا علشان انا عيله هسافر ومش راجعه
ميرا ب\ :
هتسافري علشان تنسيه ولا هتسافري علشان متعشيش علي زكراه وتحني وترجعيلو
حور ب\ هسافر اشوف نفسي وارجع الروح اللى ياسين اخدها منها هحاول ارجع تاني من غيره هبني نفسي من غيره
ميرا ببكاء وهتسبيني يعني طيب مين هيزفني ويلفلي طرحتي
حور بدموع : هفضل معاكي هحضر فرحك كمان هو انا عندي غيرك.دلوقتي
ميرا : هتسافري فين
حور : باريس
ميرا : امته هجيلك المطار اودعك لتملي عليها حور العنوان لتودعها حور وتغلق الهاتف وتتجه لشراء ملابس خاصه بمحجبات مع ساره
——
اما عند ميرا
ميرا :
اخر محاوله هعملها علشانك يا ياسين
لتذهب لغرفه ياسين وتطرق الباب
ياسين بتعب ادخل
ميرا : اسمع الكلمتين دول مش علشان خاطرك دا علشان خاطر اختي اللى حضرتك كس\رتها حور مسافره طلق جوانا ورجعها
ياسين ب\ : مقدرش اطلق جوانا وكمان تسافر حور خلاص هنطلق
ميرا ب\ : يا بجحتك يا اخي انت ايه جبله
ياسين ب\: هي اللى اختارت الطلاق ودا احسن لينا احنا الاتنين
ميرا :
انا عرفتك وخلاص انها هتسافر توقفها متوقفهاش انت حر انت الخسران وتذهب من امامه وال\ يعتليها
——
عند حور
ارتدت حور فستان من اللون البني طويل يضيق من الصدر ويهبط بأتساع وحجاب من اللون الابيض فكانت تشبه الاميرات بحجابها لتنظر لنفسها برضي في المرأه وتقف وتتجه الي الخارج لتأخدها سياره جدها للمطار
…….
في المطار
الجد : استني هنا هخلص الورق واجي
حور :
اووك
ليتركها الجد لتقف حور وتلتفت حولها فكم تمنت ان يأتي ياسين ويأخذها معه لتفر دمعه من عينها عند تذكرها انها لن تراه مره اخري ليأتي ياسين من الخلف حور لتلتفت له بفرحه لينظر بهيام لقد كانت جميله بهذا الحجاب تشبه الاميرات حقا
حور : انت جيت يا ياسين
لم يترك لها ياسين الفرصه للكلام شدها لاحضانه لتبادله حور فهي تقريبا ستكون المرة الاخيره
ليبتعد عنها ياسين بعد مده مقبل خدها قبله رقيقه ليبتعد عنها انتي طالق يا حور لتنظر له حور بصدمه ليمسك ياسين يديها :
يلا امشي انا اديتك حريتك لتذهب حور من امامه والدموع تملأ عيناها
حور لنفسها بتعيطي ليه ها مش دا اللى كنتى عايزاه طلقني اهو لتسافر حور الي باريس لكن قلبها كان مع ياسين حياتها الروتينيه الممله بقلب اشبه بالجليد
اما ياسين فبعد سفر حور اصبح قاسي بارد المشاعر غاضب دائما طلق جوانا بعد ذهاب حور بشهرين تقريبا غير انه قط/ع علاقته بجده المنشاوي
اما الجد اصبح حزين لجعل حفيده بهذا الحزن فحاول اكتر من مره ان يحا/دث حور او ياسين لكن رفض كلاهما محا/دثته
——-
بعد.شهر من سفر حور
الجد:
كلي حاجه قبل متخرجي يا حور
حور بأبتسامه : لالا ي جدو هتأخر
الجد: لا اقعدي كلي
حور ياربي بقا ي جدو وتجلس وتأكل علي السر,,ـــــير لتشعر بغثيان شديد لتركض حور للمرحاض لاستفراغ ما تناولته
الجد بفزغ : مالك ي حور.
حور : هتلاقي برد في المعده بس ي جدو
الجد : لازم نروح للدكتور حالا
حور : ي جدو مش مستهله
الجد ب\ : الموضوع ده حصل امبارح اكيد في سبب قومي
حور يأستسلام حاضر
ليذهب حور بصحبه جدها للطبيب لينظر الطبيب لجهاز امامه
الطبيب :
بأبتسامه مبروك ي مدام حامل لازم تروحي لدكتوره نسا تتابعي الحمل
وكأن دلو ماء سقط علي رأس حور وجدها
ليخرجو من عند الطيبب لتضع حور يديها علي بطنها وتبكي بصمت
الجد : هتعملي اي يا حور
حور بضحكه : حته من ياسين جوايا ي جدو
الجد ب\ : ياسين مين انتي مجنونه بقالك شهر هنا مسألش فيكي
حور : هو ميلزمنيش اللى يلزمني اللى في بطني هربيه بعيد عنه
الجد بصوت عالي ياسين لو عرف هياخدو منك
حور بدموع :
لا مش هيعرف مش لازم يعرف
————–
في مكان اخر اتي اتصال من باريس ل ياسين
ياسين : الاخبار
االحارس : كويسه يا فندم مفيش جديد
ياسين : تمام
الحارس : يا فندم كل يوم نراقبها ومفيش جديد اعتقد معدش لازم مراقبتها
ياسين : وقفو المراقبه
الحارس :
تمام يا فندم
ليجلس ياسين يفكر في حور اشتاق لها حقا يريد رؤيتها بأي وسيله لا تكفي الصور التي تأتيه كل يوم لملأ الفراغ التي تحدثه
……
لتمر الشهور ويأاتي موعد ولاده حور تمنت ان يكون ياسين بجانبها كانت الولاده قاسيه لقد عوضها الله بفتي يشبه ياسين الي حد كبير
……
ها قد مر عامين اخرين اصبح عمر ادم (ابن حور ) عامين ونصف تقريبا وقد انهت عامها الاخير من الجامعه اصبحت حور امرأه يافعه
……..
اصبح ياسين اشد ضخامه من كثر التمارين الرياضه دائما غاضب بسبب اختفاء حور فبعد حملها منه سافرت في مكان لا يعلمه الا جدها
لتأتي الرياح بما لا يشتهي السفن فيرن هاتف حور ويكون المتصل ميرا
ميرا : يا ندله اسبوع مسمعش صوتك
حور بلهفه ؛ ياسين عامل ايه
ميرا طب اسألي عليا الاول
حور : طيب انتي عامله اي وبعدك ياسين
ميرا بحزن متوقع اني اللى عرفتك انو متجوز ومقتنع بكده وبعد عني ومعرفش عنه حاجه
حور بفضه : اتجوز
ميرا :
انتي ظالمه ياسين يا حور دا طلق جوانا اول ممشيتي وهي اتجوزت دلوقتي واحد كبير في السن كده رجل اعمال
حور : في غوره
ميرا : انا فرحي اتحدد بعد اسبوع لازم تيجي
حور : ياسين هيعرف بوجود ادم مستحيل
ميرا : متخافيش هو اصلا مبيجيش البيت
حور باستسلام ماشي هحجز واجيلك علي طول
ميرا بفرح ماشي ي حبيتي
لتصل حور لمنزل عائله الشيخ وتأتي لها ميرا لتحتضنها بحب واشتياق
ميرا :
يلا يلا ورانا حاجات كتير لتصرخ ميرا ياماما دا ياسين الصغير يخراشي نسخه طبق الاصل عنه
حور بضحك طبعا طبعا مش ابنه
ليأتي فادي فقد تزوج من ساره ورزقهم الله بليان
لتأتي ليان ذات العام تمشي لتقع يذهب لها أدم ويساعدها علي الوقوف
ادم بطفوله : اتعورتي
لتهمهم ليان وتذهب لولدتها
تم تحضير لزفاف ميرا بسرعه وكانت حور تساعدها في كل شي قابلت حور جدها المنشاوي وطلب منها السماح وسامحته
….
ادم : مامي عايز اجي معاكي الفرح
حور :
يا قلب ماما انت هتقعد مع جدو هنا
ادم ببكاء لا عايز اجي
حور : بس يا حبيبي طيب هتيجي بس بشرط
ادم بفرحه اي
حور : لو حد سألك انت مين تقول ابن طنط اخت ساره
ادم بفرحه حاضر ي مامي
لتنزل حور والخوف يعتليها من هذه المواجههه لتقف بجانب ساره وفادي خدو ادم وحاولو تبعدوه عن سكه ياسين
ساره حاضر
لتقف حور بجانب ميرا لتمد ميرا شفتيها بزعل يا بنتي عماله تتلفتي حوليكي زي الحرميه ليه مش هياخد باله من ادم متخافيش
حور ؛ خايفه يشوفه
ميرا : طالما خايفه كده معرفتهوش ليه انك عندك منه ولد
حور : عمتا هو مش هيركز عندك حق مالفرح مليان اطفال
لتنظر حور بأتجاه باب القاعه لتجد ياسين يدخل بطلته الخاطفه للانفاس لقد زاد جسده ضخامه ونبتت لحيته قليلا اصبح اشد وسامه ورجوله لو يمكنني الارتماء في ح*ضنه الان .
لينظر ياسين بأتجاه ميرا وحور يالا جمالك بالابيض يا فتاه فكانت حور ترتظي فستان ابيض به ورود حمرا صغيره كانت تشبه الاميره بعيناها الزرقاء الذي يزينهم الكحل العربي اما قوامها فقد زاد انوثه واغراء فها هي بفستانها الطويل وحجابها مازالت ايقونه جمال
ليقترب ياسين من ميرا ويقبل اعلي رأسها لتهمس له ميرا : جبتهالك اهو رجعها بقا ليبتسم ياسين ويقترب من حور
ياسين : عامله ايه يا حور
حور بهيام : كويسه ليقط/ع حديثهم صراخ ساره بصوت عالي وبكاء اددم
———
يتبع
كومنتات كتير وهنزل الجزء ٢
المتملك القاسى .. بقلم حور يوسف – الخاتمة .. الجزء الثانى
