منوعات

اسكريبت حصري للكاتبه ايه محمد رفعت

_”عمر” إبن خالك.. أنا وقفت من على الس*رير بصدمة، مش عارفة أضحك ولا اعيط، إحساس غريب بيهاجمني، سألتها وأنا ضحكتي مرسومة على وشي: _بجد “عمر”!.. قالت وهي خارجه للصالون بترتب المكان ومش واخدة بالها من فرحتي الغريبة أو بالمعنى الأصح مكنتش تعرف إني أخدت الكلام على نفسي: _أه النهاردة قري فتحة” أشرقت”و”عمر” وأحنا هنفتح الشقتين على بعض الستات هتقعد هنا والرجالة هناك… وحطت ايدها على كتفي وقالتلي: _روحي أقفي جانبها وشوفيها هتلبس أيه، عقبال ما نفرح بيكِ أنتِ كمان يا حبيبتي…

مقدرتش احس غير بظلام بيحاصرني، حفرة عميقة بتبلعني جواه، وسألت نفسي إزاي دا حصل؟، طب هي إزاي وفقت عليه بمنتهى البساطة كدا وهي عارفة إني بحبه، يمكن هو مش حاسس بحبي بس هي عارفة!!..

دخلت اوضتي وقفلت على نفسي، صوت الزغاريط اللي ملي المكان كان بيق*لتي، دموعي كانت الونيس لقلبي اللي إتوجع من اللي عملته فيا، كان نفسي يحس بيا وبحبي بس هو لما أختار أختارها هي، ماما حاولت تخرجني أقعد معاهم بس إتحججت إني تعبانه جداً، يمكن “أشرقت” بس اللي كانت فاهمه أنا مطلعتش ليه، لكن الباقي مهمهوش غير العروسة!، حجزت نفسي بأوضتي عشان أكون بعيدة عنهم بس للاسف أخبارهم كانت بتوصلني عن طريق ماما اللي فاكراه موضوع عادي، كل ما الأيام بتعدي وأقول هنسى وهعيش كانت النار اللي كانت جوايا بتزيد مش بتنطفي، غدرها وسكوتها وتجاهلها لزعلي خالاني أحقد عليها، ك**رهتها وك*رهت نفسي

لكن مقدرتش أك*رهه، كل ما كنت بلمحهم صدفة مع بعض كنت بمو*ت لحد ما قررت أحط حد للي بيحصل دا، قررت أنهي علاقتهم، فتحت اللاب بتاعي وإبتدت أطلع الرسايل اللي كانت بيني وبينها لما كانت بتحكيلي عن علاقتها بصديق ليها بالشغل، كانت بتبعتلي إسكرينات غرامية للكلام اللي بيتغزل بيه عليها وهي متضايقة من طريقته ، عقلي إتغلبه قوة شر أنا نفسي معرفش سببها غير إني مجروحة، عملت أكونت جديد وإبتديت أبعت كل الأسكرينات لعمر بعد ما حذفت ردودها ، وبعد كدا إستنيت، إستنيت رد فعله وأنا بتمنى إنه ينهي العلاقة دي، وفعلاً بعد أيام بسيطة بس إتفسخت خطوبتهم وعرفت إنه فعلاً

راح مكان شغلها وقابل الشخص دا اللي مأنكرش علاقته بيها بهدف الإنتقام، فرحت وأنا عارفة إن مفيش أمل أكون ليه بس على الأقل هطفي النار اللي جوايا، لأنها اللي غدرت بيا الأول، طبعاً هي عرفت من غير أي حاجة إني كنت ورا اللي حصلها، وإنتظرت إنها تواجهني بس معملتهاش، وبعد أيام بسيطة إتفاجأت بخالي بيطلب ايدي من ماما، مش قادرة أوصف سعادتي الكبيرة، أنا عارفة إنه مش هيحبني بس على الأقل هعيش معاه، أنا كنت بتمنى بس إنه يشوفني لكن دلوقتي هكون زوجة ليه، عيوني إتعمت عن أي شيء، إتعمت عن أخلاقي، بقيت مجنونة بجري ورا حاجة أخرتها كانت المو*ت!…

إتحدد الفرح بسرعة لأنه تقريباً كان جاهز، رفضت إني أروح لأي بيوتي و صممت إني أتجهز من بيت ماما عشان اوجعها زي ما وجعتني، الميكب أرتست خلصت بعد ما ساعدتني بالميكب ولفة الطرحة ولمت حاجتها ومشت وأنا كنت لوحدي في الأوضة ، بصيت لنفسي ببسمة إنتصار، انا خلاص كسبته، أمنيتي إتحققت، باب الأوضة إتفتح ولقيت “أشرقت” واقفة قدامي، وقفت أبصلها بنظرة كنت أتمنى تكون مشفقة على الحالة اللي هي فيها، تقريباً خست النص، تحت عيونها أسود وشكلها تعبان خالص، كانت نظرات الإنتصار ملية عيوني وهي الإنكسار اللي كنت سببه، إتحركت بصعوبة ووقفت قدامي فضحكت ضحكة بسيطة وهي بتبصيلي من تحت لفوق

وقالت: _ هتقدري تكوني سعيدة بعد اللي عملتيه فيا؟… جاوبتها وأنا ببصلها بكر*ه، حتى من غير أي نظرة رحمة لحالتها: _هكون سعيدة لأن عمر من حقي أنا أنتِ اللي من الأول دخلتي بينا وآ.. قطعت كلامي من قبل ما اكمله وقالتلي: _أنا و”عمر” من البداية بنحب بعض، إتخطبت لغيره وحاولت أكمل حياتي عشانك بس معرفتش، حاولت على أمل إني أنساه وبرضو عشانك بس معرفتش، لقيت نفسي مش قادرة أكون مع حد غيره، لكن انتِ فضحتيني وأهانتي كرمتي، أنتِ خليتي سيرتي على كل لسان باللي عملتيه وأنتي الوحيدة اللي عارفاني…

إتهزيت من جوايا بس برضو صممت على موقفي وقولتلها: _أنا رديت اللي أنتِ عملتيه وخلاص كلها شوية وهكون مراته.. مسكت أيدي وهي بتعيط وكملت كلامها بتوسل انا نفسي إستغربته: _أنا مش عايزة منك غير حاجة واحدة إنك تفهمي “عمر” الحقيقة وتقوليله إن الإسكرينات دي مش صحيحة مش قارة اعيش وأنا بتألم إنه واخد عني الفكرة دي.. شديت أيدي اللي مسكها وقلتلها بكل حقد: _مستحيل خالاكي كدا في نظره لإنك تستحقي..

بعد كدا الباب إتفتح ولقينا عمر واقف، نظراته كلها إتقلبت شر لما شافها واقفه، طردها من البيت ونبهني قدامه إنه مش عايز يشوفها في أي مكان يخصنا، خرجت وهي بتبصله وبتبصيلي نظرة عمري ما هنساها، نزلت معاه عشان نركب العربية اللي مستية قدام البيت، بس إتفاجئنا بعدد كبير من الناس متجمع قدام العربية، عرفنا بعد كدا أن “أشرقت” إنت*حرت، رمت نفسها من الدور الأخير بالعمارة، حاجة جوايا إنكسرت وندم كبير كان بيقطع فيا، “عمر” كان متماسك بشكل مش طبيعي لقيته بيشدني على العربية وطلب من السواق يكمل طريقه للقاعة، العربية عدت من قدام الناس المتجمعه حوليها، شوفتها للمرة اللي كنت فاكراها

الأخيرة لكن الصدمة كان في اللي جاي بعد كدا!! يتبععععع

انت في الصفحة 2 من 2 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى