منوعات

حمزه

لينظر حمزة الى مراد ليخرج مراد من حقيبته بعض الأوراق ليعطيها إلى ديفيد للإطلاع عليها
وبعد أن اطلع عليها أخذها بيده و نهض قائلا سوف اجعلها توقع على الاوراق
مراد عفوا سيد ديفيد اسمح لى ان اكون بصحبتك
ليتجهوا إلى الداخل وغابوا حوالى عشر دقائق سمعوا فيها صړخة عالية من كيت ثم فتح مراد الباب ودلف منه وهو يقدم الأوراق إلى حمزة قائلا بابتسامة أمضى وهات الشيكات
وعندما نظر له حمزة مستفهما قال مراد هفهمك بعدين
عندما انتهوا من كل شئ قام حمزة بعمل مكالمة تليفونية اشترك فيها مع جوليا ليعود بنظره إلى الباب الذى دخلت

منه كيت ليجدها تقف تطالعه بغل ووجهها يبدو عليه الاحمرار الشديد وكأن أحدهم قد صفعها بشدة فيبتسم حمزة بتشفى قائلا بنتى دلوقتى بقت معايا خلاص وانا هرجع مصر فى خلال أيام لو حبيتى تشوفيها كلمى المحامى بتاعى يحددلك معايا معاد
ثم استدار إلى جوليا مكملا اما انتى سيدتى فمرحبا بك فى اى وقت وفى كل وقت فلكى منى كل التقدير ثم قام بجذب حياة بحب واتجه إلى الخارج دون أن يلقى التحية على احد
وعندما وصلوا إلى امام البناية نظر حمزة الى مراد الذى مازال يبتسم بمرح هو ايه اللى حصل وانتو جوة ثم ومين اللى زين وش كيت

بالقلم المحترم ده
مراد ديفيد اتاريه اخو صاحبها وساحبين منه مبلغ محترم على حس اللى كانت ناوية عليه ولما رفضت تمضى ضـ ـربها وقاللها ان هو اللى هيحطها فى السچن بنفسه لو مامضيتش عشان تقدر ترجعله فلوسه
ليضحك حمزة ملئ فمه قائلا داين تدان طيب احنا هنمشى بقى وانت بقى توثق لنا الأوراق دى عشان نقدر نسافر ان شاء الله وهنمشى احنا بسرعة عشان نلحق البنت عشان ماتخافش
لينطلقوا إلى المنزل ليقوما بانتظار الصغيرة أمام البوابة الخارجية للقصر والتى عند وصولها ما ان هبطت من السيارة ورأت حمزة وحياة حتى صړخت قائلة
الفصل الثانى والعشرون
تنزل

الصغيرة من السيارة لتجد حمزة وحياة بانتظارها فتصرخ قائلة ببهجة دادى
ليتسمر حمزة مكانه وهو لا يستوعب ماسمعه من لحظات حتى تنبه إلى اندفاع الصغيرة لترتمى عليه وهى ترفع رأسها اليه بابتسامة ټخطف القلوب لينحنى عليها حمزة ورفعها بحنان وشوق قائلا اشتقت اليك يا أميرة المارشميلو
لتضحك الصغيرة بمرح قائلة كيف أكون أميرة المارشميلو وانا حتى لا أمتلك قطعة مارشملو صغيرة
ليقهقه حمزة قائلا سوف اجلب لكى جبلا من المارشميلو لتجلسى فوق عرشه وتصبحى وحدك انتى اميرته
لتضحك الطفلة بسعادة وهى تنظر إلى حياة التى تمتلئ عيونها بدموع الفرح الن تحيي أميرة المارشميلو!

خالد بثقة يوم كتب كتابنا هحطلها فى البنك مليون جنية ده مهرها ده غير طقم الماظ من أشهر الماركات شبكتها
ثريا بجشع طب والشقة والمؤخر
خالد وهو يبتسم بجانب شفتيه المؤخر اللى تؤمرى بيه ياثريا هانم انا عمرى كله لنورا أما بالنسبة للشقة
فدى هدية جوازنا منى ليها شقة تمليك متصممة ومفروشة عن طريق اكبر مصممين الديكور فى البلد كلها باسمها وتستلم عقدها فى ايدها يوم كتب الكتاب
لتلتمع عينا نورا بسعادة فى حين قالت ثريا بمكر انت طبعا عارف انى ماليش غير نورا وعشان كده عاوزة اتطمن عليها وبما ان جوازكم هيبقى غير معلن فنورا من

حقها انها تشتغل فى وظيفة مرموقة بدخل كبير
خالد من الناحية دى ماتقلقش ابدا انا ونورا لازم نحط ايدنا ف ايدين بعض لحد مانوصل لهدفـ ـنا
ثريا بلهفة
يعنى هتشغلها فين
خالد فى
مكتب حمزة ذات نفسه مع حياة
نورا وهى تنتفض من مجلسها ايه!

حمزة عمره ماهيوافق
خالد دى بقى سيبيها عليا لكن على شرط
نورا اللى تقول عليه
خالد مظهرك يفضل زى ما شوفتك اخر مرة واسع وطويل وحشمة يعنى من الاخر كده عاوزك تتحجبى لانى بغير ده اولا وثانيا عشان حمزة مايتلككش بشكلك
نورا بامتعاض ماشى أيه كمان
خالد حياة تتعاملى معاها كويس عشان ماتعمليش مشاكل تعطلنا عن هدفـ ـنا مفهوم
نورا بضحكة ماجنة مليئة بالشړ الا مفهوم
وفى تلك اللحظة يسمعوا رنين هاتف ثريا التى ترد على الهاتف وهى تسمع بريبة ولا تتحدث وماهى الا ثوانى حتى اغلقت الهاتف وهى تنظر إليهم
بانتصار قائلة

يمكن نحتاج نعدل فى الخطة شوية حمزة وحياة تعيشوا انتو
لينتفض خالد وهو يسألها بلهفة ايه اللى حصل
ثريا بشړ الكوخ
ۏلع باللى فيه وزمانهم بقم كلهم حتة فحمة
خالد وهو يحاول السيطرة على غضـ ـبه حتى لا ېقـــ ـتلها تمام نستنى لما نشوف هيحصل ايه وبعد كده نقرر
نورا باستغراب انت مازعلتش على حمزة معقول زعلان منه للدرجة دى
خالد وهو متماسك اى حاجة تحصلله
برة البلد طالما احنا بعيد وفى الأمان يبقى خير
خالد ولا انتى كمان تقدرى تتصورى انا بخطط عشان مستقبلنا بايه
يخرج خالد من منزل ثريا ليتجه

إلى سيارته وما ان أدار محركها وانطلق حتى قام بالاتصال على حمزة وما ان اجابه حمزة حتى صړخ خالد قائلا حمزة انتو بخير كنتم فى الكوخ لما اتحـ ـرق
حمزة ضاحكا هى الاخبار لحقت توصل
خالد وهو يسب ويلعن تحت أنفاسه لسه نازل من عندهم والخبر جالها واحنا قاعدين
حمزة بشجن ماتقلقش ياخالد احنا كلنا بخير وكمان معانا خديجة
خالد باستغراب خديجة مين
حمزة بمرح خديجة حمزة زيدان لاهو انت فاكر انى كنت هسيبها بالاسم المايص اللى امها سمته لها ده
خالد ضاحكا مبروك يا ابو خديجة وناويين ان شاء الله ترجعوا بالسلامة امتى

حمزة اول ما أوراق خديجة تبقى جاهزة هنيجى على طول ماتقلقش اسبوع بالكتير ان شاء الله مش هنتأخر عليك
خالد طب بقوللك ابعتلى صور خديجة
حمزة ده بعينك لما تشوفها ع الطبيعة
خالد خليك جدع واقف جنب اخوك
حمزة وصور بنتى ايه علاقتها بوقوفى جنبك من عدمه
خالد وهو يبتسم بحنين اختك نفسيتها وحشة اوى بسبب اللى بيحصل عاوز اخرجها شوية من اللى هى فيه
حمزة بخـ ـ بث خلاص هبعتلها الصور
خالد تصدق انك رخم مش عاوز منك حاجة
حمزة ضاحكا خد بس هقوللك
خالد بعبث ولا تقوللى ولا اقوللك انا

بطلب منك ليه اصلا انا هكلم حياة اطلب منها اللى انا عاوزة وهى عمرها ماهترفضلى طلب
حمزة صارخا إياك تعملها ياخالد اياك اعرف انك كلمتها وانا ماخليكش تشوف ضل رقية حتى
خالد يبقى تتلم وتبعتلى الصور من غير ماتصيع عليا انا
حمزة غور يا بن عم عبدالله
خالد اغور وهتبعت
حمزة خلاص يا زفت هبعت غور بقى
لتأتى عليه حياة بعد ان وضعت الصغيرة بفراشها مالك ياحمزة صوتك عالى اوى
ليقص عليها حمزة ماحدث لتقهقه حياة بملئ فيها فى حين ينظر اليها حمزة بمكر قائلا انتى بقى كنتى بتهمسيلى بايه واحنا فى مكتب ديفيد

قلتلك بحبك لكن دلوقتى حسيت ان احساسى بيك اكبر من
كده بكتير انت بقيت روحى ياحمزة امتى وازاى ماعرفش اوعى تبعد او تتخلى عنى ياحمزة
يوم ما أبعد عنك اعرفى انى مابقيتش عايش ع الارض دى
فى اليوم التالى بشركة حمزة تجلس رقية على مكتب حمزة وهى تراجع بعض التقارير الصادرة من المعامل ليدخل عليها خالد صباح الورد على وردة حياتى
لترفع رقيه رأسها بابتسامة وهى تجيب صباح الخير اتاخرت
كنت عند سيادة العميد بعرفه اخر التطورات
رقية بانتباه حصلت حاجة جديدة
خالد بصوت خاڤت حـ ـرقوا الكوخ بتاع حمزة هناك
لتشهق رقية

فزعا حد حصل له حاجة
خالد لا ماتقلقيش كلهم بخير بس طبعا هم هنا لسه مايعرفوش
المهم جايبلك معايا حاجة حلوة
رقية بابتسامة ايه جايبلى معاك شيكولاتة
خالد وهو يخرج مظروفا من جيب سترته ويصعه أمامها حاجة احلى من الشيكولاتة
لتفتح رقية المظروف لتقع عيناها على صور طفلة جميلة فى أوضاع مختلفة
رقية وهى تتأمل الصور ببهجة مين البونبوناية دى اوعى تقولى بنت حمزة
خالد ضاحكا وهو
يقرص وجنتها قردة على رأى حمزة
رقية بسعادة من قلبها وهى تشاهد صورة بعد صورة ياخلاثى ع الحلاوة والطعامة ياناس بقى السكراية دى هتقولى انا

ياعمتو
خالد مبسوطة
رقية اوى جدا خالص
خالد بنصف عين رقية
رقية والله هديك لوحدى
ليتركها خالد وهو غير مصدقا اياها لتقول له غمض عينك
خالد انتى هتخمى
رقية انا حلفت انى هديلك
يارقية
رقية وهى تهز رأسها ايجابا انت اصلا طول عمرك فى ضهرى ياخالد وطول عمرى بعتبرك أمانى مع حمزة لانى من زمان وانا عارفة ان ربنا مش هيحرمنى منك ابدا مهما طال الوقت
ليمد خالد سبابته ليرفع وجهها اليه بتحبينى
لتومئ براسها بخجل علامة الموافقة
خالد بصوت اجش بحبك يارقية وامنيتى انى اسمعها منك تانى

لتفتح عينيها وتنظر الي عينيه لتجده يتجول بملامحها بحب يملا خلجاته فوضعت الخجل جانبا وقالت انا كمان عمرى ماحبيت ولا هحب حد غيرك بحبك ياخالد
رقية خليه يدخل يا اميرة
ليدخل عم سعد وهو يلقى السلام وينقل عينيه بين رقية وخالد
رقية بابتسامة ماتقلقش ياعم سعد اتكلم
سعد عرضوا عليا يدخلونى معاهم فى اللعبة عشان يضمنوا سكاتى وانا فهمتهم انى موافق وفهمت هم بيعملوا ايه
رقية ولقيت ايه ياعم سعد
سعد کاړثة يابنتى کاړثة
رقية بړعب ماتتكلم ياعمو على طول
سعد وهو يرمى بجسده على مقعدا مقابل رقية المادة
دى بقالنا سنة

بنستوردها من غير ماتدخل منها المعامل غير نسبة 50٪ بس والباقى بيتباع برة
خالد ماعرفتش لمين بالظبط
اللى عرفته ان
مش شركتنا بس اللى بيتعمل فيها كده ده فى اكتر من 3 شركات على نفس الوضع مع اختلاف المادة لكل شركة
خالد وعرفت الشركات دى ايه ايوة الورقة دى فيه اسماءهم
خالد وهو يتناول الورقة ويقوم بفضها ويبتسم بمكر كنت متخيل حاجة زى كده بس لازم نعرف مين اللى بياخد المواد دى منهم
سعد انا سمعت الاسم بس ماكانش واضح اوى وهم بيتوشوشوا ماهم برضة ماقالوليش على كل الخفايا لكن هو اسمه فادى حمدان فادى

حسان حاجة زى كدة
لتبرق عينا خالد وهو يقول پصدمة تقصد فادى عدنان
سعد بلهفة ايوة هو ده يادكتور الله ينور
لتنهض رقية من مجلسها وهى تضع كف يدها على فمها من الصدمة بينما يسب خالد من تحت أنفاسه پغضـ ـب وهو يتوعدهم بالويل والثبور
الفصل الثالث والعشرون
فى مكتب حمزة بشركته بالقاهرة وبعد خروج سعد
رقية باندهاش ليه فادى يعمل كده هيستفيد ايه ده طول عمره علاقته كويسة جدا بحمزة وعمرها ما اتعكرت حتى بعد كل اللى حصل ده حتى كان حمزة دايما واقف فى صفة
خالد كل مابنقرب كل ما القذارة بتزيد

والدايرة بتوسع انا هسيبك وهرجع لسيادة العميد عشان اعرفه بالتطورات دى
رقية ماتكلمه فى التليفون ياخالد مش لازم تروحله انا بقيت اخاڤ عليك الموضوع ابتدى ياخد سكة تانية والناس دى مش سهلة ولو عرفوا اللى انت بتعمله ممكن ېأذوك
ليقترب منها خالد قائلا اوعى تخافى طول ما احنا صح الناس دى بتأذينا وبتأذى شباب البلد لكن احنا عمرنا ماأذينا حد الحمدلله الناس دى بتقدم السم للناس لكن احنا بنقدم لهم الدواء وعشان كده ربنا مش هيسيبنا واكيد هينصرنا عليهم وان كان عليا انا ان شاء الله هفضل بخير طول ماحبيبتى واقفة معايا وبتدعيلى
رقية كنت عاوزة أسألك على

حاجة
خالد اسألى ياحبيبتى
رقية هنعمل ايه مع نورا
خالد بانتفاضة فكرتينى كنت هنسى خالص
رقية خير
خالد كلمت بتوع الأمن يحطوا كاميرات مراقبة زيادة فى أماكن معينة هنا وبرة فى مكتب حياة بحيث نبقى عارفين تحركاتها بالكامل وخصوصا انى شاكك انها عاوزة توصل لحاجة معينة هنا فى مكتب حمزة
نورا انا كمان جالى نفس الاحساس لما جت هنا مع عمتو
خالد عموما للحرص مش عاوزك تسيبى هنا اى ورقة عليها امضتك او امضة حمزة وقبل ماتستلم شغلها هكون ناقل كل الملفات المهمة عندى وهسيب هنا شوية ملفات هيكلية على شغل قديم كده يعنى

رقية طب وانا هيبقى لزمتى ايه بقى
خالد لو احتجت امضتك فى حاجة هندهلك عندى تمضيها اتفقنا
رقية اتفقنا
فى أمريكا كان حمزة يتحدث مع خالد
الذى يروى له مستجدات الأحداث وبعد أن أنهى المكالمة تدخل عليه حياة لتجده شاردا لتجلس بجواره ليبتسم لها قائلا اهلا ياحبيبتى اومال خديجة فين
حياة ضاحكة قاعدة مع هرم المارشميلو بتاعها هى والمربية
حمزة مبتسما طلبت منى اننا لما نرجع مصر انى لازم اخودهولها معانا
حياة شاهقة ياخبر وهتعمل ايه
حمزة وهو يعود برأسه للخلف قولتلها تملا شنطتها بالكمية اللى عاوزاها وأننا لما نرجع القاهرة هتلاقى هناك

هرم تانى
حياة ضاحكة عشان تبقى أميرة المارشميلو على حق
لتلاحظ شرود حمزة فتسأله مين كان بيكلمك وخلاك مسهم بالشكل ده
حمزة ده خالد كان بيحكيلى على التطورات
حياة وفى جديد
حمزة ايوة عرفنا اسامى االشركات اللى بيحصل معاها كده واسم كل مادة بتتسحب منها ومين اللى بيشترى المواد الخام
حياة وطلع حد نعرفه
حمزة فادى عدنان
لتنتفض حياة قائلة ايوة ايوة انا بقيت عمالة اقول شفته فين قبل كده
حمزة هو مين ده مش فاهم
حياة فاكر لما قلتلك
انى شفت منصور وعدلى وهم شكلهم زى مايكون بيزعقوا قدام

شركة للادوية وكان معاهم واحد حاسة انى شفته قبل كده بس مش فاكرة فين
الواحد ده كان فادى عدنان طليق نورا
لتلتمع عينا حمزة بالڠضب لتلاحظها حياة فتسأله برهبة طب هو ليه بيعمل كده مصلحته ايه
حمزة موضحا لما تحطى مادة على مادة على مادة على مادة يحصل ايه
لتبرق عينا حياة ماكس بيصنعوا ماكس
حمزة پغضـ ـب وعلى حسابنا الشخصى بنشتريلهم المواد الخام على حسابنا وهم يادوب باضافات بسيطة يحولوها لكميات ضخمة يمـ ـوتوا بيها شبابنا واولادنا ويربوا من وراها ملايين الملايين
حياة والعمل
حمزة هيدفعوا التمن غالى وغالى اوى كمان
حياة

ناوى على ايه ياحمزة الناس دى مابتتفاهمش
حمزة ناوى البسهم البدل الحمرا ان شاء الله وانا كذلك لفاعلون
فى مكتب خالد بالشركة يدلف إلى مكتبه صباحا ليجد نورا بانتظاره وما ان رأته حتى هبت متجهة اليه ليغلق الباب پعنـ ـف ويبعدها عنه زاجرا اياها بقسۏة قائلا انتى مچنونة نسيتى روحك واللا ايه بقى هو ده اللى اتفقنا عليه
نورا ممتعضة كل الزعيق ده عشان وحشتنى
خالد ولما حد يشوفنا ويبلغ حمزة واللا رقية ونترمى فى الشارع من غير لا ابيض ولا اسود
نورا وهى تزفر أنفاسها معاك حق انا اسفة
خالد تعملى حسابك انك اول

ماهتستلمى الشغل مافيش كلام
نهائى بينا غير فى الشغل ومااشوفش خيالك ناحية مكتبى الا لو حمزة او رقية اللى باعتينك عندى
لتدب بقدمها
على الارض ساخطة بس ده كتير اوى
خالد بحزم لو مش هتقدرى تلتزمى يبقى تقعدى فى البيت لحد اما نتجوز او اشوفلك شغل فى شركة تانية
نورا باستسلام خلاص ياسيدى هستحمل وامرى
لله بس افرد
وشك بقى بقولك وحشتنى
ليبتسم خالد وهو يتقدم نحو الباب قائلا طب حصلينى ياللا عشان اسلمك شغلك
ليذهب بها إلى رقية ويدلف اليها بعد ان تأذن لهم بالدخول وما ان وقعت عيناها على نورا

الا وهبت واقفة مرحبة وهى تشير بيدها لخالد بعلامة القټل ليبتسم خالد ويتنحنح قائلا انا قلت اخليها تيجى تسلم عليكى قبل ما ابعتها لشئون العاملين عشان تمضى العقد
رقية بتأنيب ايه الكلام ده ياخالد نورا صاحبة شركة ماتروحش لشئون العاملين شئون العاملين هى اللى تجيلها لحد عندها
قالت ذلك وهى تخرج ملفا من درج مكتبها وتعطيه لنورا بابتسامة كبيرة وهى تقول خدى يانورا العقد بتاعك اهوه امضيه بس ايه التانق والجمال ده يانورا انتى صحيح طول عمرك جميلة بس الحجاب هياكل منك حتة ومنور وشك
ياسلام بقى لما تبقى مساعدة مدير مكتب رئيس مجلس الإدارة وااااو وتبقى مسئولة

عن المؤتمرات العالمية وتلفى العالم وتقابلى أغنى اغنياء العالم من أصحاب الشركات الطبية ده انتى هتهيصى
كانت رقية تتحدث وخالد يفتح الملف أمام رقية ويشير لها مكان التوقيع فى كل
ورقة حتى انتهت وهى لا تعى سوى ما صورته لها خيالاتها واطماعها مع كلام رقية وأغلق خالد الملف وهو يقول انا نازل المعامل وهوصل الملف فى طريقى لشئون العاملين عشان يوثق لها العقد بسرعة
وعندما استدار خالد نادته رقية قائلة حمزة عاوزك تكلمه
لتنهض نورا قائلة حمزة كلمك !

امتى
رقية بابتسامة واسعة النهاردة الصبح واحتمال يوصلوا على الأسبوع اللى جاى
خالد بابتسامة وهو ينظر لنورا ييجى بالسلامة ياللا يانورا روحى لاميرة وهى هتشرحلك كل حاجة عاوز حمزة لما يرجع يلاقيكى البريمو
ليغادر إلى مكتبه بينما خرجت نورا إلى أميرة كالطاووس وهى تخطط للاستيلاء على الشركة بما فيها
بعد اسبوعين وبعد أن عادت رقية من الشركة تجلس لتناول طعامها لتسمع رنين هاتفها لترد قائلة موزة وحشتنى ياحبيبى عامل ايه
حمزة ضاحكا انا بخير ياحبيبتى انتى عاملة ايه فى الشركة واللا روحتى
رقية روحت وباكل كمان تعالى كل
حمزة ضاحكا ده على حسب اللى

بتاكليه هيعجبنى واللا لا
لتترك رقية الشوكة من يدها وتهب وهى تجرى إلى باب الشقة لتفتحها وهى تشهق عندما وجدت حمزة مستندا على الباب ضاحكا ويقول ااه ياقردة قفشتينى
وحشتنى ياميزو اوعى تسافر بعيد عنى كتير كده مرة تانية
ثم تترك حمزة
وتتجه الى حياة لتكرار مافعلته وقالته لحمزة مرة أخرى ثم نظرت لخديجة بحب وفرحة عظيمة وجلست على ركبتها وهى تفتح ذراعيها قائلة تعالى فى عمتو ياقلب عمتو
لكنها وجدت رقية واقفة مكانها تنقل عينيها بينهم جميعا وترسم ابتسامة كبيرة على وجهها لتنظر رقية إلى حمزة قائلة بامتعاض هى مابتجيش ليه
لتضحك خديجة وهى

تتقافز بسعادة اذا سأكون ثرية
رقية وما العـ ـلاقة يا ابنة اخى
خديجة سابيعك هرم المارشميلو خاصتى وساكسب ثروة عظيمة
رقية وهى تفتح فمها وهل تملكين هرما من المارشميلو
خديجة نعم اشتراه لى والدى
رقية ضاحكة وهى تقول لحمزة قابل ياعم بنتك هتبقى ڼصابة عظيمة فى المستقبل
ليضحكوا جميعا الا خديجة التى عنـ ـفتهم بقولها انا لا أفهم لغتكم تحدثوا بلغتى حتى اضحك معكم
رقية وهى تضحك بشدة إياكى والڠضب يا أميرة المارشميلو اعطى لى فرصة لمدة أسبوعين فقط وسأجعلك عالمة بكل بواطن الامور
حمزة يبقى عليه العوض
مساءا يجلس الجميع بشقة

حمزة وبصحبتهم خالد يتناقشون فى كل ماحدث وتوابع الأحداث بعد نوم خديجة
خالد الشحنة هتوصل المينا بعد يومين
حمزة تمام اوى ومين اللى هيستلمها
خالد مبتسم بسخـ ـ ـرية الحقيقة منصور وعدلى طلعوا ولاد أصول وصمموا انهم يستلموا الشحنة بنفسهم بما انك مسافر والمصونة نورا قالت إن لازم حد مننا يبقى معاهم عشان نبقى متطمنين فاتطوعت تروح معاهم عشان بالمرة تتعلم
حمزة عاوزك تحجزلهم فى افخم الاوتيلات فول بورد طبعا ويسافروا بعربياتنا ويسوقوها بنفسهم طبعا لأنهم مش عاوزين بينهم حد غريب والعربيات بالاوتيل يبقوا جاهزين لاستقبالهم ياخالد
خالد اوامرك يابوص بس ناخد اذن سيادة العميد

حمزة ضاحكا طبعا انا بحب أمشى قانونى وانتى يارقية عاوزك ماتروحيش الشركة بكرة وكلمى نورا تحل محلك عاوزين نديها فرصتها
خالد بسخـ ـ ـرية ااه وخصوصا بعد صدمة نجاتك انت وحياة من الكوخ
رقية بتساؤل تفتكروا عمتو معاهم فى موضوع الماكس ده
حمزة ده أن ماطلعتش هى زعيمة العصابة اصلا
الفصل الرابع والعشرون
رقية صباح الخير ياحلوين
ليردوا عليها التحية الا خديجة التى نظرت إليهم بغيظ لتدرك رقية
الموقف فتنظر إلى خديجة وتقول وهى تمثل حركة الولاء الملكى دمتى صباحا سمو الاميرة
لتسعد خديجة وترد ضاحكة دمتى صباحا أيتها الوصيفة
ليضحكوا جميعا

بينما ينظر حمزة الى رقية قائلا عرفتى هتعملى ايه
رقية ايوة هاخد الأوراق من خالد احطها فى مكتبك واسيبلها المكتب وامشى
حمزة تمام
وانا هكلم خالد يتأكد من شغل الكاميرا والصوت
رقية وهى تمسك وجه خديجة بوجنتها بمرح استأذن سموك فى الذهاب إلى العمل
خديجة وهى تشير اليها بظهر كفها بشموخ فلتذهبى ولا تنسى أن تأتى لى بما طلبته منكى
لتخرج رقية بظهرها وهى تنحنى ضاحكة وتقول امر مولاتى
حياة بحنان وحب هيا ديجا انتهى من طعامك حتى نتمكن من الذهاب والعودة سريعا
حمزة الن تسمحوا لى ان آتى معكم
خديجة ضاحكة

لو تناولت افطارك جيدا سادع امى تسمح لك بالذهاب معنا
ليقول حمزة لحياة التى تجمدت مكانها وهى تنظر إلى حمزة هل تسمح الماما بأن اذهب بصحبتكم
حياة والدموع تتجمع بعينها قالت عليا ماما ياحمزة
حمزة بحنان انا اتفقت معاها على كده وهى كانت مبسوطة جدا بده
ليتفاجئوا بخديجة ټضـ ـرب على المائدة بكف يدها الصغير بغيظ قائلة ألم اقل لكم لا تتحدثوا بلغة لا افهمها
حمزة انا اسف صغيرتى
خديجة تقصد اميرتى
حمزة ضاحكا حسنا اميرتى سوف نتفق اتفاقا سريا
خديجة وهى تصفق بيديها اجل اجل اجعل لنا سرا
حمزة سوف تتعلمين

لغتنا دون أن يعلم احد خاصة عمتك رقية
خديجة ولما
حمزة حتى نلهو معا ونجعلها مفاجئة لها هى والعم خالد ما رأيك
خديجة وماذا سنفعل
حمزة ستذهبين إلى معلمة كل يوم لمدة ساعتين فقط وفى فترة قصيرة جدا سوف تفهمين لغتنا
خديجة هل سأذهب إلى المدرسة
حمزة اجل ولكن ليس الآن فانتى مازلتى صغيرة ولكن فى العام القادم ستصبحين كبيرة بما يكفى لان تدخلى المدرسة
حياة ماذا تريدى أن تصبحى حين تكبرين ديجا
لتنظر ديجا إلى أعلى قليلا وهى تفكر ثم تقول اريد ان اصبح مثل جوليا
حمزة بتقطيبة كيف وماذا تصنع

جوليا
خديجة جوليا تعتنى بالزهور والببغاوات
حياة بدهشة وكيف ذلك
خديجة جوليا لديها ارض صغيرة مليئة بالزهور وقالت لى مرة انها تحولها لعطور رائعة وتمتلك غرفة كبيرة مليئة بالببغاوات كنت العب معهم واطعمهم ولى ببغاء صديقى اشتقت له كثيرا كنا نلعب ونتـ ـحدث سويا
ليلاحظ حمزة شوقها لببغائها فسألها وما اسم ببغائك
خديجة اسمه الثرثار
لتضحك حياة وهى تسألها ومن اسماه بهذا الاسم
خديجة انا فهو لا يكف عن الثرثرة أوتعلمون بما ينادينى ذاك الثرثار
حمزة بمرح بماذا يدعوكى
خديجة يدعونى بالنسناسة الصغيرة ثم تكمل ضاحكة لانى كنت استطيع التنقل بمهارة بين

أفرع الشجر
حمزة وهو ينهض بعد ان اكمل افطاره
اذا هيا بنا
خديجة بمرح هيا بسرعة
تدخل رقية إلى مكتب حمزة وتخرج من حقيبتها ملفا مليئا ببعض الأوراق أعطاه لها خالد وقامت بوضعه بأحد ادراج المكتب ووضعت المفتاح بالدرج من الخارج ووقفت بمكانها وهى تستدعى نورا وادعت انها على عجلة من أمرها وهى تخرج بعض الأوراق لتضعها بحقيبتها أمام نورا وهى تقول لها بقوللك يانورا انا مضطرة انى اسيب الشركة دلوقتى عشان فى اجتماع مهم برة هحضره انا وخالد انتى مكانى هنا خليكى فى المكتب عشان الكل يعرف انك مكاننا ماشى ياقمر
نورا بسعادة لم تستطع

اخفائها الا ماشى مع السلامة انتى وماتقلقيش خالص
وقامت رقية بالتلفت حولها وهى تدعى انها تتمم على أن كل شئ بخير وتعمدت الا تنظر إلى درج المكتب الذى تتدلى منه ميدالية مفاتيحها وقامت بالذهاب سريعا بينما جلست نورا على مقعدها بسعادة ولكنها عادت لتقف وراء النافذة حتى تأكدت من ذهابهم بسيارة خالد لتعود إلى الباب وتتأكد من إغلاقه جيدا لتسرع إلى ادراج المكتب لترى دلاية المفاتيح الخاصة برقية تتدلى من احد الإدراج لتمد يدها لتفتح الدرج بسرعة لتجد ملفا وعند فتحه تبرق عينيها بجشع وسعادة وهى تمسك بيدها بعض أوراق الملكية الخاصة بحمزة ومعهم شيكا بنكيا موقع من حمزة وغير

مؤرخ بمبلغ مئة مليون دولار ثم
وبعد أن قررت أن تأخذ الملف بأكمله الا انها تراجعت عن ذلك وقررت ان تحصل فقط على الشيك لتضعه بجيب بنطالها وعقدا لملكية قطعة أرض كبيرة بالساحل الشمالى وتتجه مسرعة إلى الخارج لتحضر هاتفها وتغلق الباب مرة أخرى لتجلس بغرور على مكتب حمزة وهى تتحدث بهاتفها قائلة انت كمان وحشتنى
نورا انا فى عقر دارهم ومش هتصدق معايا ايه
نورا وهى تلوح بسبابتها بنصر وكان من تحـ ـادثه يراها شيك لحامله ممضى من حمزة زيدان ذات نفسه بمليون دولار ومن غير تاريخ
نورا يعنى اعمل ايه
نورا انت اټجننت طب

والشحنة
نورا اقصد ان كده كده الشيك من غير تاريخ يعنى احنا بعد بكرة ناخد الشحنة ونتطمن انها بقت فى مخزنا ومعملنا وبعدين اصرف الشيك واختفى للابد
نورا منتفضة من مكانها لعبة !

ومين اللى يفكر يلعب عليا فى حاجة زى دى
نورا پحقد بسيطة وقتها يبقى اقول ان خالد هو اللى اداهونى عشان اصرفه وهو انا يعنى هجيب الشيك ده منين
نورا خلاص يافادى لما نتقابل فى السفر نبقى
نتفق على كل حاجة ياللا سلام دلوقتى
لتغلق الهاتف وتمد يدها إلى الدرج وتغلقه بالمفتاح وتلقى بالدلاية على الأرض أسفل المكتب حتى تظن رقية انها سقطت منها من دون قصد وأتت ببعض الملفات وجلست لتكمل عملها وكأن شيئا لم يحدث بعد ان عبثت قليلا
بباقى الإدراج ولم تجد بهم شيئا يثير اهتمامها
وبعد عشر دقائق وجدت رقية تفتح

باب المكتب وتسالها دون أن تنظر اليها نورا ماشفتيش المفاتيح بتاعتى بدور عليها ومش لقياها
لتنهض نورا وتخرج من وراء المكتب وهى تدعى انها تبحث معها لتدخل رقية مكانها وهى تنظر فى كل اتجاه حتى هبطت على ركبتها وهى تلتقط المفاتيح قائلة اهى الحمدلله لقيتها
لتتجه الى باب المكتب مرة أخرى قائلة سلام يانورا اشوفك بكرة قبل ماتسافرى ان شاء الله
نورا مسرعة هو انا لازم اجى على هنا الأول مانا ممكن اطلع من البيت عادى
رقية دون اهتمام براحتك هخلى السواق يجيبلك العربية ع البيت
نورا ليه سواق انا بحب اسوق
رقية خلاص براحتك

هخليهم يسلموكى العربية اللى هتسافرى بيها خديها وانتى ماشيىة
لتنظر لها نورا بعدم فهم لتقول لها رقية عربياتنا مميزة فى المينا واللى راكبها بيتعامل برضة معاملة مميزة بس انتى كده هتزهقى انا قلت هتسافرى معاهم
نورا لا لا انا عاوزة ابقى براحتى
رقية وهى تتجه للخارج مرة أخرى تمام ترجعى بالسلامة
فى المينا يقف فادى
ومنصور وعدلى بجوار
نورا
فادى فاضل ايه احنا مستنيين ايه دلوقتى
عدلى عشر دقايق بس والعربيات تكون اتشونت ونمشى على طول
نورا الكميات اتقسمت واللا لسه هتتقسم بعدين
منصور لا من الناحية دى اتطمنى فى عربيتين

هيطلعوا على الشركة وانا وعدلى معاهم والتلات عربيات اللى باقية هتطلع على مخازنا
فادى ومافيش اخبار عن باقى المواد
عدلى كله فى المخازن من اسبوع مافاضلش غير شغل شركة اللى هيوصل بعد 3 ايام بالظبط
نورا تمام
عدلى ياللا ياجماعة كله كده تمام وكل الورق معانا خلونا نمشى عشان نوصل قبل الضلمة

انت في الصفحة 6 من 6 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى