
_ايه!! نغم وهي تجمع الغطاء حولها : _بعدددد عني نظر اليها وثم نظر الي ذاته ليتذكر ماحدث باالامس ، اغمض عيناه بقوه وهو يسب بمختلف لغات العالم ليردف بااسف : _اني اسف معارفش ده حوصل كيف اني اني نظرت اليه بصدمه ومن ثم صرخت به مردده : _اطلع برررره حاول ثائر الحديث والاقتراب منها ليزداد صراخها مردده : _اطلع بررررره معيزااش اشوفك انهت حديثها لتتسطح مره اخري واضعه الغطاء فوق وجهها محاوله التماسك حتي لاتنفجر في البكاء
القي نظره اخيره عليها ليقف مرتدياً ثيابه ومن ثم اتجه الي الخارج ماان اغلق باب الغرفه حتي انفجرت في بكاءً مرير __________________________________ بعد مرور عدة اسابيع …… كانت نغم تتجنب الحديث مع ثائر وترد بكلما.ت مختصره عند التقائها به بينما ثائر حاول الحديث معها عدة مرات ولكن باتت بالفشل نفذ صبره لتجنبها له وتجاهلها اتجه الي مكان تواجدها ليجذبها من ذراعها خلفه الي احدي الغرف اغلق الباب ليدفعها نحو الحائط ومن ثم وضع يديه بجانب جسدها علي الحائط ليحاصرها
رفعت رأسها لتنظر اليه بتوتر اردف ببعض الهدوء : _بكفياكي اكده عقدت حاجبيها بعدم فهم ليردف متابعا : _ال حوصل ده مش غلط انتي مرتي وطبيعي يحصل بينا اكده اردفت بخفوت ساخر : _بس مهوش طبيعي انك تتعتذر ياثائر بيه ، والحديت ده تجوله لروحك مش ليا ثائر بهدوء : _نغم اني معايزش حياتنا تفضل اكده نغم بهدوء : _دي حاچه ترچعلك ياثائر وهملني دلوجت ثائر بنفاذ صبر : _مههملكيش غير اما تتحديتي معاي زين ونتفج
همت نغم لتتحدث ليقاطعها صوت رنين هاتفها وماهي سوي بضعت ثواني حتي توقف الرنين ومن ثم اعلن هاتفهاعن استلام رساله التقط ثائر الهاتف ليقوم بفتح الرساله لتشتعل عيناه بغض,,ب نغم : _ثائر ااا قاطعها هبوط صفعته القويه علي وجهها وووووووو… يتبع تفاعل ب لايك و5 تعليقات دعم للصفحة عشان نكمل ومتنسوش متابعة هنا روايات الكاتبة صفاء#الحلقة_8و9
وضعت يديها علي وجنتيها وهي تنظر اليه بعينان مليئه بالدموع والصدمه همت لتتسال عن سبب تلك الصفعه ليضع الهاتف امام وجهها بالرساله النصيه التي تحتوي علي
“انا لسه بحبك يانغم ومستني اليوم ال هترچعيلي فيه ، معارفش امتي هتخلصي من چوزك ده بس اني لسه مستنيكي ” هزت رأسها محاوله نفي مايجول في رأسه ليجذبها من خصلات شعرها ، حتي اصبحت قريبه منه حد اختلاط انفاسه الغاضبه باانفاسها الخائفه نغم بنبرة مترجيه : _اسمعني والله مافي حاچه بيني وبينه صدجني اني من يوم مااطلجنا واني معرفش عنه حاچه ولاعاوزه اعرف عنه حاجه
ااا قاطعها صفعته للمره الثانيه ليردف بغض,,ب : _اني ال استاهل لاني وثجت في واحده زيك ، واحده مطلجه بعد اول شهرين چواز اني ال استاهل
دفعها بقوه ولم ينتبه علي اصتدام راسها بزاويه الطاوله الصغيره الموضوعه ليرتخي جسدها وتنزف رأسها مرر يديه في خصلاته واخذ يجذب خصلاته بقوه محاولا التنفيث عن غض,,به والتفكير وهو موالياً ظهره لنغم صاح بغض,,ب معن,,فاً نفسه : _كيف ؟ كيف كنت مغفل اكده وكررت الغلط ده تاني ووثجت في واحده كيف اا صمت بعد ان التف وراها متسطحه علي الارض ورأسها ينزف اقترب منها بذعر وقلق ليج.ثوا علي ركبتيه ومن ثم رفع راسها قليلا واخذ يصفعها علي وجنتيها برفق
نظر لبقعه الد.ماء ليبتلع لعابه بخوف واخذ يردف بااسمها : _نغممم ، جوومي يانغم ، جووومي بالله عليكي متعمليش فيا اكده لم يجد اي استجابه ليصرخ علي الخدم بطلب الطبيب بعد مرور بعض الوقت ….. خرج الطبيب من الغرفه المتواجده بها نغم ليقترب ثائر منه بلهفه مرددا : _طمني ياحكيم!!! هي زينه صوح الطبيب بهدوء : _زينه ، بس لازما ترتاح زين وتبعد عن اي زعل او حاجه عفشه هز رأسه بسرعه بالموافقه علي حديث الطبيب
هم ليدلف للداخل لتمنعه يد رزق نظر ثائر لرزق ليردف قائلا : _هملني ياچدي رزق بصرامه : _اهملك عشان تجتلها!! نظر ثائر اليه بصدمه ليردف قائلا : _اجتل مرتي !! رزق : _معارفش ايه ال حوصل بينكم بس ال اعرفه انك متستاهلهاش وهتطلجها المره دي جت سليمه المره الجايه هتجتلها ثائر بغض,,ب : _طلاج مش هطلج ، مرتي وانا حر فيها ، وافهم الحديت ده وفهمها زين علي ج.ثتي اني اطلجها انهي كلما.ته وتركه واتجه الي الاسفل ومن ثم الي خارج المنزل بااكمله
…………….. بعد مرور عدت ساعات … دلف الي داخل الغرفه بخطوات بطيئه مرهقه ليتجه نحو تلك الجالسه ، ج.ثي علي ركبتيه امامها بندم ، وارهاق لتنظر اليه بعينان مليئه بالدموع
حاول الحديث لتقاطعه بصوت باكي : _طلجني احتضن وجهها بين كفيه محاولا جعلها تنظر اليه ليهز رأسه بنفي جنوني : _لا لا مش هخليكي تهمليني يانغم دفعت يديه لتهب واقفه مواليه ظهرها له مردده : _لا هطلجني ، اني وانت معدش ينفع نكمل مع بعض ياثائر ، طلجنني
جذبها من ذراعها لتلتفت اليه ، نظر الي عيناها بلهفه مردداً : _لا يانغم لا اني بحبك ، مش بعد ماحبيتك هتهمليني تاني لوحدي حاولت دفعه ، لتفشل محاولاتها لتردف قائله : _حبتني بعد ماكرهتك ، اني بكرهك ياثائر ، وبكره ال في بطني عشان منك اتسعت عيناه بصدمه لتضع يديها تلقائياً علي فمها وهي تنظر اليه بذعر وووووووو… يتبع تفاعل ب لايك و5 تعليقات دعم للصفحة عشان نكمل ومتنسوش متابعة هنا روايات الكاتبة صفاء#الحلقة_10
كان يجلس مغلقاً عينيه مريحاً ظهره علي المقعد الخاص به شارداً فيما حدث ويحدث حتي الان
افاق من شروده علي تلك اليد التي وضعت علي ذراعه واخذت تربت برفق رفع رأسه ليري رزق ينظر اليه بحنان ليردف قائلا : _بكفياك ياولدي ، طلجها وهچوزك الاحلي منيها انتفض ثائر واقفاً ليردف قائلا : _لع ياچدي علي چثتي اني اطلجها ، انت نسيت انها حامل في ولدي رزق بخب.ث : _ان كان علي الواد ، فاطلجها ولما تولد ناخد منيها الواد مهياش مشكله ياولدي ثائر بحده : _ريح نفسك ياچدي مش هطلجها ان كنت هملتها تروح عند ابوها اسبوع او اتنين فاعشان تريح اعص,,ابها وتعجل مش عشان هطلجها
صمت قليلا ومن ثم التفت لينظر الي رزق واردف بقوه : _وخليك عارف زين ياچدي اني بحبها ، بعشجها مش بس عشان الواد لا انا بعشجها عشان روحها وعشان هي نغم جلبي انهي كلما.ته واتجه للخارج ليبتسم رزق بسعاده ومن ثم رفع الهاتف الذي يخفيه بيده ليضعه علي اذنه مرددا : _ها اتاكدتي يانغم جلبه !! ارتسمت ابتسامه خجوله علي وجهها لتردف بصوتا خافت : _اتاكدت ياچدي ، بس رزق : _لا لا مفيش بس لازم ترچعي في اجرب وقت
نغم بهدوء : _هحاول ياچدي رزق بحب : _خلي بالك علي نفسك يابتي نغم : _حاضر ياچدي اغلقت الهاتف لتط.لق تنهيده عميقه ومن ثم شردت فيما حدث وضعت يديها علي فمها بذعر وهي تنظر اليه بعينان متسعه وابتعدت عدة خطوات الي الخلف اردف هو بعدم استيعاب : _حاامل!!