منوعات

حمزه

رقية وهى تسرع الى الداخل قشطة هتلاقونى فى ديلكم على طول
مكتب حمزة وتدق عليه حتى اذن لها لتدخل اليه مندفعة وهى تبكى قائلة مش انا والله العظيم ماانا والله ماعملت كده ابدا
حمزة مڤزوعا فى ايه ياحياة ايه اللى حصل وابه هو ده اللى انتى ماعملتيهوش فهمينى
حياة وهى تقع مغشى عليها النت عليه خبر جوازنا
اياها وهو المثلج المتشنج الاريكة ثم يعود لمكتبه ليأتى بقنينة عطر من احد ادراجه ويحاول افاقتها حتى
لترفع رأسها اليه متساءلة ليقول لها حمزة انا عارف مين اللى نشر الخبر
الفصل الحادى عشر
تنظر حياة الى حمزة

بذهول وهى تقول عارف مين اللى نشر الكلام ده
حمزة ايوة طبعا والخبر منشور من امبارح من ساعة ماكتبنا الكتاب
حياة مين
حمزة خالد هو اللى نشره
حياة وهى تحاول الاعتدال ايه طب ليه مش ممكن خالد يعمل كده طب هيستفيد ايه من الى عمله ده
حياة يعنى ايه مش فاهمة
حياة وهى تجفف دموعها طب ليه ماقلتليش
حمزة كنتى هتخافى وهتحسبيها بقانون تانى كده افضل ياحياة صدقينى
حياة ايوة بس الناس هتقول انى اتطلقت من هنا واتجوزت من هنا
حمزة الناس كده كده هيتكلموا واحنا لا عملنا حاجة عيب ولا حرام

يبقى ليه نقعد فى الضلمة واحنا النور بين ايدينا وبعدين انا مش قلتلك اوعى تخافى وانا معاكى
حياة انا مش عارفة اقوللك ايه بس انا ماحسبتهاش كده انا متشكرة اوى يامستر حمزة
ليقول حمزة وهو يشد فى شعره بمرح حمزة بس ياحياة ارجوكى مافيش ست فى الدنيا بتقول لجوزها يامستر الصبح قدرت اقلبها بتهريج قدام عمتى لكن
مش دايما هقدر اعمل كده
حياة وهى تحنى رأسها اعذرنى بس مش سهلة
حمزة وهو يرفع راسها ويغرق فى غابات الزيتون ولا صعبة ولا حاجة قولى ورايا حمزة لتصمت حياة
لتعيدها حياة وهو يغوص بين عينيها وماكادت ان

تكرر اسمه حتى وجدته مليئة بحب كبير ثم نظر
لعينيها ليجدها مغمضة العين غائبة فى عالم آخر ليناديها بهمس حياة
لتجيبه بهمهمة تكاد تكون مسموعة ليضحك حمزة وهو وهو يسألها دعيتيلى زى ما طلبت منك
لترفع عينيها اليه وهى تومئ برأسها ايجابا
حمزة دعيتيلى بايه وامتى
حياة بخفوت ان ربنا ينولك اللى فى بالك وبجعللك فيه كل خير
حمزة امتى اخرمرة
حياة بعد صلاة الفجر
حمزة باستغراب انتى صليتى الفجر حاضر !

لتومئ برأسها علامة الايجاب فيعاتبها قائلا طب وليه ماصحيتينيش نصليه سوا
حياة بخجل انا لسه مااعرفش عوايدك
حمزة بعبث تعرفى الظاهر ان دعوتك
مستجابة
حياة بمنتهى التلقائية الحمدلله تصدق ان انا كمان اكتشفت ده فى الفترة الاخيرة
حمزة بخـ ـ بث ليه ياحبيبتى دعيتى بايه واتحقق
حياة والدموع تتلألأ بعينيها لما فجأة لقيت نفسى لوحدى ما املكش اى حاجة ولا حتى مأوى ما املكش من الدنيا غير شوية هدوم كنت مکسورة اوى ياحمزة ضايعة فجأة حسيت باليتم من تانى ومابقيتش عارفة اعمل ايه ولا ايه اللى ممكن يحصللى دعيت ربنا يجبرنى
وينور بصيرتى ويعوضنى

خير دعيتله ما اتمرمطش وماحدش يطمع فيا من تانى ويعوضنى خيرعن وحدتى ووجعى بقيت طول ما انا ببكى بردد دعاء انا لله وانا اليه راجعون اللهم اجرنى فى مصيبتى واخلفنى بخير منها وفى نفس اليوم ربنا اجرنى وتانى يوم اخلف عليا بكل خير الحمدلله يارب الحمدلله
لم تكد تنهى حديثها حتى اڼهارت مرة اخرى فى نشيج طويل وهى زوجها والتى وهى
بداخلها ولاول مرة بعد مۏت والدها تشعر بالامان المطلق وظلت لفترة وهى على حالها حتى هدأت تماما واعتدلت معتذرة عن ضياع كل هذا الوقت من العمل
حمزة روحى اغسلى وشك ياللا وماتنسيش تجيبيلى الباسبور بتاعك وعاوزك كمان

