
هزت رأسها محاوله نفي مااردفت به ليقترب منها عدة خطوات علي اثرهم تراجعت هي عدة خطوات حتي التصقت بالحائط رفع يده لتضع يديها بتلقائيه امام وجهها في محاوله منها لحمايه وجهها تألم قلبه كثيرا من خوفها وذعرها من قربه انتظرت هبوط الصفعه علي وجهها ولكن لم تشعر بشئ علي وجهها ، شعرت بيده توضع علي بطنها لتسمعه يردد : _يعني اني هبجي اب لعيل منك!! انزلت يديها لتتشجع مردده : _وانت واثق اكده ليه ، مش اني خاينه مايمكن ميكونش وو
باغها بقبله شغوفه لتتسع عيناها علي اثرها ، حاولت الابتعاد ولكنه قام بتثبيت يديها بيد واحده واخذ يقربها منه بشغف باليد الاخري مرت عدة لحظات كان يبث لها شغفه وحبه في تلك القبله ليبتعد اخيراً عنها اسند جبهته علي جبهتها وهو مغلق عينيه واخذ يحاول ضبط انفاسه اردفت وهي تنظر الي عينيه المغلقه : _اني عاوزه اروح عند ابوي وورجتي توصلي فتح عيناه ببطئ وهو ينظر اليها ليردف بغض,,ب دفين : _لع مفيش خروج من اهنه ، وطلاج مش هطلج
دفعته ليبتعد عدة خطوات : _لع هتطلجني ثائر بهدوء : _هتروحي تجعدي في دار ابوكي لحد مااتصفي لكن طلاج مش هيحصل ولو علي چثتي افاقت من شرودها علي صوت رنين هاتفها نظرت للمتصل لتجده هو ، لم يمل طوال تلك الايام بالاتصال بها القت الهاتف لتزفر بضيق اما في الناحيه الاخري عند ثائر زفر بضيق من عدم اجابتها ، ليتصل بوالدها حتي يطمئن عليها ثائر بهدوء : _ازيك ياعمي والد نغم :
الحجنا ياولدي نغم وجعت وجاطعه النفس ووووووو… يتبع تفاعل ب لايك و5 تعليقات دعم للصفحة عشان نكمل ومتنسوش متابعة هنا روايات الكاتبة صفاء#الحلقة_11 الأخيرة
لا يعلم كيف اوصلته قدميه الي منزل والدها بعد سماع ما.تفوه به اخذ يطرق الباب بعن,,ف ….
في الجانب الاخر كانت تجلس علي المقعد الخاص بها في غرفه الجلوس شارده لتفيق علي صوت طرقات الباب الشديده زفرت بحنق لتتجه نحو الباب وهي تزمجر بضيق : _طيب طيب برااحه قامت بفتح الباب لتتراجع عدة خطوات لااندفاع ثائر الي الداخل
نظرت اليه بتفحص مما يبدو عليه من قلق وذعر وهمت لتتحدث لتتفاجئ به يحاوط وجنتيها بيديه وهو ينظر الي عيناها بلهفه ثائر : _انتي زينه صوح ، جوليلي حوصلك حاچه ، حاسه بحاچه.! نغم وهي تنظر اليه : _اني اني قاطعها ثائر وهو يتفحصها : _جوليلي حاسه باايه ، انطجي ، جوليليييي دفعته لتتحدث باانفعال : _هو انت مديني فرصه اتحدت ، انا زييينه مفيش حاچه واصل زفر باارتياح لتردف قائله : _انت چيت اهنه ليه
اني ال چبته يابتي اردف به والد نغم وهو يتجه نحوهم ، نظرت نغم الي والدها لتردف بااستفهام : _انت ! ليه ياابوي اقترب والدها ليربت علي ذراعها مرددا : _ميخلصنيش تبجي زعلانه وياه عشان غلطه عملتها المخفيه نغم بااعتراض : _ياابوي بس مرات ابوي وبتها ده مكنش غلطهم لوحديهم صمتت لعدة لحظات لترمق ذلك الواقف بهدوء يتطلع اليها : _ كان غلطته هو كمان ، العلاجات لازماً تبجي مبنيه علي الثجه ياابوي وهو موثجش فيا
والد نغم : _بس اي راچل مكانه يابتي هيعمل اكده واكتر من اكده ، ومش لازماً تشوفيها من الجهه دي وبس ، ليه ميبجاش غيران عليكي !! نغم بنفي : _يغير عليا لما يكون بيحبني واصل ياابوي قاطعها ثائر : _ماانا بعشجك ! نظرت نغم اليه بلهفه حاولت اخفاؤها لترتسم ابتسامه بسيطه علي شفتيها ابتسم والدها ليتركهم ويذهب ليفسح لهم المجال للحديث
ماان ذهب والدها حتي همت بالحديث لتنصدم حينما رأته يج.ثوا علي ركبتيه وهو ينظر اليها بندم
ليردف قائلا : _اني مش مضايج اني جاعد جدامك اكده وبطلب منك تسامحيني ، اني مدايج اني معارفش اعمل ايه عشان تسامحيني ، صدجيني اني بحبك والله بحبك ، بعترف اني كنت غبي لما شكيت فيكي واتعصبت عليكي واصل بس سامحيني هزت رأسها بنفي رافضه مايفعله لتنحني واضعه يديها علي ذراعيه ومن ثم وقفت ليقف معها وهو ينظر اليها نظرت الي عيناه لتردف قائله : _مينفعش چوزي يترچاني مهما حوصل ، مسامحاك ، كبرت في نظري جوي لما جولت لاابوي علي ال عملته مرته وبتها ومرضتش تمد يدك او تاخد حجك بيدك
وضعت يديها علي بطنها لتردف قائله بحب : _مسمحاك عشان خاطر ولدي وعشان خاطر معيزهوش يچي يلاجي المشاكل دي ، ومسمحاك عشان خاطر چدي قطب حاجبيه بضيق ليردف متزمراً : _وممسمحنيش عشان خاطر بتحبيني او عشان خاطري اني !! ابتسمت بخجل لتخفض عيناها بعيدا عن عينيه ابتسم بسعاده ليجذبها الي احضانه شاكراً ربه لعودتها اليه مره اخري _______________________________
تمت بحمدلله
رايكم متنسوش التفاعل
