
رديت عليها بابتسامه وقولتلها هو فعلا غالي عليا اوي لانه من اختي بس خلاص هو طلع من زمتي لله . وسبتها وخرجت وانا جوايا سعاده غريبه جدا وصلت بيتي كاني بفتحه لاول مره وبدل ماكنت بحس اني داخلة على السجن اللي كنت حبسه نفسي فيه لقيت نفسي بتحرك في بيتي كله عادي . حضرت الغدا وروقت البيت اللي علاء كان دايما بيجيب واحده تروقه كل اسبوع وفضلت قاعده استني ولادي وجوزي كاني مشفتهمش من سنين ده انا حتي مكنتش اعرف هما فين ولا بيعملوا اي.
اول ما سمعت صوت الباب بيتفتح جريت علي علاء كإني اول مره اشوفه ح.ضنته وفضلت ابكي .واتاسف مش عارفه علي اي علي سنين عمرنا اللي ضاعت ولا علي صبره عليا كل السنين دي . ولقتني بساله عن ولادي وهو مصدوم وفرحان بالتغيير اللي انا فيه . وبعد اسبوعين كاني اتولدت فيهم من جديد . رجعت روحت الدرس تاني واول ما شوفت الشيخه سالتني باهتمام عن غيابي المده دي . رديت عليها بفرحه باينه علي وشي مش قدره اتحكم فيها وقولتلها .
والله من يوم مااتبرعت لله بالخاتم ده رغم انه غالي عليا وانا حياتي اتغيرت ميه وتمنين درجه وحياتي هديت مع جوزي واولادي الحمد لله كاني بعيش حياتي من جديد . اتصدمت لما ردت عليا الشيخه وقالت عارفه ان كل اللي انتي كنتي فيه ده كان سببه الخاتم . بصتلها باستغراب وسالتها ازاي ؟ ردت وقالت انتي قولتلي ان اللي هديتك الخاتم ده اختك صح ؟ هزتلها راسي وكملت وقالت مستحيل اللي هديتك الخاتم ده بتكرهك اوي كمان ومستحيل تكون اختك ابدا .
الخاتم لانه فيه فصوص حبينا نفصل الفصوص عن الدهب نفسه لقينا تحت كل فص شعر ودوافر وحاجات غريبة وده خلي الجواهرجري يستغرب جدا وودينا الخاتم لشيخ بيعالج بالقران واكد شكوكنا ان الخاتم ده كان معمولك فيه عمل بالفراق والبعد . اتصدمت لولا ان حياتي اتقلبت ميه وتمنين درجه بعد ما قلعت الخاتم ده مستحيل كنت اصدق الكلام ده . محبتش اعاتبها ولا اتكلم معاها تاني اصلا قطعت اي اتصال بيني وبينها وقررت اعوض سنين كتير ضاعت مني وحرمت ولادي مني عاشوا وكبروا ومعروفوش يعني اي حنيه الام ولا ان امهم تبقا موجوده في حياتهم…..
رسالتي لكل شخص بيحب ياذي غيره تمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين . لو حاقد علي حد حاول متبصش في حياته ولا تركز معاه علشان شيطانك ميخلكش انك تاذيه واقتنع ان ربنا مقسم الارزاق . وربنا يبعد عنا الشياطين اللي بيتقنوا تمثيلهم لدرجه اننا نشوفهم ملايكه . اية محمد رفعت.. _انت طول عمرك صوتك من دماغك، ومفيش حد بيقدر يمشي كلمه عليك…
طول عمري بسمع الكلام ده من كل اللى حواليا بس مكنتش بحطه في دماغي، انا اسمي ياسر وعندي ٢٨ سنه، اتربيت في عيله صغيره، ومليش غير اخت واحده والدي كان مركزه مرموق، وله هيبه، كبيره والكل بيعمله الف حساب،وماما مدرسه،من صغرنا انا واختي واحنا، متعودين، إننا نقعد أغلب اليوم مع الشغاله، وده الطبيعي اللي بدأنا نتعود عليه، وفي يوم عمري ما انساه، جه للشغاله تليفون وبعدها وشها اتغير ، كان عندي ساعتها ١٦ سنه وأختي ٥سنين، بعدها لقيت الداده داخله عليا وبتقولي:
_ ياسر انت معزتك عندي زي ابني عشان كده هطلب منك خدمه عمري ما هنساها ابدا وكملت بصوت واطي جدا وقالت’ _ بص يا حبيبي، انا جالي تليفون من البلد،بنتي تعبانه قوي، و لازم أروح اشوفها.. رديت عليها وقولتلها: _ عادي، كلمي بابا او ماما واستاذني منهم.. قالتلي بحزن: _، ياريت يا حبيبي كان ينفع، هما مسافرين، ومش هينفع اقولهم، ابدا، فكرت في كلامها شوية وقولتلها: _طيب إيه الحل؟ قالتلي: _ مفيش غير حل واحده،
انا هاخدكم معايا، أروح أطمن على بنتي، ونرجع قبل ما بابا وماما يرجعوا، قولتلها: _طيب يمكن يرنوا علينا في البيت، ردت عليا وقالتلي: _لا، هما مشغولين جدا،. مش هيرنوا، وفعلا لبسنا انا وأختي، ورحنا مع الشغاله،واول ما وصلنا، دخلت لبنتها، ونسيت اننا موجودين، اساسا وبعد فتره،خرجت وقالتلي: _ معلشي يا حبيبي، اقعد أنت واختك هنا مش تتحركوا، انا هكشف عليها لحسن سخنة نار وهرجع بسرعه
وفعلا قعدنا انا واختي تستناها، بس لما اتاخرت فتحت باب الشقة ووقفت استناها،وكان في شباب في سني بيلعبوا في مدخل البيت، وقفت اتفرجت عليهم وهما لحظوا وجودي فطلعوا خدوني اقف معاهم واتعرفنا على بعض، ومن اليوم ده حالي اتبدل،بقيت مصاحب كام واحد من جيران الشغاله،وبقوا يجيوا ليا البيت طبعا، من ورا بابا وماما،وابتديت اخرج معاهم، وبعد كده عرفوني سكة سجاير، وكل انواع المخدرات، وطبعا مفيش حد مركز معايا غير الداده، اللي جيت في مره قالتلي بضيق:
_ اصحابك دول معدوش يجوا هنا، والا هبلغ ماما وبابا، رديت عليها بسخريه، وقولتلها: _ولما يسالوكي، انا اتعرفت على صحابي دول أمته وفين هتقوليلهم ايه؟ انهارت الداده من العياط، وقالتلي: _ما هو ده اللي مخوفني، بس انا مكنش قدامي حل تاني، بنتي كانت بتمو.ت، ومفيش حد، غيري، يكشف عليها.. قولتلها بحدة: _يبقى مش تتدخلي في اي حاجه خاصه بيا… وفي يوم ماما كانت راجعه من شغلها بدري ودخلت عليا فلقت السجاره في أيدي اتصدمت من اللي شافته وقالتي:
_ انا مش مصدقه، أنت بتشرب سجاير من أمته ارتبكت من منظرها، وقولتلها: _ دي أول مره، وخلاص معتش هعملها تاني… ماما طبعا مصدقتنيش وقالتلي: _انت فاكرني عبيطة وهصدق الكلمتين دول انت شكلك بتشرب من زمان.. قولتها بحدة: _وكمان مش هبطل واللي عندك اعمليه.. أمي فضلت بصالي وهي مصدومة اني بكلمها بالاسلوب والطريقة دي.، فسابتني وخرجت، وبعد ساعه رجع بابا، والدنيا كلها قامت،دخلي اوضتي وسالني بثبات عجيب: _ أنت فعلا بتشرب؟، شاورتله ببرود: _ايوه.. قالي بكل هدوء:
_ لم هدومك وأخرج من هنا ومعتش ترجع… اتصدمت من القرار اللي كان مفاجئ ليا ده، فقولتله بارتباك: _ اديني بس فرصة وانا هبعد عن اصحابي وهبطل كل حاجه، قالي: _ بقيت عار عليا وعلى امك وأختك من اليوم اللي كسرت ثقتي فيك وبقيت تشرب الهباب ده… خرجت ومكنتش عارف هروح فين،
