منوعات

بقلم شيماء سعيد

فتح باب غرفته و تجمدت قدمه على الأرض حورية من السماء تنام على فراشه بكل براءة… ابتلع ريقه بصعوبة شديده حبيبته معه داخل بيته و فراشه سيمو*ت عليها… أخذ يقترب منها بحذر شديد و جلس بجانبها يتأمل معها المحفوظة بداخل ص,,دره… سنوات مرت و ملامحها تحمل نفس الجمال و البراءه.. رفع أص,,ابعه و أخذ يمررها عليها بحنان ناعمه تشبه نعومة الطفل الرضيع… سقطت عينه بشكل لا إرادي على شفتيها الورديه ليجد نفسه دون تفكير يتذوقها بهدوء و بطئ…

يود لو يأكلها حتى يصل لأكبر درجه من الاكتمال و الانتشاء… بدأ مع طعمها المثير ينسى من هو أين و بدأ يتعمق أكثر و أكثر.. حتى شعر بأنين رقيق يخرج منها فمها و هنا فقط اي ذره عقل بداخله و بدأ بتحرك يده على خصلاتها.. ابتعد عنها رغم عنه عندما فتحت لؤلؤتها و على وجهها تلك الابتسامه الرائعه التي تفقده عقله و تثير جنونه و عش,,قه… اعتدلت في جلستها و هي تقول بصوت هامس يغلب عليه الاشتياق…

= زين…. تاه في سحر نطقها لاسمه اغمض عينيه باستمتاع و كأنه يسمعه لأول مره…. تحدث هو الآخر بصوت يكاد يكون مسموع و أنفاسه الساخنه تح,,رق بشرتها… = وحشتيني يا سندريلا قلبي مشتاق ليكي يا منى تعبت من البعد و الفراق… ألقت نفسها بداخل أحضان قائله بنبره معتذره….. = آسفه انا السبب في كل ده… كنت طايشه و مش عارفه الصح من الغلط… سامحني يا زين و اوعدك هكون الزوجه و الأم اللي بتتمنها… شدد من ضمه إليها و هي يدفن أنفه بداخل خصلاتها التي التي تفوح منها رائحه الجوري…

ابتعد عنها قليلاً ثم اردف باعتذار هو الآخر… = منى حبيبتي مش انتي بس اللي غلطانه انا كمان غلطان… انتي صحيح غلطتي بس معاكي عذرك سنك صغير و عقلك من بالنضج الكافي عشان تقدري بين الصح و اللغط… بس أنا كبير و واعي و بدل ما أعلمك و اعاقبك و انتي في حض*ني عملت العكس و سبتك بكل غباء… أنا كمان آسف يا حته من قلبي.. لم ترد عليه فقط ألقت بنفسها داخل أحضان مره اخرى بصمت…

هي لا تريد شي الآن إلا ذلك الص,,در الحنون الذي حرمت منه سنوات… ابتسم على فعلتها بعش,,ق و حنان ثم اردف… = فرحنا الأسبوع اللي جاي مع شريف و رودينا…. _____شيماء سعيد_____ و بالفعل بعد مرور أسبوع في أفخم قاعات الاسكندريه… كانت تطل بالأبيض و هي تمسك بيد صديقتها التي كانت بنفس جمالها… بداخل كلن منهم بركان من السعاده أخذ تنظر إليه و هو يقترب منها بلهفة… زين اليوم أصبح ملكها أمام الجميع بعد طول انتظار…

حلم طفله صغيره بالثانوية ظنت لوقت طويل أنه أصبح حلم مستحيل و ها هي الآن تلبس الأبيض و تقف أمامه… حاولت تمتلك دموعها بصعوبة من شده الموقف لو بيديها لتصرخ أمام الجميع معلنه عش,,قها له… حالها نقطه في بحر حاله عينه تأكلها يود خطفها أمام الناس و الهروب بها بعيدا… حبيبته الآن ملكه و انتهى عذاب السنوات انتهت لعبه القط و الفأر… اقترب منها ببطء شديد و مع كل خطوه ينفجر قلبه من الدقات…. أصبح أمامها و بدون كلمه واحده حملها بين يده و أخذ يدور بها بجنون….

ابتسمت بخجل شديد و اخفت نفسها بداخل عنقه قائله بدلال فطري…. = زين يلا نهرب من هنا هم*وت من الكسوف… أخذ نفس عميق من عطرها الرائع ثم قطم اذنها بحنان.. = انتي بتاعتي ملكي مفيش كسوف من النهارده في عش,,ق غرام جنون… اتجه بها لساحه الرقص و بدأ بالرقص معها تحت أنظار الحاقدين و الحاسدين و السعداء من أجلهم……. وضعت يدها حول عنقه و تحركت بين يده بكل حرية و سعاده… عند رودينا و شريف كان الآخر يضمها إليه بحنان في ساحه الرقص…

نظر لصديقه و زوجته ثم اردف بمشاكسه… = شايفه صاحبتك لحست مخ زين على الاخر دقايق و هيدخل هنا… عضت على شفتيها بخجل و هي تض*ربه بص,,دره قائله… = بس يا قليل الادب خليك في حالك… تفحص جسدها بوقاحه يعش,,قها تلك الفتاه يعش,,قها….. أحمق كيف جعل سنوات من عمره تمر و هي أمام عينه و لكنها بعيده كل البعد عنه…. اردف بعش,,ق و مشاكسه بنفس الوقت… = لو بصت لحالي هدخل انا هنا عشان بعش,,ق أمك همو*ت عليكي…

ابتسمت بخجل لينظر هو للجميع ثم بدون سابق أنظار حملها خارج القاعد لعش الزوجيه بكل جنون و لهفه…. نظر إليه زين و فعل مثله لينفجر الجميع بالضحك على ذلك العش,,ق المجنون…. _____شيماء سعيد______ مرت الأعوام و هي تحاول جاهدة أن تكون خير الأم و الزوجه… تسعده بكل قدرتها و لكنه هو دائما الأسبق بكل شئ… لكما تفكر بشئ أو مغامره جديده تجده فعلها هو أولا… كانت حمقاء عندما جعلت سنوات تمر من حياتهم بالعند و الكبرياء…

بشقه زين كانت تقف منى و بجانبها ابنتها الصغيره حوريه تعلمها كيفيه الصلاه… قائله بحنان ام و فخر بصغيرتها … = بصي يا قلب مامي أول حاجه تحطي إيدك هنا و تقولي الله أكبر.. كان يقف على باب الغرفه يتابع ما يحدث بسعاده و فخر… منى الشئ الوحيد الذي اختاره بطريقه صحيحه… تلك الفتاه المدلله صاحبه الوجه البرئ أصبحت سيده ناضجه و زاد جمالها جمال… ابتسم بعش,,ق عندما فعلت صغيرته كما علمتها والدتها… اختفت ابتسامته و اتسعت عينه بذهول و عدم تصديق…

عندما همست منى بجدبه كأنها تخطط لمصيبه… = الصلاه خلص يلا نبدأ فقره الفرفشه…. قبل ما بابا ييجي ينكد علينا.. فرفشه ماذا تفعل تلك الحمقاء بصغيرته بعد عده ثواني أرتفع صوت المهرجانات و بدأ الاثنين بتميل بكل حرفيه… وضع يده علي ص,,دره من شده الصدمة تعلم ابنتها صاحبه الأربع أعوام الرقص… صرخ باعلي صوته… = منننننننى… انتفضت برعب و هي تكذب ما تسمعه أغمضت عيناها و هي تهز رأسها بنفي لذلك الموقف… حاول تملك ضحكته علي مظهرها الاكثر من رائعه فهي الآن شهيه ولذيذه…

أقترب منها و هو يرسم علي وجهه ملامح الغض,,ب … في لحظه فرت الصغيره خارج الغرفه تاركه والدتها في النيران بمفردها… لعنتها منى بهمس قائله… = البنت دي طلعت واطيه لمين..منك لله يا جزمه… جذبها إليه من عنقه و هو يقول بغض,,ب و سخ,,ريه… = طالعه لمين أكيد لواحده فاسده بتعلمها الرقص.. بكره البنت تشرب حشيش بسببك…. رمشت بعينها عده مرات ببراءة خالصه ثم قالت بحزن متصنع… = اخص عليك يا زين يعني أنا غلطانه عشان بعلم البنت تكون خير الزوجه.. بدل ما جوزها يبص بره و ترجعك مطلقه…

ضر*ب على رأسه بعن,,ف فهو علي باب الجنون بسببها… تحدث من بين أسنانه بغيظ… = بت بلاش لف و دوران طفله ايه اللي لسه داخله حضانه بتعلميها الرقص… أعمل فيكي إيه دلوقتي.. ابتسمت باتساع ثم لفت يديها حول عنقه مقربة وجهها من وجهه ثم أخذت نفسا عميقا من أنفاسه الساخنه… مردفه.. = أنت عارف إني شقيه شويه سامحني و حبي اكتر.. = أنا بعش,,قك يا سندريلا…. ____ شيماء سعيد____ النوفيلا انتهت يا رب تكون النوفيلا عجبتكم و الفكره وصلت ليكم انتظروني قريبا في قلب القمر سنمار سابقاً..

ابتداء اغسطس 2021 إنتهاء سبتمبر 2021 تمت بحمد الله

انت في الصفحة 6 من 6 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى