منوعات

حمزه

خالد ان شاء الله
حمزة بس قبل السفر بما انى ممكن اغيب اكتر من اسبوعين تلاتة عاوز اقعد معاك انت ورقية مع المحامى زى ما اتفقنا
خالد طب والموضوع اياه
حمزة كلمت العميد محيى وحكيتله كل حاجة واديتله صورة من المستندات وقاللى على ما ارجع هيكون اتصرف
خالد وعمتك واللى سمعته رقية
حمزة اهو ده اللى مش عارف اعمل فيه ايه
خالد انا رأيى انك تحكى لسيادة العميد هم بيبقى ليهم تصاريفهم برضة
حمزة ايوة ياخالد بس دى مهما ان كان عمتى واسمها وسمعتها يمسونى
خالد يعنى هتسيبها تأذيك واللا ټأذى حياة

حمزة بتعب طب اعمل ابه بس
خالد اعمل اللى قلتلك عليه واطلب منه انه لو وصل لاى حاجة يبلغك قبل مايتصرف ها حلو كده
حمزة ماشى هروحله فى البريك بس على ما ارجع عينك ماتغيبش عن حياة اوعى حد يضايقها
خالد ماتقلقش حياة فى عينيا
وبعد خروج خالد يستدعى حمزة حياة بمكتبه وعند دلوفها واغلاق الباب يهب حمزة واقفا وهو يعطيها نسختها من عقد القران وجواز سفرها
حمزة شوفى دول كده
حياة وهى تحاول
الو شيئا قليلا حتى تتمكن من رؤية ما اعطاه لها ولكن حمزة لم يعطيها اى فرصة
وهو يمازحها قائلا

شوفيهم وهم كده دخول الحمام مش زى الخروج منه
لتندهش حياة بعدما رأت ما بيدها ايه ده ! هم لحقوا
حمزة دى شطارة خالد ثم وهو تائها فى غابات زيتونها حضرى نفسك عشان هنسافر مكة بعد اربعة ابام
حياة بانشداه مكة !

حمزة ايوة ياحبيبتى مكة هنعمل عمرة انا وانتى قبل مانطلع على امريكا من هناك ان شاء الله دى هدية جوازنا ليكى
زوجها بكامل ارادتها وتكون هى البادئة لاول مرة وسط دهشة حمزة وسعادته لسعادتها
لتقول متشكرة متشكرة متشكرة وهى بين كل شكر واخر لينسحب الاكسوجين من رئة حمزة
ويتوقف قلبه عن النبض
14
الفصل الرابع عشر
مساءا فى فيلا حمزة يجلس حمزة مع رقية يعطيها بعض الوصايا قبل سفره مع حياة للخارج
لتأتى عليهم حياة من الخارج وهى متهللة الوجه جبت لبس الاحرام
رقية بسعادة صادقة الف مبروك عليكم وعقبالى يارب
حياة

بسعادة الله يباركلى فيكى واشوفك راجعة من الحج يارب مع زوج المستقبل
رقية بخجل ربنا يوعدنا
ليضحك حمزة عاليا انتى بتعرفى تتكسفى زى البنات كده يبقى فى امل ان شاء الله
رقية بغيظ تصدق انك فصيل وبايخ انا طالعة اوضتى ومش هعمل حاجة من اللى قلتها
ثم تهم بالذهاب بغيظ فيلحقها حمزة ضاحكا وهو يختضن اياها ياحبيبتى بهزر معاكى ماتبقيش قفوشة كده ثم هو انا ليا غيرك يعمللى اللى انا عاوزه ده انتى هتبقى راس الحړبة طول سفرى
رقية بكبرياء قول لنفسك وحافظ على مستقبلك
حمزة ضاحكا اقول ايه ان كان لك عند القردة حاجة

حياة ضاحكة هو انتو مابتتعبوش من اللى بتعملوه فى بعض ده
ليبتسم حمزة فى حين ه رقية ضاحكة موزة ده حبيبى
حمزة باستياء موزة
رقية ضاحكة مش انا قردة يبقى طبيعى انت موزة اومال
ليتفاجئ حمزة برقية تقوم وتسرع بالهروب الى الداخل وهى تصيح عشان تحرم تقوللى فردة تانى مرة
لينخرط حمزة وحياة ضاخكين فى حين قال حمزة هتورينى جبتى ايه واللا اما نطلع فوق
حياة لأ خلينا اما نطلع عشان الحاجة ماتتوسـ ـخش
حمزة تمام ياللا بينا
حياة كنت عاوزة اقوللك على حاجة شفتها النهاردة
حمزة بانتباه خير قوليلى
حياة

وانا بجيب الحاجة النهاردة بالصدفة عديت من قدام شركة للادوية ووقفت فى الاشارة قدام باب الشركة الجانبى واللى اعتقد انه بيوصل على المخازن وشفت دكتور منصور خارج من هناك
حمزة وهو يعقد حاجبيه منصور مشرف المعامل
حياة ايوة وكان معاه واحد انا شفته قبل كده بس مش فاكرة فين بالظبط بس اللى استغربتله اكتر انهم زى مايكونوا كانوا بيتخانقوا على حاجة ومتشنجين على بعض ووقفوا جنب عربية ولقيت طالع منها استاذ عدلى مدير المخازن بتاعتنا ووقفوا يتكلموا بعصبية شديدة جدا
حمزة وبعدين حصل ايه
حياة للاسف الاشارة فتحت واضطريت انى امشى
حمزة وهو يعقد حاجبيه ماشى