تجيبيلى نسخة من تقارير نواقص المادة الفعالة خلال ال ١٢
شهر اللى
فاتوا
حياة ااه صحيح انا كنت قلت لخالد على موضوع كده بلغك بيه
حمزة انهى موضوع
حياة وانا بسجل الريبورت الاخرانى بتاع الشهر ده عشان نجهز الطلبية الجديدة لاحظت ان فى مركب معين بيتكرر شهريا بقاله ٣ مرات بكميات اكتر من العادى ولما سألت خالد ان
كنا فعلا بنحتاج ده اخد منى الريبورت وقاللى انه هبتصرف
حمزة وماقلتليش ليه الكلام ده
حياة الكلام ده كان الاسبوع اللى فات اثناء ماكنت انت فى مؤتمر شرم
وقبل ان تخرج ناداها حمزة حياة

هاتيلى الباسبور قبل اى حاجة
حياة حاضر وتذهب للخارج وتترك باب مكتب حمزة مفتوحا حتى تعود له بالباسبور وذهبت لتأخذه من حقيبة يدها وما ان استدارت لتعود اليه الا ووجدت عادل امامها طليق اللحية احمر العينين يتقد الشرار من ملامحه وما ان رأته حياة حتى فزعت من مظهره فهى لم تراه منذ مايقرب من اربعة اشهر اى من قبل الطلاق بفترة فعادت بظهرها الى الخلف وهى تهمس عادل
تتهمنى بإية بالظبط ها ياترى نصبت عليك خليتك تشوفنى ملاك وانا شيطان رجيم قلتلك انا الحمى وانا الوطن واول ماجتلى الفرصة استوليت على كل حاجة وسيبتك وجريت ورميتك فى الشارع زى

ما انت ومامتك ما رمتونى فى الشارع اتسببتلك فى العقم وبعد كده قولتلك سورى ماقدرش اتخلى عن اى حاجة اناعاوزاها عشان خاطرك ده انا انضـ ـربت بالقلم من مامتك وانت واقف تتفرج ماهانش عليك حتى تحوشها عنى خدت منى كل حاجة كل حاجة حتى ذكرياتى مع ابويا حرمتونى منها ايه اللى يزعلكم انى الاقى اللى يساعدنى ويقوينى ويحمينى عاوزين منى ايه تانى بعد كل اللى فات عاوز ابه تانى منى ياعادل ابعد عنى بقى
عادل بالم انتى عارفة ومتاكدة ان رغم كل شئ انى بحبك وان فى حاجات كتير مجبر عليها هى كانت مفهمانى انها لما تاخد منك مفاتيح الشقة

والعربية هترجعى وتوافقى على انى اتجوز تانى واقعد فى الشقة وانتى تقعدى معاها عشان ماعندكيش مكان تانى تروحيله
حياة وهى تفتح عينيها على اخرهم من الصدمة وتقول بالم يعنى بترمونى فى الشارع عشان ارجع ابوس رجلكم وارضى بالامر الواقع لتسقط جالسة على المقعد خلفها وهى تكمل بعدم تصديق هو انتو جنـ ـسكم ايه انتم ازاى كده لاخر لحظة كنت بحاول الاقيلكم مبرر ورغم كل اللى مامتك عملته فيا فى العشر
سنين جواز الا انى كنت دايما بغفرلها لما بفتكر معاملتها ليا بعد ۏفاة بابا رغم انى عارفة ان كل ده كان تمثيل بس برضة ماقدرتش انسى واعتبرته جميل فى

رقبتى استوليتوا على كل ميراثى وفلوسى اللى فى البنك استوليتم على فلوس شغلى سرقتوا منى سعادتى وامانى حرمتونى من انى ابقى ام تقول بنبرة حزم ابعدوا عنى بقى عاوز منى ايه تانى ااه اتجوزت واتجوزت راجل فى نظرى بكل رجالة الدنيا كلها حمانى واوانى وسلمنى اسمه
واعلن جوازنا للدنيا كلها عشان يحمينى انت بقى ايه وصفك لتنهض وتلتف حول المكتب فى مواجهته وهى تقول بنبرة بها الكثير من الحزم والقوة انت دلوقتى مش اكتر من طليقى مالكش تصنيف فى حياتى غير كده وحتى ده مابقتش عاوزة افتكره اطلع برة حياتى ياعادل لان مابقالكش وجود فيها انا دلوقتى على ذمة راجل

يشرفنى انى انتمى له
وآه ياحياة لو التفتى بجانبك لرأيتى حمزة وهو يقف يستمع الى حواركم وآه على دقات قلبه التى كانت تتسارع كطرقات حدوة فرس فى حلبة سباق عند سماعه لجملتك الاخيرة كم تمنى وقتها ان الذى نطق بهذه الجملة التى جعلت الډماء
تجرى سلسة فى شرايينه حتى تصل لقلبه فتعطيه حياة على اوردته حتى افاق على حركة عادل المچنونة وهو يخرج من طيات ملابسه خنجرا صغيرا ويوجهه الى قلب حياة قائلا لو مش ليا مش هتبقى لغيرى
وكاد ان يصيبها لولا سرعة بديهة حمزة الئى تحرك مسرعا ليم وتدور معركة صغيرة بينهما حتى تمكن حمزة من

السيطرة عليه وسحب الخڼجر من يديه وهو ېصرخ بحياة استدعى الامن بسرعة
لتستفيق من رعبها لتنفيذ ما طلبه وعندما جاء افراد الامن امرهم حمزة بتقييده وعندما انتهوا امرهم بان يجلسوه على احد مقاعد مكتبه وان ينتظروا خارج مكتبه ثم نظر الى حياة فوجدها تبكى فى صمت وتنظر له باعتذار على ماحدث بسببها فكان كل تفكيرها فى حينها ان حمزة سيغضـ ـب عليها مما حدث ومن الممكن ان يتخلى عنها وخاڤت ان ينفيها بعيدا عنه بعدما بدأت ان ليقاطع حمزة تفكيرها وهو يأخذها وهو يسألها بخفوت انتى كويسة لتحرك رأسها يمينا ويسارا تعبيرا عن الرفض فيقول لها الحمدلله الحمدلله خلاص اهدى

ماتخافيش ماحصلش حاجة ليجعلها حتى لاحظ بداية انتظام انفاسها الا من بعض الشهقات المتقطعة ناظرا اليها قائلا بس تعرفى ماكونتش اعرف انك بالشجاعة دى ولا التحمل ده برافو عليكى ياحياة ثم وهو ينظر بغاباتها برافو عليكى ياحياة حمزة
لتنكس رأسها وهى تسأله يعنى مش زعلان منى ولا هتبعدنى عنك
حمزة وهو يتمعن فى خلجاتها عمرى بس ايه اللى يهمك اكتر انى ازعل منك واللا انى ابعدك عنى
لتسرع حياة بالقول ببعض الخۏف وبدون
تفكير مش عاوزاك تبعدنى عنك ياحمزة وعندما استوعبت ما قالته اخفضت عينيها قائلة وطبعا ما احبش انك تزعل منى
حمزة بابتسامة عاشق ماشى

انا هدخل اتكلم معاه شوية
حياة هدخل معاك
حمزة لو ده هيريحك تعالى
وما ان هم بالحديث حتى وجد خالد يدخل المكتب مهرولا وهو يصيح حمزة حياة انتو بخير
لينهض حمزة خالد قائلا احنا بخير ياخالد الحمد لله
خالد انا كنت فى المعامل وراجع لقيتهم بيقولولى ان فى واحد مسلح اقتحم مكتب حياة ومسكتوه
ليلتفت خالد الى عادل ليجد ان وجهه وكتفه ملطخ بالډماء ليرجع بصره الى حمزة وهو يعاين جسده ليطمئن عليه ليعيد السؤال مرة اخرى يعنى انتم بخير
حمزة الحمدلله يابنى والله بخير
خالد و ده مين بقى وعاوز ايه

حمزة وهو ينظر لحياة ليجدها منكسة الرأس تشعر بالخجل ده طليق حياة
خالد باندهاش ايه !

وعاوز ابه ده
حمزة بعدين ياخالد بعدين روح انت ماتعطلش نفسك وادى امر فى السكرتارية ان رقية لما تيجى تروح على مكتبك ماتخليهاش تيجى على هنا دلوقتى وياريت تكلمها تشوفها اتأخرت ليه وتابعها
ليومئ خالد برأسه ويتجه للخارج وهو يقول لو احتجتنى فى حاجة رن عليا على طول
ليجلس حمزة مرة اخرى امام عادل الذى كان كل هذه الفترة يجلس وهو يفكر الى ما آل اليه حاله ليقول له حمزة ممكن اسألك وانت جاى على هنا كان ايه اللى فى دماغك بالظبط وعاوز توصل لايه
عادل پجنون انت فاكر لما رجالتك يكتفونى كده انك هتمنعنى عن اللى

انا عاوزة
حمزة بهدوؤ مايسبق العاصفة وايه بقى اللى انت عاوزة
عادل پغضـ ـب عاوز مراتى
حمزة بنفس الهدوؤ على حد علمى انك طلقتها وان الست الوالدة هى اللى سلمتها قسيمة طلاقها بايدها تبقى مراتك ازاى
عادل پغضـ ـب ده كان بس عشان ترجع عن اللى فى دماغها
حمزة لوى دراع يعنى
لينكس عادل رأسه فى ڠضب صامت ليعاود حمزة حديثه عموما هى ايدها ما اتلاوتش لان ايدها فى ايدى والعدة انتهت والطلاق بقى نهائى واتجوزنا يعنى مابقاش فى ايدك حاجة تعملها ليكمل حمزة حديثه بهدوء مستفز ها ايه كمان
الفصل الثانى عشر

حياة پصدمة ماټ ماټ روحت فى داهية بسببى انا وديتك فى داهية
انا السبب
حياة وهى تهمس لحمزة هقول انا اللى ضړبته بالكرسى مش هسيبك تتأذى بسببى ابدا ارجوك اسمع كلامى انا هبلغ حالا وهقوللهم اقوالى وانت مش هيبقى عليك اى مسئوليه ماتخافش
وما ان همت بالذهاب حتى جذبها حمزة قائلا اهدى يامجـ ـنونة اهدى ماهو زى القرد قدامك اهو مامتش ولا حاجة وبعدين هو بالساهل كده اللى انتى بتقوليه ده
حياة طب اندهله الدكتور
حمزة بحزم لا
ليلتفتوا الى عادل ليروا
انه يحاول تحريك جسده ببطء شديد ولا يستطيع الحركة لتنظر حياة باستجداء

لحمزة الذى نادى على افراد الامن لكى يساعدوه على النهوض واجلسوه على احد المقاعد وجلبوا له بعض المياة بأمر من حمزة
حياة ممكن تسمحلى اتكلم معاه خمس دقايق بس
حمزة بنوع من الڠضب انتى اتجننتى عاوزة تتكلمى معاه تقولى له ايه
حياة برجاء عشان خاطرى ياحمزة وكمان انت هتبقى معايا مش هتسيبنى بس سيبنى اتكلم معاه ولو مافيش فايدة هسيبك تتصرف بالطريقة اللى تناسبك ومش هتدخل ابدا
لينظر حمزة اليها ليجد لمعة تصميم واحس ان هناك شيئا يدور برأسها
حمزة وهو يزفر أنفاسه وبفضول ايه اللى فى دماغك
حياة ادينى فرصة اتكلم معاه وانت هتعرف

حمزة بحزم ماشى بس ماتقعديش قريبة منه خليكى جنبى ولازقة فيا مفهوم
حياة حاضر مفهوم
ليعودا للنظر الى عادل الذى يكاد لا يستطيع
الحركة من شدة آلامه
حياة استاذ عادل انت عارف ان كل اللى حصل فى مكتبى برة وفى مكتب حمزة بيه هنا كله متصور من كاميرات المراقبة صوت وصورة
ليرفع عادل رأسه محاولا فهم ماتقصده
حياة يعنى دلوقتى لو قدمنا الكاميرات دى للنيابة هيتوجهلك ٣ تهم على الاقل ثم وهى تعد على اصابع يدها اولا شروع فى قـــ ـتل ثانيا اقټحام ممتلكات خاصة ثالثا سب وقڈف بانتهاك ده غير لو حمزة بيه او

انا حبينا نتهمك بحاجة تانية غايبة عن بالى حاليا
اعتقد وقتها هتقعد فى السچن مش اقل ابدا من
١٥ سنة
ايه رأيك تحب ابلغ النيابة ونسلمك دلوقتى واللا تسيبنى فى حالى وتشيلنى من دماغك
لينكس عادل رأسه صامتا حزينا على ماضاع منه للابد وقال خلاص ياحياة خلاص مافيش امل انك ترجعيلى رغم انك عارفة انى بحبك
ليهم حمزة بالذهاب اليه وضـ ـربه مرة اخرى لولا حياة التى تشبثت به وهى تقول لا يا استاذ عادل مافيش اى امل اولا لانى دلوقتى زوجة لراجل بيحبنى وبيقدرنى ولا يمكن اتنازل عنه ابدا وثانيا هقولك على حاجة عشان تعرف

انى لما مشيت بهدومى كنت ناوية اقطع كل الخيوط فاكر لما كنا بنهزر وانت مضيتلى على
حياة طب اقوللك بقى على المفاجأة انا فهمت يا استاذ عادل بس مارضيتش اتكلم وقتها ووانا بلم هدومى عترت فيها رغم انى كنت نسيتها خالص بس تعرف انا عملت بيها ايه
لينظر لها عادل وحمزة بفضول لتكمل حديثها انا قطعتها قبل
ما امشى من البيت عارف ليه لانى كنت عاوزة اقطع كل الخيوط اللى بتربطنا زى دلوقتى بالظبط انا مش عاوزاك تتحبس بسبب اللى حصل ده علشان مامتك ماتفكرش انى استدرجتك عشان انتقم منك وخيالها المړيض يصورلها انها مظلومة
لأ انا

عاوزاك تروح وتتعالج وتعيش حياتك وتتجوز وتخلف فى والدتك وتنسانى تماما وانا احتسبت حقى عند ربنا وهيجيلى اجلا او عاجلا من غير تدخل اى بنى آدم حقى هيجيلى
فياريت تسيبنى فى حالى كفاية كده
لينهض عادل بثقل شديد وهو لايستطيع رفع عينيه اليها واتجه الى الباب ثم توقف قبل الخروج بخطوة واحدة وقال وهو يعطيهم ظهره حاضر ياحياة اوعدك ان ماحدش هيضايقك ابدا تانى من ناحيتى بس ياريت تسامحينى لانه ماكانش بايدى ثم اكمل طريقه الى الخارح
فى حين ظلت حياة تتابع ظله حتى اختفى تماما لتفاجئ بحمزة يسحبها بين ذراعيه قائلا ده انتى طلعتى جامدة وانا ماعرفش

لتظل حياة على حالها من الجمود ليكمل حمزة بعبث حتى بخرجها مما هى فيه بس انتى كنتى فعلا تقصدى اللى قلتيه واللا كان كلام فض مجالس وخلاص
لتنظر اليه حياة باستفهام كلام ايه
حمزة لما قلتيله انا دلوقتى زوجة لراجل بيحبنى وبيقدرنى ولا يمكن اتنازل عنه ابدا
لتحنى رأسها وهى تهمس نص الجملة حقيقى ونصها تمنى
حمزة بفضول وياترى انهى فيهم اللى كده وانهى اللى كده
حياة بخجل النص اللى بيقول انى لا يمكن
اتنازل عنك ابدا هو ده النص الحقيقى
حمزة بسعادة بجد ياحياة بتقصدى الكلام ده من قلبك
حياة انا شفت

معاك يومين بعمرى كله ياحمزة صدقنى مش ممكن ابدا اتنازل عنك بعد كل ده
طبعا حمزة ده كنز لاى واحدة ست مابالك انتى
ليلتفتوا ليجدوا نورا تقف بالباب ترتدى مالا يستر كعادتها التى ينفر منها حمزة
حمزة ببعض الڠضب نورا انتى ايه اللى جابك
نورا بقى دى برضة طريقة تقابلنى بيها ياميزو
ليتجه اليها حمزة وهو يأمرها بالدخول ويقوم بغلق الباب على ثلاثتهم ويوجه حديثه الى نورا پغضـ ـب ايه المنظر الژبالة اللى انتى جاية بيه ده انا
مش منبه عليكى الف مرة انى مابحبش المناظر دى
نورا بخـ ـ بث وهى تنظر لحياة

التى تقوم بدور المشاهد انت مش هتبطل غيرة بقى احنا كبرنا على الكلام ده ده انا قلت بعد جوازك
انك نسيتنى
لتشعر حياة بالغيرة ولكنها تنهر نفسها وتأمرها بالتماسك فيكفى حمزة ماحدث اليوم ولكنها لم تستطيع السيطرة على احمرار وجنتيها وتجهم وجهها
لتضحك نورا بغنج قائلة خلاص ياحبيبى طالما لسه بتغير اوعدك مش هعمل كده تانى
ليزيد ڠضب حياة فتتجه الى الباب قائلة عن اذنكم انا عندى شغل
ليدركها حمزة وبمسكها من كف يدها لأ استنى عاوزك ثم نظر الى نورا بحزم قائلا خلصى يانورا انا مش فاضى جاية ليه
لولا ان نهرها حمزة فتراجعت

وقالت انا بس الفيزا بتاعتى فاضية وكنت عاوزة اشترى شوية حاجات
ليخرج حمزة هاتفه ليهاتف خالد ويسأله عن رقية فأجابه انها غيرت رأيها فى المجئ وظلت بالمنزل
نورا بنفور بس انا مابحبش اتعامل مع خالد ده ماتسيبنى اروح الحسابات واتعامل
حمزة عاوزة فلوس تروحى لخالد مش عاوزة يبقى تروحى على البيت مفهوم
لتخرج غاضبة دون كلمة واحدة
ليتجه حمزة الى الباب ويغلقه ورائها ليعود بنظرة ماكرة الى حياة التى لازال الڠضب يرتسم على ملامحها
حمزة وهو يرفع راسها اليه الجميل غيران واللا ايه
حتىا ولكنه باحكام قائلا بقى نص الجملة اللى بيقول انك لا

يمكن تتنازلى عنى ابدا هو ده النص الحقيقى لتومئ برأسها ايجابا ليكمل والنص بتاع انك دلوقتى زوجة لراجل بيحبك وبيقدرك تمنى لتعود وتومئ برأسها مرة اخرى ايجابا ليعاود حديثه يبقى كده الجملة كلها حقيقة لكن فى فرق كبير ياحياة بين انى اكون
ويتركها لتكمل عملها ويذهب هو الاخر لمراجعة ما امامه من اعمال
مساءا فى فيللا حمزة يدخل حمزة بصحبة حياة التى يبدو عليها الارهاق الشديد ليلقوا تحية المساء على رقية وثريا التى ترد التحية بعجرفة وقلة اهتمام
اما رقية تسألها عن سبب شحوبها لتبرر لها حياة بان اليوم كان ملئ بالعمل
رقية طب ياللا ياحلوين اطلعوا

خدوا شاور وغيروا وعلى ماتنزلوا هيكون العشا جاهز
حياة ياريت لو تعذرينى انا يارقية انا مرهقة اوى وعاوزة انام
حمزة وهو يأخذ حياة تحت جناحه معلش ياروكا ياريت لو تخلى عزة تجيبلنا العشا فوق احسن فعلا اليوم كان طويل اوى النهاردة وانا كمان مش هقدر انزل تانى
رقية وهى تضع كفوف يديها من عيونى بس انتو كويسين بجد
حمزة وهو زى الفل ياحبيبتى وابقى تعاليلى عشان عاوزك
رقية وهى تتجه للمطبخ عيونى ياميزو
لتذهب حياة الى الاعلى فى حين يلتفت حمزة الى عمته يسألها عن نورا
ثريا دون اهتمام مش عارفة يمكن مع صحابها

ليقول حمزة بعصبية يمكن ! يعنى ايه يمكن دى !

يعنى انتى قاعدة هنا ولا على بالك بنتك فين واللا مع مين واللا بتعمل ايه
ثريا بعجرفة بلاش شغل البيئة اللى اتعلمته جديد ده وبلاش شغل جهل
حمزة باستهزاء بيئة وجهل مع بعض طب بصى ياعمتى انتم هنا فى بيت زيدان القلعاوى ومترحب بيكم فى اى وقت لكن طول ما انتم هنا فالبيت ده له اصول وانا مش هسمح لحد انه يتخطاها ولو فى اى وقت سألتك عليها ولقيتك ماتعرفيش مكانها او قلتيلى على مكان وطلعت فى غيره هيبقى ليا تصرف مش هيعجبكم
لتنهض ثريا وما ان همت بالحديث وهى غاضبة الا ولمحت ظل حياة تقف فى الاعلى

تسمع لما يقولون لتبتسم بخـ ـ بث قائلة بهدوؤ ياحبيبى مش معنى انها اختارت حياتها بعيد عنك مرة انك تفضل تعاقبها العمر كله انسى بقى ياحمزة وانتبه لحياتك ومراتك
حمزة بعدم فهم مش فاهم انتى تقصدى ايه
لتضحك ثريا قائلة ولا حاجة ياحبيبى ماتزعلش انت بس نفسك وانا هنبه عليها تسمع كلامك من هنا ورايح
حمزة وهو يلتفت ليتجه الى الاعلى اتمنى ياعمتى عن اذنك
ثريا بسعادة ماكرة اتفضل ياحبيبى
خد راحتك
يدلف حمزة الى غرفته ليجد حياة لازالت كما هى بملابسها جالسة على الفراش وذهنها شارد فى مكان آخر
حمزة اللاه انتى لسه

بهدومك ده انا قلت هلاقيكى خلصتى شاور
حياة باضطراب ها ااه اه انا هقوم اهوه بس كنت بفصل شوية
حمزة طب ياللا رقية زمانها مطلعالنا الاكل
حياة وهى تتجه الى الحمام حاضر حالا
وبعد انتهاءهم تأتى رقية بالطعام بمساعدة عزة لتضعة فى الغرفة الخارجية وهى تناديهم ليخرجوا لها ويجلسون بجانبها على
الوسائد ارضا وهى تناول كل منهم طبقا به بعض
الشطائر وهى تقول لهم انا قلت طالما انتو مرهقين اوى كده يبقى شوية سندوتشات وعسل اوى على كده
حياة بامتنان الله لا يحرمنى من دماغك الالماظ دى
حمزة طب بقوللك ايه يا بحر

المفهومية انتى مش اتفقتى معايا انك هتحصلينا الصبح ماجيتيش ليه
رقية وهى تنظر اليه بتردد وتقول بخفوت حتى لا يستمع اليهم احد بصراحة حصل حاجة خلتنى اقرر انى ما اتتعتعش من الفيلا طول ما انت برة
حمزة هو الاخر هامسا بفضول خير
رقية بهمس بعد مامشيتوا عاصفة الصحراء وهيروشيما حطوا دماغهم فى دماغ بعض وسمعت طراطيش كلام
ان نورا هتعمل شوية حركات عشان حياة تغير عليك بس بصراحة مش ده اللى خوفنى اللى خوفنى ان سمعت عمتك بتتكلم فى التليفون مع حد عن حاجة عاوزين يوصلولها عندك بس ماقدرتش اعرف ايه
رقية بحزن انها لازم تمنع

حياة انها تجيبلك عيل يكوش على كل حاجة
لټنفجر حياة ضاحكة فى حين تنظر لها رقية باستغراب بينما كان ينظر اليها حمزة پألم شديد وقد استنبط سر صحكاتها
رقية بغيظ بقى عاوزين يمنعوكى من الخلفة وانتى بتضحكى
لتحاول حياة السيطرة على ضحكاتها وهى تجفف دموعها التى انحدرت وقالت معلش يارقية سامحينى اصل شړ البلية مايضحك ثم نهضت وهى تقول انا شبعت الحمدلله تعبتك ياروكا تسلميلى بس هستأذنكم احسن حاسة انى ھمـ ـوت وانام بعد اذنكم
كان حمزة قد توقف عن الطعام وهو يراقبها وهى تغادر مجلسهم وتتجه الى غرفة النوم ثم نظر الى رقية محذرا اياها من

ثريا وابنتها وطلب منها الانتباه جيدا لكل ما يدور واستاذنها ليتجه للنوم هو الاخر
وعندما دلف الى حجرته تفاجأ مما رآه
الفصل الثالث عشر
دلف حمزة الى غرفة النوم بهدوؤ ففوجئ بحياة ساجدة تدعو الله فى نشيج وهمس لا يسمع تفاصيله ولكنه ميز اسمه بوضوح من بين همسها وكان يتمنى لو يميز دعائها ولكنه ذهب لبجلس على اريكته بهدوؤ ينتظرها حتى تفرغ من صلاتها
وذهب بتفكيره الى سبب بكائها وجرحها الذى فتئته رقية دون قصد وكم كان المه وقت سماع ضحكاتها التى كان يعلم مرارة انعكاسها بقلبها كم تمنى ان يزيل صدأ مرارتها من قلبها انه لا

يعلم ماذا كانت تدعو عندما سمع صدى اسمه من بين همسها ولكنه ظل يدعو الله ان يزيل المها وهمها وان يمسح على قلبها
تنبه اليها وهى تلملم سجادتها وتنهض شبه مترنحة من طول سجودها فوقف مسرعا كى يسندها
ولكنه وجدها قد تماسكت والتفتت اليه وهى تبتسم قائلة معلش سامحنى سبقتك وصليت لوحدى حاسة انى عاوزة انام
حمزة وهو لتجلس بجواره وتحت جناحه على الاريكة بعد ان خلعت اسدالها استعدادا للنوم مش قبل ماتقوليلى كنتى بتدعى بايه وانتى ساجدة
حمزة بس على شرط من غير زعل ولا دموع انا مش عارف انتى بتجيبى الدموع دى كلها منين ثم

بشئ من العبث ولو انك بتبقى زى القمر بمناخيرك اللى قد حبة اللوز دى بس بلون الخوخ الطايب واللا رموشك اللى بيفكرونى بشجر الغابات الكثيف لما وقت المطر ثم اكمل ببحة رجولية محببة واللا فورا وختم حديثه بان مال على تاهت فيها حياة كالعادة وعندما انسحب
حمزة انا طبعا ما اعرفش وما سألتكيش لكن لو انتى كنتى قطعتى العلاج بتاعك فلو سمحتى عاوزك تكمليه
لتنظر له حياة بعدم فهم بصى
ياحبيبتى انا
اصلا ربنا رزقنى بالذرية اللى ماعرفتش عنها الا من شهر فات وطبعا الحمدلله على رزقه يعنى انا عاوزك تتعالجى عشانك انتى عشان حاسك عاوزة ده

وبتتمنيه ربنا اراد الحمدلله ربنا ما ارادش برضة الحمدلله
ولما نسافر امريكا ان شاء الله هعرضك على اكبر دكاترة متخصصين هناك ونشوف رأيهم وفى الوقت ده اكون اخدت بنتى ونرجع بالسلامة ان شاء الله
حياة حياة انتى معايا
لتنتبه حياة على صوت حمزة فتقول أأأايوة معاك
حمزة طب انتى مش جعانة انتى حتى ماكملتيش السندوتش بتاعك
حياة لا الحمدلله انا شبعت
حمزة يعنى هتنامى على طول
حياة ايوة حاسة انى هنام على روحى مش قادرة
حمزة طب ياحبيبتى اتفضلى انتى نامى وانا هصلى العشاء وهحصلك على طول
حياة تصبح على خير

لتتجه
حياة الى الفراش وهى تفكر ماذا كان يقصد بقوله سالحق بك وماذا يقصد بأن تصبح هل سيأخذها اليوم انه حقه الذى اعطاه الله اياه
فلا تستطيع منعه ولكنها ليست مهيأة بعد لذلك فهل ترفضه اذا طلبها ابعد كل مافعله معها ترفضه اتبات ليلتها وهى ملعۏنة من ملائكة الرحمن يا الله وظلت تحدث نفسها وتدعو الله ان يلهمها الرشاد حتى غفت عيناها ولم تفتحهم الا وقت آذان الفجر كعادتها لتنظر حولها لتجد حمزة نائما بجوارها على الفراش ولكنه يلتزم بجهته التى لم يتفقا عليها وعلى شفتيه ابتسامة رضا وكأنه بغوص فى عالم الاحلام بسعادة شديدة لتنهض وتتوضأ وتوقظه ليفعل

بالمثل بكل رحابة صدر لتتذكر من فورها عادل الذى لم يجيب
طلبها هذا يوما فتحمد الله على ما وهبها اياه ويؤمها حمزة فى صلاة الفجر ويجلسان معا لتلاوة بعض آيات القرآن واذكار الصباح فى هدوؤ وسکينة ثم يتجهزان للذهاب الى العمل
على مائدة الافطار يتفاجئ الجميع بنورا وهى تلبس ملابس طويلة واسعة دون مساحيق فابتسموا لها جمبعا تشجيعا لها
ثريا نورا ماحبتش تزعلك تانى ياحمزة واهى سمعت الكلام المرة دى ربنا يهديكم بقى
لتبتسم نورا ابتسامة ذات مغزى موجهة الى حمزة ثم احنت رأسها قائلة انا كنت عاوزة اطلب منك طلب ياحمزة ممكن
حمزة وهو يتبادل

النظرات مع حياة ورقية التى تبتسم بخـ ـ بث اتفضلى عاوزة ايه
نورا عاوزة اشتغل معاكم
حمزة وهو يبصق مافى
فمه من مياه ت ايه !

تشتغلى معانا وحضرتك بقى عاوزة تشتغلى ايه واشمعنى يعنى دلوقتى عاوزة تشتغلى
نورا بدلال مانا زهقت من القعدة والفراغ عاوزة اشغل نفسى بحاجة مفيدة واتعلم منك
حمزة باستهزاء تتعلمى ايه بقى ان شاء الله
نورا مش مهم اتعلم ايه المهم انى ابقى جنبك على طول
حمزة بمكر اااااااه تبقى جنبى على طول طب وماله حاضر من عينى بس
على شرط
نورا اتشرط زى مانت عاوز
حمزة انا ماعنديش محاباه ولا وسايط عاوزة تيجى عندى يبقى تطلعى السلم من اوله ولو لقيتك فلحتى ابقى ارقيكى واحدة واحدة
نورا باحباط مش فاهمة
حمزة يعنى

هخليكى فى قسم الديون المعډومة ولو عرفتى تجيبلنا حاجة ممكن اطلعك الارشيف ولو فلحتى اطلعك شئون العاملين وبعدين السكرتارية وساعتها تبقى جنبى واعلمك كل حاجة
نورا پغضـ ـب مكبوت واللفة دى بقى تاخدلها اد ايه كده
حمزة انتى وشطارتك بس اقل حاجة ٣ سنين
نورا پغضـ ـب نعم ٣ سنين ده ايه لا طبعا انا ماستحملش كل ده
حمزة خلاص براحتك
ثريا ابن خالك بيهزر معاكى ماهو عارف انك خريجة تجارة واكيد هيحطك فى الحسابات والشئون المالية
ليستدير لها حمزة وقد ربط بين حديثها وبين ما روته له رقية بالامس وقد فهم مغزى ماتريده

فقال انا قلت اللى عندى ياعمتى طول عمرى مابعترفش بالوسايط وبرفضها تماما
ثريا غاضبة هى الاخرى انت عاوز تفهمنى انها لو كانت رقية كنت هتلففها كل اللفة دى
حمزة بثقة لأ طبعا رقية اكيد مش هتطلب وظيفة فى ملكها
لتمتعض ثريا بغيظ والمحروسة اللى اتجوزتها
لم يدعها حمزة تكمل حديثها فقاطعها قائلا المحروسة دى ليها اسم واعتقد ان حضرتك تعرفيه من سنين حياة اسمها حياة دخلت شركتى دكتورة وانا اللى اختارتها تبقى مديرة لمكتبى وهى اتنازلت وقبلت ورغم جوازنا الا انى مش قادر استغنى عنها فى الشركة
كانت عاوزة تقعد فى البيت عشان زى مابتقولى كده

مايصحش ثم وهو حياة مرة اخرى ولكن هذه المرة بس انا اقنعتها انه يصح مش كده ياحبيبتى
حياة وهى تكاد تقع ارضا ااااا انا هستناك فى العربية
لتخرج وهى شبه مهرولة لتلحقها رقية الى الخارج وما ان ابتعدا عن مرمى النظر حتى انخرطوا ضاحكين
حياة مش ممكن اخوكى ده ايه الدماغ دى هيجلط الست ويجلطنى معاه من عمايله دى
رقية وهى لا زالت تضحك تستاهل
حمزة هى مين دى
رقية اهلا بمكتسح الملاعب اللى مشرفنا وهارش باقى اللعيبة
حمزة هارش !

يا الفاظك ع الصبح
رقية ماتقدرش تنكر ان انا صانع الالعاب وانت الهداف
حمزة بقولك ايه ياقردة
رقية نعمين يا اخو القردة
حمزة ضاحكا ماشى مردودالك وبراحتك
رقية مسرعة وهى ه خلاص خلاص قول
حمزة وهول ماتيجى امسكك الحسابات
لينخرطا ضاحكين وهو يدير محرك السيارة مبتعدا متوجها فى طريقه الى العمل
فى الشركة
يجلس حمزة مع خالد بمكتبه ويعطيه خالد قسيمة زواجه من حياة موثقة و جواز سفر حياة بعد تعديل بياناته
ليبتسم حمزة قائلا ازاى بسرعة كدة ياقرد
خالد عشان تعرف بس علاقات اخوك واصلة لفين
حمزة تسلملى

ياشقيق
خالد وناوى على ايه
حمزة حددت معاد مع استاذ مراد انى هبقى عندهم بعد عشر ايام ان شاء الله ولحد ما اوصلهم هو ماشى فى المفاوضات والاجراءات وان شاء الله ربنا
ييسرلنا الخير

انت في الصفحة 3 من 6 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى