
_ده معناها ان شريف اخويا ممتش بنفس الحادثة وانك انت اللي ق.تلته!!!. وشه جاب ميت لون، ومبقاش لقي كلام يقوله، صرخ فيه ايان بحدة وهو بيقوله: _ساكت ليه، ما ترد انت اللي ق.تلت ابنك بايدك!!!. رد وقاله بانفعال: _ايوه ق.تلته، لانه دخل وشافني بق.تلها بايدي، قولتله ينساها وينسى كل حاجة بس هو غبي كان بيهددني انه هيبلغ عننا علشان ينتقم من اللي عملته مكنش في قدامي حل تاني غير اني اق.تله.. ردد بدموع وقال: _تق.تله!!، بالبساطة دي، هان عليك تق.تل ابنك اللي من دمك..
اتصدمت وانا شايفاه بيبصله وبيتكلم بدون ذرة ندم، معقول ده أب، أنا ابويا لما بتجرح هو اللي بيتوجع مش انا ازاي ده هان عليه يق.تل ابنه، يمكن باللحظة دي شوفت أيان وهو بيفوق من غفلته، شوفته حد مختلف، اتحرك بكل استسلام ورفع سماعة التليفون فسأله ابوه باستغراب: $بتعمل ايه… رد وقاله: _ببلغ البوليس عن جر.ايمك وكل اللي عملته، وتقدر ببساطة تدوس على الزناد وتق.تلني زي ما عملت كده مع شريف.. صرخ بيا بعنف: _انت مجنون، بلاش تضيع نفسك يا أيان وتضيع اللي عملناه..
تجاهله ورد على الظابط اللي جاوبه وبلغه عن اعترافاته الكاملة ومكانهم، ابوه رمي المسدس وجرى على مكتبه لم فلوسه واورقه وجرى علشان يهرب قبل ما البوليس يوصل، اما أيان فقعد على الكرسي باهمال وهو بيبكي بعدم تصديق، قربت منه وانا بقوله بحزن على حاله: _اللي عملته هو الصح، صدقني ضميرك هيرتاح من نحية اخوك… بصيلي وهو بيبتسم وقالي: _معرفش انا واخويا عملنا ايه صالح في حياتنا علشان تدخلوا حياتنا وتفوقنا من غفلتنا..
بصبتله بارتباك وانا مش متوترة من نظراته، وبعد دقايق البوليس كان محاوط المكان، قبضوا على ابوه لانه ملحقش يهرب وعلى كل الناس المتورطة معاه وده طبعاً بمساعدة ايان اللي قدملهم ادلة ومستندات خطيرة علشان كده اخد حكم مخفف، اما انا فرجعت بيتي ومعايا حتة من مي، صحيح واجهت معاناة كبيرة وانا بحاول اقول لبابا عن اللي حصل وعن وفاة اختي بس قدرت وهو قدر يتخطى الموضوع لوجود توفيق منه، اللي مبقاش يفارق ح.ضنه ليل نهار، وعدت السنين ورجعت اتحطيت في اختبار اصعب وللاسف قلبي ومشاعري اللي انتصروا ومع اول نهار روحت ووقفت قدام باب الحبس اللي خرج منه أيان بعد ما
قضى مدته، خرج وهو انسان جديد ونقي، حطيت ايدي في ايده وبدأت معاه حياة جديدة بعيد عن الق.تل والجر.ايم والشر، حياة كلها حب ونقاء وبعد سنة من جوازنا ربنا كرمني ببنوتة وسمتها مي وعشت علشان اربيها هي وتوفيق والحمد لله احنا عايشين بسعادة واستقرار مستحيل هيعيش فيه اي شخص شغله شمال ومتوقع الغدر في اي لحظة، الحياة مش اجبار الحياة اختيار.. آية محمد رفعت..
_هو في ايه قلبك بقي زي الحجر و زيك زي اي حاجه موجوده في البيت دايما قفله علي نفسك ومبقاش يهمك اي حاجه ده حتي عيالك بقيتي تشوفيهم صدفه انا لولا اني لسه بحبك كنت اتجوزت عليكي من زمان وارتحت من القرف ده . ده كلام جوزي ليا طبعا بعد ما رزع الباب في ايده وهو خارج متنرفز وعلي اخره مني، مع اني نفسي محتاجه اجابات كتير جوايا اللي بيحصلي .
قبل ما أبرر له او لاولادي اللي انا وصلتله من واحده ملانه حيويه ونشاط لشخص مش عايز يشوف اي حد ولا يتكلم مع حد ، انا صفاء عندي خمسه واربعين سنه . هحكيلكوا حكايتي اللي ابتدات من وانا عندي 18سنه . كنت عايشه حياه مرفهه جدا وكان ليا بنت عمي حبيتي واختي وصحبتي . كانت معايا في كل مراحل حياتي .