ياحبيبتى روحى انتى غيرى هدومك وانا هعمل تليفون صغير وهحصلك على طول
لتومئ حياة برأسها وتتجه الى الداخل لتجد ثريا وابنتها جالستان مع رقية وعلى مايبدوا انهم كانوا بتجادلون معا فى امر ما
حياة مساء الخير
لتنظر لها ثريا بلا مبالاه ولاترد عليها اما نورا فتنظر لها باحتقار قائلة اهلا
رقية باستفزاز لعمتها وابنتها ماتيجى ياحياة حمزة تقعدى معايا شوية احسن حاسة انى هطق من الزهق
حياة باحراج معلش ياروكا انا هطلع احط الحاجات دى واغير وانزللك على طول
ثريا وهى تهب واقفة وتنزع الحقائب من يد حياة وتقوم باخراج مابها حاجات ايه دى احنا

مش هنبطل بقى نضيع فلوسنا كل شوية على حاجات ماتستاهلش
ثم باندهاش دى هدوم احرام مين اللى هيحج
كان ذلك اثناء دلوف حمزة الذى قال انا
وحياة ياعمتى طالعين عمرة ان شاء الله عقبالكم جميعا
ثريا و ده امتى
حمزة بعد كام يوم وهنطلع من
هناك على امريكا عشان نكمل شهر العسل
ثريا وقد التمعت عيناها بفرحة تحاول ان لا تظهرها هتقعد فى الشقة واللا فى الكوخ
ليصمت حمزة برهة مفكرا ثم قال بخـ ـ بث غالبا فى الكوخ مانتى عارفة اد ايه الجو هناك رومانسى وجميل
ثريا بسعادة استغرب لها الجميع

الف مبروك ياحبايبى تروحوا وترجعوا بالف سلامة
فى غرفة حمزة يسأل حياة قائلا بشرود فاكرة ياحياة من سنتين كنا اتعاملنا مع شركة حراسات خاصة
فى
امريكا
حياة بتركيز
ااه فاكرة ده وقت مؤتمر علاج السړطان
حمزة اكيد محتفظة بايميلاتهم وارقامهم
حياة ايوة عندى على لاب الشركة
حمزة تمام مبدأيا انا عاوز الحاجات دى عندى الصبح ان شاء الله اول مانوصل الشركة
وكمان عاوزك تنقلى نسخة من كل الملفات اللى عندك على الهارد بتاعك على سيديهات وتديهالى هشيلها هنا فى الخزنة وعاوزك واحنا مسافرين تاخدى معاكى اللاب بتاعك بتاع الشركة
حياة بقلق

انت قلقان من حاجة معينة
حمزة انا لسه بربط الاحداث ببعضها بس اكيد لو وصلت لحاجة هقوللك
حياة طب ماتشركنى معاك ونفكر سوا
ليتنقل حمزة بعينيه بين غاباتها وهو يفول نفسى ياحياة نفسى بس خاېف الحمل يبقى تقيل عليكى واشيلك فوق طاقتك
حياة
طب ماتجربنى ولو لقيتنى نخيت سيبك منى
حياة متهيألى الزوجة الصالحة تبقى مع زوجها فى السراء والضراء
يشبه الياسمين
ويقول لو تعرفى كلامك ده عمل فيا ايه لو قولتلك انك رديتى روحى بكلامك ده هتصدقينى
حياة بهمس متهيألى بعد كل اللى
عملته معايا اكيد هصدقك
ويجلسا على

الاريكة قائلا انا هقوللك على اللى بفكر فيه وانتى تقوليلى رأيك بس على شرط لو حسيتى انك هتخافى انا مستعد الغى كل حاجة عشان خاطر عيونك وما تخبيش عليا حاجة اتفقنا
حياة اتفقنا
ليبدأ حمزة فى سرد كل شئ عن اختلاسات المعامل والمخازن وعن مكالمات عمته حتى وصل الى انه يشك بأنها تدبر لقټله بامريكا حتى تبعد الشبهات عن نفسها تماما
حياة بړعب هى وصلت للقـــ ـتل
حمزة دى مش اول
مرة على فكرة فاكرة حاډثة العربية اللى من خمس سنين لما كنت رايح شرم انا وكيت
حياة ايوة فاكراها لما الفرامل سابت
حمزة

كانت بفعل فاعل بس النيابة حفظتها لعدم وجود ادلة
حياة وانت شاكك ان عمتك اللى كانت وراها
حمزة انا متأكد مش شاكك بس
حياة باستغراب طب ليه سكتت وليه سايبهم عايشين حواليك بالشكل ده
حمزة بحزن والم عشان خاطر اسم ابويا يا حياة
حياة طب واشمعنا بلغت المرة دى
ثم ولكنه لاحظ هذه المرة حتى لم يشعر بمرور الوقت الا عندما سمع طرقات على باب الحجرة الخارجىوقام مسرعا ليرى من بالباب ليجد رقية وقد شحب وجهها وهى تدخل مسرعة وتغلق الباب عند حياة التى اړتعبت من مرآى رقية وهى تغلق الباب
حمزة بقلق فى

ايه يارقية مالك ايه اللى حصل
رقية باكية الحق ياحمزة عمتك جابت الشغالة بتاعتها هنا على اساس انها تخدمها هى ونورا وتساعد وردة و عزة
حمزة وهو يحاول تهدأتها طب وايه اللى يخضك اوى كده فى ده
رقية شفتها بتديلها شريطين دوا شاورتلها على واحد وقالتلها كل يوم تحط منه قرص فى عصير حياة على الفطار والعشا والتانى تحطوهولك فى قهوتك كل يوم لحد يوم السفر الصبح
حياة لا الموضوع كده زاد عن حده اوى
حمزة للاسف مش هينفع نتـ ـحرك دلوقتى
رقية انا مش عاوزة اقعد معاها وانتم مسافرين ياحمزة انا خاېفة
ليعم

الصمت عليهم حتى قالت حياة بس لقيتها انا عندى فكرة تبعدهم عننا كلنا لحد السفر وكمان رقية ماتبقاش موجودة هنا معاهم او لوحدها رقية كمان لازم تسيب الفيلا على مانرجع
حمزة قولى ياحياة
حياة لتسرد عليهم حياة مايجب عليهم فعله والذى نال استحسان حمزة وضحكات رقية وذهب الجميع لتجهيز حقائبهم للمغادرة
صباحا ينزل حمزة وحياة تتشابك اصابعهم وتعلو على وجوههم الابتسامة ويتجها الى مائدة الافطار ليجد عمته ونورا جالستان بانتظارهما وماهى الا ثوانى حتى وجدوا رقية تخرج من المطبخ وهى تصرخ وتستنجد بحمزة
حمزة وهو يدعى القلق ايه ياحبيبتى مالك فى ايه
رقية الحقنى ياحمزة فى

فيران فى المطبخ
حمزة پغضـ ـب انتى بتقولى ايه ازاى الكلام ده
رقية وهى تمثل الذعر شفتهم بعينى فارين كبار اوى وشفت واحد صغنن بيجرى
حمزة ايه المسخـ ـ ـرة دى لا طبعا ماينفعش الكلام ده لازم نجيب شركة تطهر وتعقم البيت
ثريا طب اقعدوا افطروا الاول وبعدين نشوف هنعمل ايه
رقية بقرف ناكل من اكل الفيران
ثريا خلاص ماتاكلوش اشربى
العصير ياحياة حتى عشان تقدرى تروحى الشغل وانت ياحمزة اشرب قهوتك
حمزة وهو ينظر لعمته باستياء لأ ياعمتى ماحدش هياكل ولا هيشرب ولا حد هيقعد فى الفيلا لحد ماتتعقم كله يلم هدومه

معلش ياعمتى هترجعى
بيتك على ما ارجع من السفر وانتى يارقية
لتقاطعه رقية هروح عند هنا صاحبتى باباها مسافر وقاعدة لوحدها
حمزة تمام وخدى معاكى عزة ووردة
ثريا پغضـ ـب طب وانت هتروح فين
حمزة مش هغلب ياعمتى هقعد ف اى اوتيل لحد السفر
ثريا طب ماتيجى تقعد معايا لحد السفر رغم انى مش شايفة اى لازمة لكل ده
حمزة بعبث معلش بقى مانتى عارفة اننا عرسان جداد وحابين نبقى براحتنا
لتقول بغيظ ولجلجة بس انا عاوزة اعرف هتنزل فين عشان يعنى ابقى متطمنة عليك
حمزة ده من امتى الكلام ده انا

مش صغير ياعمتى ماتقلقيش وياللا حالا كله يحضر حاجته الفيلا لازم تبقى
حمزة بحزم بقوللك لازم الفيلا تتقفل يعنى انا اللى هقفلها ياللا ياعمتى لو سمحتى ثم يصيح بصوت عالى على عزة و وردة لتاتيان مهرولتان وهما خائفتان ان يصرفهما من عملهما فاشفق عليهم حمزة فقال لهم فى هدوؤ عاوزكم تلموا الاكل والعصاير اللى على السفرة دول كلهم ويترموا ماحدش ياكل ولا يشرب اى حاجة من الحاجات دى ومعلش ربنا يسامحنا عاوزكم برضة تتخلصوا من اى اكل معمول فى المطبخ كل ده فى ظرف ساعة زمن والاقيكم محضرين هدومكم عشان هننقل من هنا مؤقتا على ما الفيلا تترش ونرجع تانى

لتتهلل اسارير الفتاتان ويهرعان لتنفيذ الاوامر التى كانت على مرأى من ثريا التى كانت تتآكل من الڠضب ولكنها ذهبت مضضرة مع ابنتها لجمع اشيائهم والمغادرة ليصعد حمزة الى غرفته حيث اتجهت حياة لتنفيذ ما اتفقوا عليه وعند غلق الباب نظر
كل منهما للاخر ثم اڼفجرا ضاحكين ا قائلا ماكنتش اعرف انى متجوز مخرجة عظيمة وهايلة بالشكل ده
لتجيبه ضاحكة الروايات عملت معايا شغل بس بصراحة انت ورقية ممثلين بارعين
حمزة دى توجيهات المخرج حضرتك بس تعرفى اللقطة دى كان ناقصها ايه
حياة ها
حمزة خالد لو كان معانا ماكانتش هتبقى تمثيلية لااااا دى كانت هتبقى مسلسل

رمضانى مكون من تلاتين حلقة
حياة طب ما احنا ممكن نديله فرصته واحنا مسافرين
حمزة هو كده كده معاه الميكرفون طول سفرنا الحقيقة الشيلة هتبقى تقيلة اوى
حياة خالد قدها ماتقلقش
حمزة بغيرة انا ملاحظ انكم واخدين على بعض اوى
حياة وهى تقرأ مابين السطور ومغزاها خالد انسان مهذب ومحترم ومراعى لكل اللى حواليه
عمره ما عاملنى اكتر من اخت وبمنتهى الاحترام وده خلانى ابادله احترام
باحترام بس احنا كنا بنتعامل برة الشغل وجوة الشغل وعشان كده الود زايد حبتين
حمزة وقد زادت غيرته من حديثها عن خالد وكان بيتصل بيكى برة الشغل

لبه بقى ان شاء الله
حياة كان بيتصل بيا كتير برة اوقات الشغل لما بيبقى فى الجمارك او فى المؤتمرات او توثيق العقود والشراكات لان كان كل البيانات متكاملة بتبقى عندى لوحدى وكنت بعمله مكالمات واتصالات تسهله الشغل اللى بيعمله
حمزة بمراوغة طب وايه اللى خلاه يشيل الالقاب مابينكم وانتى كمان بتشيليها اوقات كتير
حياة بخجل هو اللى قالى من ساعة ما اشتغلت انه مابيحبش الالقاب والطرابيش وبصراحة هو مهذب جدا عمره ماخرج عن حدود الادب والاخلاق فى كلامه معايا
حمزة بخفوت مش تحقيق ابدا بس بصراحة لما اكتشفت انكم واخدبن على بعض كده وانا لا حسيت

بالغيرة مش من خالد لا غيرة عليكى حسيت انى اتأخرت اوى
ليسمعوا نداء رقية من الخارج وهى تستدعيهم للرحيل لينظر حمزة الى الاعلى وهو يصيح جايين ياقدرى ويشير الى حياة لتتقدمه وهى تسمى بالله
الفصل الخامس عشر
فى مكتب حمزة بشركة الادوية يجلس حمزة بصحبة حياة ورقية وهم يقصون ماحدث على خالد والجميع يتبادلون الضحكات ماعدا خالد الذى تلبسته حالة من الجمود التى لاحظها حمزة فسأله على الفور مالك يا اخينا قاعد مسهم وسرحان ومش معانا ليه
حياة ببغته بتحبيه اوى كده
لتهبط دموع رقية دون اى سابق إنذار قائلة اللى تاعبنى ومجننى انى حاسيته هو

كمان بيحبنى
حياة انا كمان حاسة بده
رقية ببعض الڠضب طب ليه ليه مصمم يعذبنى ويعذب نفسه بالشكل ده
حياة اكيد عنده أسبابه يارقية اصبرى وروحى اغسلى وشك ياللا وتعالى
لتومئ رقية برأسها ايجابا وتذهب لتنفيذ ماقالته حياة
اما بالداخل فيجلس حمزة بهدوء شديد ينتظر مرحبا بما سيسمعه من خالد ولكن خالد يسير ريحة وايابا من المكتب إلى النافذة وبالعكس وفى كل مرة يصل فيها أمام حمزة يقف ليقول شئ ما ولكنه يعود لفعل ما كان ولا ينطق بشئ حتى قام حمزة من
مكانه وذهب اليه وامسكه من ذراعه وقام بسحبه إلى أن اجلسه على

الاريكة وجلس بجواره قائلا حولتنى وخيلتني قلت عاوزنى على انفراد واحرجت البنات وخرجوا مكسوفين وادينى قاعد من ساعتها مستنيك تتكلم ومااتكلمتش فيه ايه قولى
خالد هو هو انا احرجتها اوى
ليضم حمزة حاجبيه ببعض الخـ ـ بث هى مين دى اللى احرجتها اوى
خالد رقية
حمزة وهو يكتم ضحكته و اشمعنى يعنى رقية ثم ما انت احرجت مراتى كمان
خالد لا حياة هتقدر ومش هتزعل
حمزة ببساطة ورقية تعرفك من قبل حياة يبقى اكيد هتقدر برضة
لينظر له خالد بصمت ثم يقول احنا نعرف بعض من امتى ياحمزة
حمزة بمرح شوف انت عندك

كام سنة وتخصم منهم عدد السنين اللى رضعت فيهم والناتج هيبقى سنين معرفتنا لبعض
ثم يعتدل وهو يكمل يعنى طول عمرنا ياخالد ثم احنا لو اخوات ماكناش هنبقى كده
خالد عندك حق لكن ليصمت مرة اخرى
ليشفق عليه حمزة خاصة وهو يخمن مايريد ان يقول فيقول حمزة اتكلم ياخالد وقوللى على كل اللى جواك واتأكد انى هفهمك صح وهساعدك صدقنى
خالد وهو ينظر ارضا فاكر اما قلتلك انى بحب بس فرق السن مانعنى
حمزة وانا قلتلك انه مش مانع ابدا وان انت اللى مكبر الموضوع
خالد بتردد وهو ينظر لحمزة يعنى لو طلبت منك تجوزنى

اختك توافق
ليرجع حمزة رأسه إلى الوراء ليستند بها على الاريكة وهو مغمض عينيه ويضع وجهه بين كفيه
خالد بلا تفكير ده انا امـ ـوت فيها ليصمت ثوانى ثم يفتح عينيه عن آخرها وهو ينظر لحمزة بدهشة يعنى افهم من كده انك موافق
حمزة بمرح يابنى انا مستني تنطق من اكتر من خمس سنين بس انت البعيد بارد ده انا كان ناقص اخطبك بنفسى
ليبتسم خالد وهو يقول بأمل طب وهى هتوافق
حمزة ضاحكا هنعرف حالا
ليتجه إلى الباب ليفتحه ويقوم بالنداء على حياة ورقية
خالد انت هتعمل ايه يامجـ ـنون
حمزة انت

مش عملت اللى عليك سيبنى انا كمان بقى اعمل اللى عليا اقعد اقعد واتفرج من سكات
لتدخل حياة ومعها رقية التى تظهر عليها علامات البكاء
لينخلع قلب خالد لرؤيتها على هذه الحالة
لترفع رقية عينيها لتتنقل بين أخيها وبين خالد التى كلما تلاقو
أعينهم تقابل
شوقه اليها بعتابها اليه ليكمل حمزة انتى طبعا عارفة ان خالد قدى فى العمر يعنى اكبر منك ب 15 سنة تقريبا والراجل عاوز يتأهل بقى ثم صبر كتير الصراحة وانا قلتله ان انتى وحياة ممكن تشوفوا له عروسة
لتبهت رقية وينخلع قلبها وهى تنظر لخالد نظرة حسرة أنا أنا أنا

انا ااشوف له عروسة عاوزنى أنا ادورلك على عروسة ياخالد
ليتجه إلى الباب يحاول المغادرة حتى لا يضغط عليها أكثر من اللازم وروحه تمتلئ ألم ليمسكه حمزة من كتفه موقفة اياه وهو يغمز بمرح قائلا كده يارقية احرجتى الراجل كان ممكن ترفضى بأسلوب احسن من كده
لترفع وجهها سريعا
وهى تبحث بعينيها عن خالد الذى وجدته ينظر اليها بشوق جارف بس انا مارفضتش
لتعود مرة أخرى ولكن هذه المرة بخجل
حمزة بحب تعرفوا انى من 3 سنين فاتوا أقسمت بينى وبين ربنا انى اكتب كتابكم فى نفس
اليوم اللى يتشجع فيه خالد بيه ويطلبك منى

لينظر له الجميع بعدم استيعاب ليكمل قائلا تروح تجيب المأذون وتطلع على بيتكم عشان هنكتب الكتاب هناك انا لا يمكن ارجع فى قسمى وان شاء الله الفرح لما نرجع انا وحياة من السفر
قالها وهو ينظر لحياة فوجدها تبادله النظرات وظن لوهلة انه وجد شئ ما بنظراتها تختلف عن كل المرات التى تقابلت بها أعينهم واحتار فى تفسيرها اهى نظرة إعجاب فرح لا لا ياحمزة لا تجعل الامنيات تأخذك بعيدا لتعتقد انها نظرة حب فهى لم تقترب منك إلا من بضعة ايام قلائل مليئة بالأحداث انها مجرد أمنية ياحمزة لا تتسرع سيعوضك الله فصبرا جميلا
وعندما نظر أمامه لم

يجد خالد فتبادل النظرات مع حياة ورقية وانخرطوا ضاحكين لينظر اليهما قائلا ببعض الجدية ياللا ياحلوين قدامكم ساعتين بالظبط تنزلوا كل واحدة تختار فستان مناسب ولما يبقى كله تمام تكلمونى اجيلكملتصفق حياة بيديها بسعادة وهى
تقبل رقية قائلة

ياللا ياعروسة لتلتفت لحمزة بتساؤل طب وانت
ليبتسم بسعادة لتذكرها اياه تعرفى تجيبيلى بدلة بمستلزماتها
حياة طبعا بس هتلبس فين
حمزة اشتريلى البدلة الأول وابعتيهالى مع السواق ولما تخلصوا كلمينى وهاجى اخودكم على طول
حياة وهى تتجه للخارج بمرح اوكيه بوص
ليبتسم حمزة بعد خروجهم وهو يقول الله يسامحك ياخالد البت كانت هتعنس بسببك ياللا ربنا يسعدكم يارب ثم بابتسامة قرد وقردة ماجمع الا اما وفق
فى منزل خالد
تم عقد القران مابين سعادة البعض واندهاش البعض من المفاجأة وسرعة الأحداث وكان والد خالد ووالدته الأكثر سعادة وسط الجميع وبعد المباركات والتهنئات استأذن حمزة

فى الانصراف ولكن خالد ترجاه ان يترك له رقية فقد دعاها والديه للعشاء بمنزلهم
خالد ياتقعد تتعشى معانا ياتسيبلى رقية وانا اكيد هوصلهالك لحد البيت قبل 11
حمزة ضاحكا يعنى بتعزمنى وبتسحب العزومة ف ساعتها عشان تستفرد بالموزة
خالد متبقاش بايخ ثم اشحال ان ماكنتش اكتر واحد عارف اللى فيها
حمزة الف مبروك ياحبيبى ربنا يسعدكم ويهنيكم انا بثق فيك اكتر من روحى والا ماكنتش سلمتك بنتى اانت عارف ان انا اللى مربيها وعارف هى ايه بالنسبة لى خد بالك منها وحاضر هسيبهالك تتعشى معاكم لانى واثق فيك وفيها
لينصرف حمزة وحياة تاركين رقية تتعرف على

بعض معالم عالمها الجديد عن قرب حتى تعتاد عليه ثم لتجلس رقية بين حمويها بحب وسعادة تتجاذب معهم أطراف الحديث بين ضحك وانبساط سريرة فكان والدا خالد يتمتعان بحلاوة المعشر وخفة الروح كخالد تماما وبعد انتهاء العشاء نظرت رقية إلى خالد وهى تفكر فهى لم تصدق بعد انها أصبحت ملكه وهو ايضا أصبح اسيرها لتفيق على كف خالد تسحبها من اصابعها قائلا تعالى معايا عاوز اديكى حاجة
لتذهب معه فى خجل بعد استئذان والديه ليدلف بها إلى إحدى الغرف ويترك بابها مفتوحا لتجد نفسها بداخل غرفة نومه وهو يتجه الى خزانة ملابسه ويخرج منها علبة صغيرة ليتجه اليها ويسحبها مرة

أخرى اليه ليجلس على مقعد وتتفاجئ به يسحبها ليجلسها على قدميه لتحاول رقية التملص من بين يديه ولكنها لم تستطع ووسط ضحكات خالد قال يابنتى اهدى مټخافيش هو انا هكلك لينظر لها بعبث قائلا رغم انى نفسى فيكى من زمان اوى
لتشرد رقية بعينيه التى تبادلها التيه والحب ليقول فجأة بتعجب دى رمادى
رقية بوله هى ايه دى اللى رمادى
خالد بصوت اجش يخطف القلوب عينيكى طول عمرى بغرق فيها وعمرى ماعرفت لونها الحقيقى كنت بخاف ابصلك كتير لا حد ياخد باله
لتخفض رقية بصرها وقد نست جلوسها على قدميه مما جعل خالد يبتسم بخـ ـ بث

خالد احنا اتجوزنا على طول من غير مااشتريلك شبكتك هننزل نشتريها سوا ان شاء الله بكرة لكن الخاتم ده قالها وهو يفتح العلبة التى جلبها من خزانة الملابس اشترتهولك من
سنتين لما كنت فى إنجلترا وشايله عندى من يوميها بعد ماقررت انى لازم البسهو لك بايدى يوم ماتوافقى على جوازنا
ليخرج الخاتم من علبته ويلتقط كفها ليلبسها اياه
لترفع يدها وهى تشاهد الخاتم لتجده عبارة عن خاتم من الذهب الأبيض وبه قاعدة بلون التوت الجبلى يرتكز عليه قلب كبير بجناحين
ليجد خالد أن الوقت بالفعل قد بدأ يسرقهم ليأخذها سريعا ليعيدها إلى حمزة بشقة والديه على وعد

بلقاء فى اليوم التالى
الفصل السادس عشر
فى شقة حمزة يدلف حمزة وحياة إلى الداخل ليجدا عزة و وردة تجلسان بالمطبخ بانتظارهما لتقديم العشاء فدلفوا إلى غرفتهم لتبديل ملابسهم لتتفاجئ حياة بأن غرفة نومهم تحتوى على فراش متوسط الحجم وليس بها اريكة كالتى بغرفته بالفيلا ولكن يوجد عوضا عنها مقعدين من الجلد العريق متجاورين فرفعت وجهها لتجد حمزة وكأنه
يقرأ أفكارها ويمعن النظر بغاباتها فيقول هو النهاردة وبكرة وبعد كدة هنسافر ان شاء الله ثم بابتسامة مرحة نتـ ـحمل بعض اليومين دول وبعد كده هتسلك ان شاء الله
لتبتسم حياة على تعبيره وهى تجذب ملابسها وتتجه الى

الحمام لارتدائها ليجلس حمزة على المقعد وهو يحاول لملمة افكاره فهاهو قد اطمئن قلبه على رقية فهو يعلم جيدا ان خالد سيفديها بعمره لو اضطر لذلك ولكن من سيحمى حياة ان أصابه اى مكروه من سيربت على چراحها من سيهتم بأن يروى عطش قلبها للحنان والحب ااه ياحياة لو تعلمى انك صرتى الچرح والدواء لينتبه عليها وهى تفتح باب الحمام لتأتى اليه قائلة بخجل الحمام فاضى اتفضل
لينهض ويفعل مثلما فعلت ليخرج بعد قليل ليجد العشاء مرصوص على منضدة صغيرة أمام المقعدين لتقول حياة انا قلت نقضيها سندوتشات على السريع واللا تحب حاجة تانية
حمزة مازحا وهو يتجه الى

احد المقاعد لأ كده تمام اوى
لتجلس حياة على المقعد الاخر وبدأوا فى تناولهم الطعام ولكن
حياة احست بشروده فسألته بتردد ممكن أسألك على حاجة
لينتبه لها حمزة ليبتسم قائلا اتفضلى
لتقول حياة بتوجس شايفاك سرحان ومش زى عادتك من ساعة كتب الكتاب مالك ياحمزة انا حاسة ان فى حاجة شاغلاك او قلقاك فى حاجة حصلت
وكان حمزة يتيه فى اسمه ولكنه انتبه انها قد فرغت من حديثها ليترك الطعام من بين يديه قائلا تعرفى انى نفسى احكى ع اللى جوايا للصبح لغاية ما اخلص كل الكلام
حياة طب ماتحكى انااا مستمعة جيدة جدا على

فكرة
لينظر لها بحب قائلا كل اللى اقدر اقوله لك دلوقتى انى مبسوط عشان رقية وخالد اخيرا قدروا يبقوا لبعض وكمان اتطمنت عليها لانى عارف قد ايه خالد بيحبها وهيصونها
حياة بس فى حاجة قلقاك او مزعلاك
ليبتسم بحب على قد قلقى على قد سعادتى
حياة يعنى!

حمزة يعنى على قد قلقى على قد سعادتى انك حسيتى بقلقى ده ولمسك واهتميتى بيه
حياة بخجل وايه اللى قالقك
ليلتقط كف يدها ويحتويه بين كفيه قائلا حياة انا عارف انى اقحمتك فى حاجات كتير انتى بعيدة عنها بس صدقينى ماكنتش اقصد ابدا
حياة بتوجس هو ايه ده اللى ماكنتش تقصده
حمزة وهو تائه بين غصون غاباتها انى احبك اوى كده او ان الحلم يتحقق بين يوم وليلة بالشكل ده بس للاسف الحلم لسه ماكملش لسه قلبك مادقليش ياحياة
لتنكس حياة رأسها باسف قائلة حمزة انا ااانا مش عاوزاك تزعل منى انا بس كل الحكاية انى

لسه مش قادرة استوعب انى بقيت ملك راجل تانى غير عادل
ليتجهم وجه حمزة عند سماع اسم عادل ليقول بغيرة ظاهرة خلاص ياحياة مابقيتيش ملكه ولا ملك اى راجل تانى غيرى
لتشعر حياة بما ازلفه لسانها لتحاول الاعتذار له إلا انها تفاجئت به هو الاخر يقدم اعتذاره انا اسف ياحياة انا مش عاوز احط حدود لكلامك معايا عاوزك تتكلمى معايا من غير خوف ولا خجل عاوزك تعرفى انى مش بكتفك ولا عمرى هكتفك ولا هخنقك بس برضة عاوزك تعرفى ان حبى ليكى لا يمكن يتكرر
حياة بدهشة امتى امتى ياحمزة انا هتجنن
ليخرجرهما من حديثهما دقات مرحة

يعلمان صاحبتهم حق المعرفة ليبتسم حمزة سامحا لها بالدخول لتدلف عليهم وهى بقمة سعادتها قائلة ايه ياحلوين عاملين ايه من غيرى
حمزة ضاحكا فى منتهى الهنا والسعادة
رقية بقى كده ياميزو بكرة تقول فين ايامك
ليقاطعها حمزة ضاحكا ياقردة
لتخرج له لسانها فى مرح قائلة طب اتفضل اخرج أمضى على وصل الاستلام
الخارج للقاء خالد بينما ظلت حياة على وضعها ولكنها كانت تحدث نفسها
حياة فى سريرتها يابختك بحمزة يارقية الأخ سند وعزوة انتى صحيح يتيمة زيى لكن ربنا عوضك بحمزة وكان لك اب وأخ وأم ماحسيتيش بالوحدة زيى يارب انا مش غيرانه منها ولا

پحقد عليها انت عالم بحالى وعالم بنيتى وعارف انا بحبها قد ايه ويمكن تكون الانسانة الوحيدة اللى اعتبرتها اختى لانى حسيتها بتحبنى بجد
طب ماحمزة كمان بيقول انه بيحبنى
بيقول!

لا دى تصرفاته كلها هى اللى بتقول ده غير
كلامه ونظرة عيونه اما بيبصلى فى عينيا بحس انه بينفصل عن كل اللى حواليه يبقى ليه ماتديش لروحك فرصة تفتحى قلبك للحب من تانى
انا فعلا ابتديت اتشدله وابصله بطريقة تانية بقيت اتكلم معاه بأريحية مش برسمية بقيت اخاڤ عليه مش منه بقيت احس بالأمان والراحة وهو معايا وقدامى
طب مش ده يبقى حب برضة
امتى امتى امتى ده حصل مصمم مايحكيليش غير لما نسافر ليه!

ليه مابيتكلمش ويحكيلى من دلوقتى انا مش فاهمة
انا خاېفة ايوة ايوة خاېفة اسلمه قلبى لايجرحنى زى عادل
بطلى تجيبى سيرة عادل بيتضايق حقه انتى دلوقتى مراته ومايصحش انك تجيبى سيرة راجل تانى على لسانك لا من وراه ولا من قدامه حتى لو طليقك
مراته مراته انا مرآة حمزة زيدان حياة حمزة زيدان
لتقف وتبدأ فى السير ريحة وايابا وهى تردد وكانها تثبت لنفسها قبل الجميع
انا حياة حمزة
انا حياة حمزة انا
حمزة عاوز اما احكى
ماحدش يقاطـ ـعنى
نبقى براحتنا انا وانتى وبس
ليكمل حتى يخرجها من خذلها ياللا

ياللا عشان نتعشى و ننام احنا عندنا بكرة شغل كتير جدا
ليتناولا العشاء سريعا ثم ذهبا إلى الفراش وكل منهما تائها فى أفكاره ولكنهما سريعا ماغرقا فى النوم فى انتظار ولادة يوم جديد
مر اليوم التالى بكثير من الجهد والاجهاد على الجميع فقد اجتمع حمزة بخالد ورقية لمدة طويلة يعلمهم بالكثير والكثير مما أبلغه واتفق عليه مع الشرطة ولكنه لم يصرح بشكهم فى محاولة عمته لقټله أمام رقية فقد خشى جزعها ولكنه اعلم خالد بكل التأصيل
وفى أثناء كل تلك الاجتماعات كانت حياة تعمل على نسخ كل الملفات التى يحتوى عليها حاسوبها النقال كما أمرها حمزة
وبعد

انتهائهم من كل شئ توجهوا الأربعة إلى الخارج فقد دعاهم حمزة لتناول الغداء بالخارج بعد ان انتقت رقية شبكتها مع خالد ثم عاد الجميع إلى منزله فى انتظار موعد السفر
فى المطار
رقية
بطفولة لا ياحمزة بس
كان نفسى ابقى معاك وانت بتجيب البنت
حمزة وهو ينظر لخالد ولما انتى تبقى معايا مين هيبقى مكانى فى الشركة ويصورلى اللى هيحصل بالصوت والصورة
ليضحك حمزة على صديقه وهو مودعا اياه وهو يوصيه برقية وبالانتباه لكل ماحولهم ويسحب حياة من يدها وهو يتجه الى داخل صالة السفر لتقلع بهم الطائرة بعد ساعة من الزمن إلى الاراضى المقدسة

ليقوموا بالاحرام ويؤدوا مناسك العمرة فى جو من الرهبانية والسعادة وكان معظم جلوسهم بالكعبة بين الصلاة والدعاء لم يسألها عن دعائها ولم تسأله عن دعائه ولكن قبل ان يودعوا الكعبة طلب منها حمزة ان تدعو له بالتوفيق فيما يحب ويريد فامائت له برأسها وظلت تدعو له حتى فرغوا وتحللوا ثم اخذها لزيارة قبـ ـر الرسول صل الله عليه وسلم وعندما انتهت من زيارة النساء خرجت لتجد حمزة يقف بانتظارها وبيده حقيبة هدايا لتذهب اليه وهى منشرحة الصدر ليسألها حمزة ها مبسوطة
حياة مش قادرة اوصفلك انا قد ايه حاسة بالراحة والهدوء
حمزة يارب دايما ياللا بينا
لينطلقا إلى

الفندق ليأخذا قسطا من الراحة قبل انطلاقهما فى طريقهما إلى أمريكا وعندما وصلا إلى
الفندق ودخلا إلى غرفتهما أعطاها حمزة الحقيبة بيدها وهو يقول الحاجة دى عشانك يمكن ماتستعمليهاش دلوقتى لكن عندى احساس وإيمان بالله انك ان شاء الله هتستعمليهم وقريب كمان
لتفتح حياة الحقيبة لتجد بها طاقم ملابس باللون الأبيض والأزرق لطفل رضيع لتنظر لحمزة وهى مغرورقة الأعين ليحيطها بيديه قائلا اول ليلة طوفنا فيها حوالين الكعبة لما قعدت جنب الكعبة عينى راحت فى النوم دقيقة مش اكتر شفت ماما جايبالى لفة فيها بيبى فى ايدها وبتقول شفت حياة جابتلك ايه ياحمزة
فتحت عينى لقيتك بتقعدى جنبى

استبشرت خير وقررت انى اشترى الطقم ده عاوزك تحافظى عليه عشان ان شاء الله لما ييجى يبقى ده اول حاجة يلبسها
وتنطلق الطائرة فى موعدها وهى تتجه بهما إلى أمريكا وكل منهما يمنى نفسه بالكثير والكثير
وعند هبوطهما من الطائرة عند وصولهم تتفاجئ حياة بعدد كبير من الرجال المسلحين بانتظارهما

انت في الصفحة 4 من 6 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى